الاسد يعتمد على تقارير الجزيرة لتحديد أماكن الجبش الحر وضربها
11-08-2012, 08:58 AM
الأسد يعتمد على تقارير الجزيرة لتحديد أماكن الجبش الحر وضربها
اتهم الجيش السوري الحرّ وناشطون معارضون، قناة الجزيرة القطرية ومراسليها بالتّسبب في هزيمة الجيش الحرّ في دمشق، ومقتل العديد من عناصره في حي صلاح الدين بحلب، أوقعتها القوات النظامية.
وقال أحد قادة كتائب الجيش الحر في حي صلاح الدين، بمدينة حلب، إن "مراسل الجزيرة أحمد زيدان، تسبّب عن قصد أو عن غيره في قتل العشرات من مقاتلي الجيش الحر، في الساعات الأخيرة لمعارك صلاح الدين، نتيجة إصراره على التأكيد أن حي صلاح الدين لا يزال تحت سيطرة المسلّحين المعارضين.
وأكد ضابط منشق في الجيش الحر، في تفاصيل الحادثة: "أن النظام السوري قام بقطع الاتصالات عن كامل أحياء مدينة حلب خلال اليومين الماضيين، ما تسبّب في حالة من الضياع لدى المجموعات المسلحة نتيجة فقدان التواصل فيما بينها، ارتأينا بعدها متابعة تقارير الجزيرة لمعرفة ما يدور من أحداث في الحي".
وتابع أنه خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، بدأت وسائل الإعلام الموالية للنظام في بث أخبار تفيد بقيام الجيش الحر بإجراء انسحاب تكتيكي من حي صلاح الدين، بينما نفى مراسل الجزيرة أحمد زيدان المعلومة، مؤكّدا أن الجيش الحر لا يزال يسيطر على الحيّ بكامله، وأن رجال لواء التوحيد قاموا بتدمير ثلاث دبّابات، ومنعوا جيش النظام من التقدم".
وأوضح الضابط: "احترنا من نصدّق في بادئ الأمر، خصوصا وأن مجموعتنا كانت تقاتل في مكان مكشوف وسط ظروف صعبة، لكننا فضلنا الارتكان إلى ما يقوله أحمد زيدان، لأنه مراسل قناة موالية للثورة أوّلاً، ولأن خبر تصريح قائد الجيش الحرّ رياض الأسعد لوكالة رويترز حول الانسحاب التكتيكي من مدينة حلب لا يزال عالقا في أذهاننا".
ومع الساعات الأولى ليوم الخميس الماضي: "لم نعد نسمع إلا أصوات الأعيرة النارية الصّادرة عن مقاتلينا الذين كانوا يخوضون أشرف المعارك ضد قوّات النظام، أدركنا بعدها أننا تعرّضنا لخديعة، أعدنا تنظيم صفوفنا على عجل من أجل تنفيذ انسحاب تكتيكي من الحيّ بعدما تركنا لحال سبيلنا، خطة الانسحاب كانت تقضي بقيام مجموعة صغيرة من المقاتلين وأنا معهم بمناوشة عناصر الجيش الأسدي للتغطية على انسحاب رفاقهم، وأقسمنا على نيل الشهادة في حي صلاح الدين، لكن الحظ السيئ أوقع المجموعات المنسحبة في كمين نفذته قوات الجيش النظامي بينما خرجنا نحن سالمين".
اتهم الجيش السوري الحرّ وناشطون معارضون، قناة الجزيرة القطرية ومراسليها بالتّسبب في هزيمة الجيش الحرّ في دمشق، ومقتل العديد من عناصره في حي صلاح الدين بحلب، أوقعتها القوات النظامية.
وقال أحد قادة كتائب الجيش الحر في حي صلاح الدين، بمدينة حلب، إن "مراسل الجزيرة أحمد زيدان، تسبّب عن قصد أو عن غيره في قتل العشرات من مقاتلي الجيش الحر، في الساعات الأخيرة لمعارك صلاح الدين، نتيجة إصراره على التأكيد أن حي صلاح الدين لا يزال تحت سيطرة المسلّحين المعارضين.
وأكد ضابط منشق في الجيش الحر، في تفاصيل الحادثة: "أن النظام السوري قام بقطع الاتصالات عن كامل أحياء مدينة حلب خلال اليومين الماضيين، ما تسبّب في حالة من الضياع لدى المجموعات المسلحة نتيجة فقدان التواصل فيما بينها، ارتأينا بعدها متابعة تقارير الجزيرة لمعرفة ما يدور من أحداث في الحي".
وتابع أنه خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، بدأت وسائل الإعلام الموالية للنظام في بث أخبار تفيد بقيام الجيش الحر بإجراء انسحاب تكتيكي من حي صلاح الدين، بينما نفى مراسل الجزيرة أحمد زيدان المعلومة، مؤكّدا أن الجيش الحر لا يزال يسيطر على الحيّ بكامله، وأن رجال لواء التوحيد قاموا بتدمير ثلاث دبّابات، ومنعوا جيش النظام من التقدم".
وأوضح الضابط: "احترنا من نصدّق في بادئ الأمر، خصوصا وأن مجموعتنا كانت تقاتل في مكان مكشوف وسط ظروف صعبة، لكننا فضلنا الارتكان إلى ما يقوله أحمد زيدان، لأنه مراسل قناة موالية للثورة أوّلاً، ولأن خبر تصريح قائد الجيش الحرّ رياض الأسعد لوكالة رويترز حول الانسحاب التكتيكي من مدينة حلب لا يزال عالقا في أذهاننا".
ومع الساعات الأولى ليوم الخميس الماضي: "لم نعد نسمع إلا أصوات الأعيرة النارية الصّادرة عن مقاتلينا الذين كانوا يخوضون أشرف المعارك ضد قوّات النظام، أدركنا بعدها أننا تعرّضنا لخديعة، أعدنا تنظيم صفوفنا على عجل من أجل تنفيذ انسحاب تكتيكي من الحيّ بعدما تركنا لحال سبيلنا، خطة الانسحاب كانت تقضي بقيام مجموعة صغيرة من المقاتلين وأنا معهم بمناوشة عناصر الجيش الأسدي للتغطية على انسحاب رفاقهم، وأقسمنا على نيل الشهادة في حي صلاح الدين، لكن الحظ السيئ أوقع المجموعات المنسحبة في كمين نفذته قوات الجيش النظامي بينما خرجنا نحن سالمين".






.gif)

