القاعدة تهدد بتصفية "قاتل" بن لادن
25-08-2012, 09:36 AM
القاعدة تهدد بتصفية "قاتل" بن لادن
هدد تنظيم القاعدة بتصفية عضو فريق القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية الذي شارك بعملية قتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن، وذلك بعد أن ألف كتاب سينشر قريبا عن تلك العملية التي نفذت في باكستان ماي 2011.
ونشر موقع رسمي للقاعدة صورة واسم هذا الشخص المسؤول عن الكتاب، ووصفه بأنه "..الذي قتل الشهيد الشيخ أسامة بن لادن".
وذكر مؤسس شركة فلاشبوينت غلوبال بارتينرز للأمن والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إيفان كولمان، إنه أعقب نشر منتدى "شبكة الفداء الاسلامية" اسم وصورة الرجل تعليقات دعت الى موت الرجل.
يشار إلى أن منتدى "شبكة الفداء الاسلامية" هو أحد موقعين على الإنترنت تقرهما رسميا القاعدة.
وأكد كولمان أن العضو السابق في قوة العمليات الخاصة قد يكون معرضا الآن لخطر فعلي من المتعاطفين مع القاعدة الساعين للثأر لموت بن لادن أو الساعين لكسب مكانة لأنفسهم.
وأوضح "لديهم صورة للشخص ولديهم اسمه وسنه.. أرجو أن يكون كل ذلك ثرثرة، ولكن يوجد كثيرون من الجهاديين من بينهم البعض في أميركا الشمالية .وهذه هي الفرصة المثالية لهذا النوع من الناس".
وبالإضافة إلى التهديدات بالقتل، يواجه الرجل احتمال مقاضاته جنائيا، إذ أبلغ قائد قيادة العمليات الأميركية الخاصة الجنود الحاليين والسابقين أن الجيش سيتخذ اجراء قانونيا ضد أي شخص يثبت أنه كشف معلومات حساسة يمكن أن تلحق أذى بجنود آخرين.
وكانت أعلنت شبكة "فوكس نيوز"، الخميس الماضي، ما وصفته بالاسم الحقيقي لعضو فريق العمليات الخاصة الذي ألف مع صحفي كتاب "يوم عسير" مستخدما الاسم المستعار مارك أوين.
ومن المقرر نشر الكتاب الشهر المقبل في الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
وحددت أيضا وسائل إعلام أميركية أخرى شخصية عضو القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية. وأكدت رويترز اسمه، ولكنها لا تنشره بسبب مخاوف تتعلق بسلامته.
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون أن هذا الشخص يواجه تحقيقات لأنه لم يحصل على موافقة وزارة الدفاع الأميركية قبل نشر الكتاب، حتى لو لم يكن يكشف تفصيلات سرية محددة.
وقال مكرافين في رسالة مفتوحة ارسلت عبر البريد الإلكتروني لمجتمع العمليات الخاصة الموجودين في الخدمة إن الكتب والأفلام المتعلقة بفرق العمليات الخاصة يمكن أن تكون أدوات تعليمية مفيدة، وأن الجيش سيعمل مع المؤلفين المحتملين، ولكن الأعضاء الحاليين والسابقين في الخدمة سيحاسبون إذا عرضوا سلامة القوات الأميركية للخطر.
وأضاف أن هناك "خطا مميزا بين سرد قصة لأغراض تعليمية أو ترفيهية، ورواية قصة تكشف أنشطة حساسة لمجرد جمع عدد أكبر من القراء والأرباح الشخصية".
جدير بالذكر أن مؤسسة دوتون ناشرة كتاب "يوم عسير" قالت إن المؤلف كان "من بين أوائل الرجال الذين اجتازوا باب الطابق الثالث من مخبأ الزعيم الإرهابي وكان موجودا عند موته".
ولا يعرف ما إذا كان الكتاب يحتوى على تفصيلات عمليات الكوماندوس التي تعتبرها الحكومة الأميركية سرية، ولكن مسؤولي الحكومة الأميركية قالوا إن هذه الرواية لم تخضع لمراجعة مطلوبة قبل النشر.
هدد تنظيم القاعدة بتصفية عضو فريق القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية الذي شارك بعملية قتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن، وذلك بعد أن ألف كتاب سينشر قريبا عن تلك العملية التي نفذت في باكستان ماي 2011.
ونشر موقع رسمي للقاعدة صورة واسم هذا الشخص المسؤول عن الكتاب، ووصفه بأنه "..الذي قتل الشهيد الشيخ أسامة بن لادن".
وذكر مؤسس شركة فلاشبوينت غلوبال بارتينرز للأمن والتي تتخذ من نيويورك مقرا لها، إيفان كولمان، إنه أعقب نشر منتدى "شبكة الفداء الاسلامية" اسم وصورة الرجل تعليقات دعت الى موت الرجل.
يشار إلى أن منتدى "شبكة الفداء الاسلامية" هو أحد موقعين على الإنترنت تقرهما رسميا القاعدة.
وأكد كولمان أن العضو السابق في قوة العمليات الخاصة قد يكون معرضا الآن لخطر فعلي من المتعاطفين مع القاعدة الساعين للثأر لموت بن لادن أو الساعين لكسب مكانة لأنفسهم.
وأوضح "لديهم صورة للشخص ولديهم اسمه وسنه.. أرجو أن يكون كل ذلك ثرثرة، ولكن يوجد كثيرون من الجهاديين من بينهم البعض في أميركا الشمالية .وهذه هي الفرصة المثالية لهذا النوع من الناس".
وبالإضافة إلى التهديدات بالقتل، يواجه الرجل احتمال مقاضاته جنائيا، إذ أبلغ قائد قيادة العمليات الأميركية الخاصة الجنود الحاليين والسابقين أن الجيش سيتخذ اجراء قانونيا ضد أي شخص يثبت أنه كشف معلومات حساسة يمكن أن تلحق أذى بجنود آخرين.
وكانت أعلنت شبكة "فوكس نيوز"، الخميس الماضي، ما وصفته بالاسم الحقيقي لعضو فريق العمليات الخاصة الذي ألف مع صحفي كتاب "يوم عسير" مستخدما الاسم المستعار مارك أوين.
ومن المقرر نشر الكتاب الشهر المقبل في الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
وحددت أيضا وسائل إعلام أميركية أخرى شخصية عضو القوات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية. وأكدت رويترز اسمه، ولكنها لا تنشره بسبب مخاوف تتعلق بسلامته.
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون أن هذا الشخص يواجه تحقيقات لأنه لم يحصل على موافقة وزارة الدفاع الأميركية قبل نشر الكتاب، حتى لو لم يكن يكشف تفصيلات سرية محددة.
وقال مكرافين في رسالة مفتوحة ارسلت عبر البريد الإلكتروني لمجتمع العمليات الخاصة الموجودين في الخدمة إن الكتب والأفلام المتعلقة بفرق العمليات الخاصة يمكن أن تكون أدوات تعليمية مفيدة، وأن الجيش سيعمل مع المؤلفين المحتملين، ولكن الأعضاء الحاليين والسابقين في الخدمة سيحاسبون إذا عرضوا سلامة القوات الأميركية للخطر.
وأضاف أن هناك "خطا مميزا بين سرد قصة لأغراض تعليمية أو ترفيهية، ورواية قصة تكشف أنشطة حساسة لمجرد جمع عدد أكبر من القراء والأرباح الشخصية".
جدير بالذكر أن مؤسسة دوتون ناشرة كتاب "يوم عسير" قالت إن المؤلف كان "من بين أوائل الرجال الذين اجتازوا باب الطابق الثالث من مخبأ الزعيم الإرهابي وكان موجودا عند موته".
ولا يعرف ما إذا كان الكتاب يحتوى على تفصيلات عمليات الكوماندوس التي تعتبرها الحكومة الأميركية سرية، ولكن مسؤولي الحكومة الأميركية قالوا إن هذه الرواية لم تخضع لمراجعة مطلوبة قبل النشر.







