مسجد الجزائر واليسا وانقطاعات الكهرباء
21-08-2012, 02:21 PM
السلام عليكمـ ورحمة الله وبركاته
رأيت فيما يرى النائمـ أني في زيارة الى الجزائر العاصمة، بدعوة من وزارة الشؤون الدينية لحضور حفل افتتاح مسجد الجزائر الأعظم الذي ستغني فيه الفنانة العالمية اليسا‘‘، وقد صادف يوم ذهابي اجتماع أهالي قريتي في المسجد يتضرعون الى الله أن يرفع عنهم بلاء الفقر وأن يغيثهم بفرج قريب، بأن تمَنَّ عليهم دولتهم بمساعدة ما، أو مشروع ما ينقذ بساتينهم التي جفت ، ويرمم منازلهم التي مل الطين ان يبقى فيها واقفا، أو يجعل طريقا الى دشرة معزولة من الدشور ،أو قصر منفي من القصور، التفتُّ إليهم التفاتة مستغرب ، أن في اي بلد يعيشون ،،؟ مع العلم أني لم أسمع بدولة في أقاصي الصحراء، كلامهم عربي ودينهم اسلامي ، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ينتمون، لا إلى مالي ولا الى النيجر ولا حتى التشاد او ليبيا ،، في طريقي إلى العاصمة كنت أمُـرّ بأراض بور وآلاف الكيلومترات من الأراضي القاحلة غير المستصلحة ، وكنت أصادف أن التقي بحافلات محطّمة وسيّارات مقلوبة ، من جرّاء الطرقات المعبدة تعبيد أصحاب (لافيرات) مضيت ولم التفت وقلت في نفسي ربما هي نعمة ، مما انعم علينا به برنامج ولي الأمر، والسادة حاشيته،،‘‘، فالكثير من الشباب يقتات من اشغال الترميم ،،، وصلت العاصمة وأنا منهكـ ، دخلت المصلى في المحطة ونمتـ مع النائمين،، و ممن كانوا نائمين جنبي وجدت شابا يتوسد شهادته الجامعية ، آملا أن يحلم بحلم جميل يكون فيه عاملا بتلك الشهادة،، تأملت مليا فإذا هم شباب وليس واحدا فقط ،، تذكرت للحظة أني خريج جديد من جامعات الجزائر!! و . ....
مفطع محذوف للهول (كابوس تخلل الحلم) . .
...... دخلت اليسا المسجد وصاح جموع المصلين ، الله اكبر الله اكبر ، وبدأت النساء بالزغاريد وانهمرت أعين الناس ومعهم اليسا بالدموع في مشهد المسلمين المهيب ، وفي خشوع تام ، لم تتمالك اليسا نفسها حياله ، قالت : اليوم اغني لكمـ ، لعيونكمـ فقط ولأول مرة فحياتي(سورة الفاتحة، وبعديها اغنية يا حبيبي ) ، بدأت صفارات الاستهجان وكأننا في ملعب الخامس جويلية ’’ !!! ، نهض شاب قوية البنية عريض المنكبين تتلففه عباءة غير ناصعة البياض،، لم نعرف أ إنه من ( اصحاب الزاوية ) أم من غيرهم من أصحاب المرجعية الوطنية ، وعمامته تكاد تكون امتار ممترة ، تقدم . . صعد المنصة وقبّلها ، ثم قال اتق الله يا حبيبتي في الله ، اليوم يوم فرح ، وعلى الجزائريين ان يسمعوا ( مزال واقفين ) ،لأن مشروع بهذا الحجم واستقدامكـ بهذا الوقت ، لهو دلالة أننا نعيش في ثراء فاحش ما شاء الله ، ونحن واقفون على أرجلنا ( واسترسل في حديثه، تفاخرا على (لجناس)، الى أن قال .. وللفاتحة اوقاتها وأيامها) ، فاندهشت اليسا ووقعت في حيرة من امرها لأنها لا تعرف اغنية (مزال واقفين ) أو لأنها لم تر بلدا واقفا ، أو من الرجال الواقفين في المكان، إلا من أجثته الدنيا على ركبتيه راكعا لها ..، تدخل احد افراد الشؤون الدينية ، كونه صاحب خبرة في مثل هذه المواقف،، (مسير سابق لتلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية) ، وقال لها : الجمهور سيغني فهو يحفظ الأغنية كحفظه لسورة الفاتحة وأكثر،، وما عليك سوى قول (تيرارا تيرارا) ، فاستلمت اليسا الميكرفون، في هيبة ، وبدأ الهتاف الله أكبر الله أكبر ، صاح الكل ملأ الحناجر يبتغون اليسا، حور العين الذي لطالما تمناه الكل ، وإذا بالكهرباء تنقطع ويعم مسجد الجزائر الأعظم ظلام دامس بفعل أجهزة (الدبلكور) التي تخف من حرارة أحياء الجزائر العتيقة . .
رأيت فيما يرى النائمـ أني في زيارة الى الجزائر العاصمة، بدعوة من وزارة الشؤون الدينية لحضور حفل افتتاح مسجد الجزائر الأعظم الذي ستغني فيه الفنانة العالمية اليسا‘‘، وقد صادف يوم ذهابي اجتماع أهالي قريتي في المسجد يتضرعون الى الله أن يرفع عنهم بلاء الفقر وأن يغيثهم بفرج قريب، بأن تمَنَّ عليهم دولتهم بمساعدة ما، أو مشروع ما ينقذ بساتينهم التي جفت ، ويرمم منازلهم التي مل الطين ان يبقى فيها واقفا، أو يجعل طريقا الى دشرة معزولة من الدشور ،أو قصر منفي من القصور، التفتُّ إليهم التفاتة مستغرب ، أن في اي بلد يعيشون ،،؟ مع العلم أني لم أسمع بدولة في أقاصي الصحراء، كلامهم عربي ودينهم اسلامي ، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ينتمون، لا إلى مالي ولا الى النيجر ولا حتى التشاد او ليبيا ،، في طريقي إلى العاصمة كنت أمُـرّ بأراض بور وآلاف الكيلومترات من الأراضي القاحلة غير المستصلحة ، وكنت أصادف أن التقي بحافلات محطّمة وسيّارات مقلوبة ، من جرّاء الطرقات المعبدة تعبيد أصحاب (لافيرات) مضيت ولم التفت وقلت في نفسي ربما هي نعمة ، مما انعم علينا به برنامج ولي الأمر، والسادة حاشيته،،‘‘، فالكثير من الشباب يقتات من اشغال الترميم ،،، وصلت العاصمة وأنا منهكـ ، دخلت المصلى في المحطة ونمتـ مع النائمين،، و ممن كانوا نائمين جنبي وجدت شابا يتوسد شهادته الجامعية ، آملا أن يحلم بحلم جميل يكون فيه عاملا بتلك الشهادة،، تأملت مليا فإذا هم شباب وليس واحدا فقط ،، تذكرت للحظة أني خريج جديد من جامعات الجزائر!! و . ....
مفطع محذوف للهول (كابوس تخلل الحلم) . .
...... دخلت اليسا المسجد وصاح جموع المصلين ، الله اكبر الله اكبر ، وبدأت النساء بالزغاريد وانهمرت أعين الناس ومعهم اليسا بالدموع في مشهد المسلمين المهيب ، وفي خشوع تام ، لم تتمالك اليسا نفسها حياله ، قالت : اليوم اغني لكمـ ، لعيونكمـ فقط ولأول مرة فحياتي(سورة الفاتحة، وبعديها اغنية يا حبيبي ) ، بدأت صفارات الاستهجان وكأننا في ملعب الخامس جويلية ’’ !!! ، نهض شاب قوية البنية عريض المنكبين تتلففه عباءة غير ناصعة البياض،، لم نعرف أ إنه من ( اصحاب الزاوية ) أم من غيرهم من أصحاب المرجعية الوطنية ، وعمامته تكاد تكون امتار ممترة ، تقدم . . صعد المنصة وقبّلها ، ثم قال اتق الله يا حبيبتي في الله ، اليوم يوم فرح ، وعلى الجزائريين ان يسمعوا ( مزال واقفين ) ،لأن مشروع بهذا الحجم واستقدامكـ بهذا الوقت ، لهو دلالة أننا نعيش في ثراء فاحش ما شاء الله ، ونحن واقفون على أرجلنا ( واسترسل في حديثه، تفاخرا على (لجناس)، الى أن قال .. وللفاتحة اوقاتها وأيامها) ، فاندهشت اليسا ووقعت في حيرة من امرها لأنها لا تعرف اغنية (مزال واقفين ) أو لأنها لم تر بلدا واقفا ، أو من الرجال الواقفين في المكان، إلا من أجثته الدنيا على ركبتيه راكعا لها ..، تدخل احد افراد الشؤون الدينية ، كونه صاحب خبرة في مثل هذه المواقف،، (مسير سابق لتلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية) ، وقال لها : الجمهور سيغني فهو يحفظ الأغنية كحفظه لسورة الفاتحة وأكثر،، وما عليك سوى قول (تيرارا تيرارا) ، فاستلمت اليسا الميكرفون، في هيبة ، وبدأ الهتاف الله أكبر الله أكبر ، صاح الكل ملأ الحناجر يبتغون اليسا، حور العين الذي لطالما تمناه الكل ، وإذا بالكهرباء تنقطع ويعم مسجد الجزائر الأعظم ظلام دامس بفعل أجهزة (الدبلكور) التي تخف من حرارة أحياء الجزائر العتيقة . .
أفتوني آل شروق في رؤياي فإني في حيرة من امري ومنامي . .
ملاحظة : احداث هذا الحلم من نسج خيالي ارتأيت ان اوصل بها رسالة سياسية معينة اتمنى الاخوة استكشافها بعيدا عن فهم حلمي على انه منام حقا ،،

من مواضيعي
0 20 نصيحة هامة لمجتازي شهادة الباكلوريا
0 " الزيارات" أو " الوعدات " بين دعوات المقاطعة ووجوب الاستمرار الحضاري
0 اطلاق مشروع الحماية الاجتماعية
0 قصيد مسيّس ..
0 شجن الفراق ..
0 التوزيع السنوي لمادة اللغة العربية
0 " الزيارات" أو " الوعدات " بين دعوات المقاطعة ووجوب الاستمرار الحضاري
0 اطلاق مشروع الحماية الاجتماعية
0 قصيد مسيّس ..
0 شجن الفراق ..
0 التوزيع السنوي لمادة اللغة العربية
التعديل الأخير تم بواسطة يوسف جزائري ; 22-08-2012 الساعة 10:27 PM







.gif)
اما التفسير شوف نخمم ونرجعلك بالخبر


