القاعدة تخطط لهجمات نوعية في مصر وتونس وليبيا
17-08-2012, 04:08 PM
القاعدة تخطط لهجمات نوعية في مصر وتونس وليبيا
تحصلت مصهدر إعلامية على معلومات تفيد بأن القاعدة وضعت مخططا لتفجيرات وعمليات نوعية في مصر وتونس وليبيا في الفترات القادمة، حيث تبين المعلومات المتوفرة بأنه تم إعطاء أوامر للخلايا النائمة بالاستعداد في تلك الدول وهي خلايا موالية للتنظيم للتنسيق مع عناصره الناشطة في تلك الدول وفي أوروبا تحضيرا للعمليات المذكورة وأخرما تم كشفه بخصوص العمليات المسطرة كان من خلال مكالمة هاتفية انطلاقا من الأراضي الفرنسية. سيما وأن كل من تلك الدول تعاني اضطرابات كانت آخرها العملية التي راح ضحيتها 16 جندي مصري في سيناء في محاولة للتسلل إلى إسرائيل وقيام بعملية نوعية ضد حاجز للجنود هناك.
وتفيد المصادر أنه تم التنصت على مكالمات من طرف السلطات الألمانية ومراقبة بريد ناشطين إسلاميين تحصلت من خلالها على معلومات تكشف تنسيقا كبيرا بين عناصر القاعدة كان آخرها مكالمة هاتفية من فرنسا، وهي المكالمة التي كانت المفتاح الذي مكن من الوصول إلى هذه المعلومات.
وتم في أثناء ذلك كشف تفاصيل المخطط المزمع، حيث كشفت المراقبة حركة شحنات من الأسلحة وصلت إلى الأراضي التونسية، وهو ما رصدته الولايات المتحدة من خلال مراقبة أقمارها الصناعية، حيث تم نقل كميات من الأسلحة عبر ممرات آمنة على طول الحدود الليبية الجنوبية المحاذية للحدود الجزائرية والمتاخمة للحدود التونسية، وتؤكد نفس المصادر أن شحنات الأسلحة تلك تكون قد وصلت التراب التونسي بحر الأسبوع الفارط.
وفيما تعلق بالشق المصري في المخطط المسطر فقد قام عناصر القاعدة بتغيير مواقعهم بعد عمليات الجيش المصري في سيناء، وهي عمليات انتهت بقضاء الجيش المصري على عدد من عناصر جهادية متطرفة تنتمي للقاعدة، ومن بين ما قام به عناصر القاعدة في إطار تكتيك إعادة التموقع هو توزعهم على المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية حتى يسهل عليهم الاختباء إلى حين هدوء الأوضاع وتحضيرا لترتيبات انتقامية كرد على الحملة الشرسة التي شنها الجيش المصري ضد مواقعهم في سيناء بأمر من الرئيس "محمد مرسي".
وعلى الصعيد الليبي، فإن عدم الرضى لدى الأوساط الإسلامية المحسوبة على القاعدة بعد إزاحتهم من الحكم و تمكين التيار الليبيرالي فإن ذلك كان صدمة لهم واعتبروه عودة إلى نقطة البداية وأن ما تم كان سحبا للبساط من تحت أقدامهم ما صعد من حدّة الاحتقان لديهم و خاصة المتشددين منهم.
وكان الوضع في ليبيا بعد وصول التيار الليبيرالي لسدّة الحكم دافعا قويا للتيار الجهادي لإعادة ترتيب أوضاعه لما هو قادم، والاستعداد لتقويض وإحراج السلطة الجديدة عبر عمليات نوعية تشتت الوضع الأمني المنقسم على حاله، بين مؤيد ومعارض للبراليين، حيث تفيد معلومات عن تفكير البعض منهم والشروع في إقامة إمارة إسلامية إن حاولت السلطة احتواءهم أو تهميشهم، وهو ما يجعل الوضع هناك مفتوحا على كل الاحتمالات. و يجعل من الأراضي الليبية أرضية خصبة لأية عمليات بدعوى جهادي.
تحصلت مصهدر إعلامية على معلومات تفيد بأن القاعدة وضعت مخططا لتفجيرات وعمليات نوعية في مصر وتونس وليبيا في الفترات القادمة، حيث تبين المعلومات المتوفرة بأنه تم إعطاء أوامر للخلايا النائمة بالاستعداد في تلك الدول وهي خلايا موالية للتنظيم للتنسيق مع عناصره الناشطة في تلك الدول وفي أوروبا تحضيرا للعمليات المذكورة وأخرما تم كشفه بخصوص العمليات المسطرة كان من خلال مكالمة هاتفية انطلاقا من الأراضي الفرنسية. سيما وأن كل من تلك الدول تعاني اضطرابات كانت آخرها العملية التي راح ضحيتها 16 جندي مصري في سيناء في محاولة للتسلل إلى إسرائيل وقيام بعملية نوعية ضد حاجز للجنود هناك.
وتفيد المصادر أنه تم التنصت على مكالمات من طرف السلطات الألمانية ومراقبة بريد ناشطين إسلاميين تحصلت من خلالها على معلومات تكشف تنسيقا كبيرا بين عناصر القاعدة كان آخرها مكالمة هاتفية من فرنسا، وهي المكالمة التي كانت المفتاح الذي مكن من الوصول إلى هذه المعلومات.
وتم في أثناء ذلك كشف تفاصيل المخطط المزمع، حيث كشفت المراقبة حركة شحنات من الأسلحة وصلت إلى الأراضي التونسية، وهو ما رصدته الولايات المتحدة من خلال مراقبة أقمارها الصناعية، حيث تم نقل كميات من الأسلحة عبر ممرات آمنة على طول الحدود الليبية الجنوبية المحاذية للحدود الجزائرية والمتاخمة للحدود التونسية، وتؤكد نفس المصادر أن شحنات الأسلحة تلك تكون قد وصلت التراب التونسي بحر الأسبوع الفارط.
وفيما تعلق بالشق المصري في المخطط المسطر فقد قام عناصر القاعدة بتغيير مواقعهم بعد عمليات الجيش المصري في سيناء، وهي عمليات انتهت بقضاء الجيش المصري على عدد من عناصر جهادية متطرفة تنتمي للقاعدة، ومن بين ما قام به عناصر القاعدة في إطار تكتيك إعادة التموقع هو توزعهم على المناطق الساحلية ذات الكثافة السكانية حتى يسهل عليهم الاختباء إلى حين هدوء الأوضاع وتحضيرا لترتيبات انتقامية كرد على الحملة الشرسة التي شنها الجيش المصري ضد مواقعهم في سيناء بأمر من الرئيس "محمد مرسي".
وعلى الصعيد الليبي، فإن عدم الرضى لدى الأوساط الإسلامية المحسوبة على القاعدة بعد إزاحتهم من الحكم و تمكين التيار الليبيرالي فإن ذلك كان صدمة لهم واعتبروه عودة إلى نقطة البداية وأن ما تم كان سحبا للبساط من تحت أقدامهم ما صعد من حدّة الاحتقان لديهم و خاصة المتشددين منهم.
وكان الوضع في ليبيا بعد وصول التيار الليبيرالي لسدّة الحكم دافعا قويا للتيار الجهادي لإعادة ترتيب أوضاعه لما هو قادم، والاستعداد لتقويض وإحراج السلطة الجديدة عبر عمليات نوعية تشتت الوضع الأمني المنقسم على حاله، بين مؤيد ومعارض للبراليين، حيث تفيد معلومات عن تفكير البعض منهم والشروع في إقامة إمارة إسلامية إن حاولت السلطة احتواءهم أو تهميشهم، وهو ما يجعل الوضع هناك مفتوحا على كل الاحتمالات. و يجعل من الأراضي الليبية أرضية خصبة لأية عمليات بدعوى جهادي.







