6 جماعات تكفيرية خططت للاعتداء علي قوات حرس الحدود المصرية في رفح منذ 3 أشه
25-08-2012, 10:03 AM
6 جماعات تكفيرية خططت للاعتداء علي قوات حرس الحدود المصرية في رفح منذ 3 أشهر
كشف اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني والاستراتيجي رئيس مركز الجمهورية للدراسات والأبحاث السياسية والأمنية أنه مازال جهاز الأمن الوطني يعكف علي كشف ملابسات الحادث بمعاونة جهاز المخابرات العامة والحربية, وكشفت التحقيقات الأولية عن قيام ما يقرب من ست جماعات تكفيرية وجهادية بالتخطيط لحادث الاعتداء علي قوات حرس الحدود المصرية في رفح, ومن بين هذه الجماعات جيش الإسلام الفلسطيني في غزة, وأكدت التحقيقات أن الحادث تم التخطيط له منذ أكثر من3 أشهر بالتنسيق بين هذه الجماعات التكفيرية, سواء بالتخطيط أو التحريض أو المساعدة في التنفيذ.
وأشار سيف اليزل إلي أن الجثث الستة التي تسلمتها مصر من الجانب الإسرائيلي تم التعرف علي هويتهم جميعا رغم تفحم4 جثث منهم بشكل كامل, وتم تحديد أسماء الستة وتبين من تحليل الصفة الوراثيةd.n.a أنهم مصريون وينتمون إلي جماعات تتبني فكر تكفير الجيش والشرطة وتقوم بعمليات تستهدف قواتها ومنها حادث رفح الأخير.
ويضيف الخبير الأمني: ثبت أيضا من خلال التعرف علي بعض جثث العناصر الإرهابية التي تم قتلها خلال عمليات تطهير البؤر الإجرامية في سيناء أن بعضا منهم كان موجودا داخل السجون وتم تهريبهم في أثناء ثورة25 يناير, وكشف سيف اليزل أن أجهزة الأمن تتحفظ حاليا علي أحد المتهمين الذي تم القبض عليه أثناء عمليات التطهير وحالته تسمح بالاستجواب واعترف المتهم ببمعلومات تفصيلية عن كيفية ارتكاب الحادث والمحرضين والمساعدين والمنفذين له, وأشار إلي أن الجماعات التكفيرية المتورطة في الحادث لا تنتمي إلي تنظيم القاعدة الدولي لكنها تؤمن بأفكارها.
وأكد الخبير الأمني والاستراتيجي أن أجهزة الأمن تعكف حاليا علي كشف كل ملابسات الحادث والتحقيقات تسير علي قدم وساق دون تباطؤ ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المتورطين في الحادث مع نهاية الشهر الحالي.
اللواء حسام سويلم الخبير الاستراتيجي يقول ان جريمة رفح الارهابية تم التخطيط لها بشكل مشترك ما بين عدة منظمات جهادية موجودة ما بين سيناء وغزة بعلم حماس حيث كان لكل منهم دوره ساعة الصفر فالمنفذين قاموا بالهجوم علي أفراد الجيش وآخرون من لواءات القدس وكتائب القسام قاموا بإطلاق نيران الهاون من غزة لتسهيل هروب المتهمين.
ويشير اللواء سويلم الي أن هناك قائمة تضم أكثر من100 شخص لدي جهات التحقيقات تضم المطلوبين والذين ينتمون الي جماعات تكفيرية وكذلك تنظيم القاعدة ومن بينهم فلسطينيون لهم ملفات أمنية مدرجة علي قوائم الارهاب وكذلك بينهم بعض العناصر التي شاركت في الهجوم علي أقسام الشرطة واقتحام السجون يوم جمعة الغضب.
ويستكمل اللواء سويلم استطاعت قوات الجيش ضبط عدد من المتورطين في ذلك ومن بينهم فلسطينيون ومصريون وأن جهات خارجية منها ايران قامت بتمويل المتطرفين, وهناك عناصر جهادية من أفغانستان واليمن وفلسطين الي جانب جهاديين مصريين قد اتجهوا الي سيناء خلال الفترة الأخيرة مما دعا الجيش إلي الدفع بتعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة لمواجهة هذه العناصر الإرهابية.
ويشير اللواء حسام سويلم إلي أن عدد الجهاديين في سيناء ارتفع خلال الفترة الأخيرة من600 شخص الي1600 فرد مسلحين بأسلحة ثقيلة وصواريخ مضادة للطائرات والتي جاءت من البحر ودخلت الي سيناء عبر الأنفاق وأخري جاءت من ايران الي غزة ثم الي سيناء و كذلك عن طريق ليبيا.
والهدف هو إنشاء إمارة إسلامية في سيناء تابعة للقاعدة, حيث بنوا لأنفسهم قواعد حصينة في أماكن مختلفة بمناطق جبل الحلال وجبل عمرو واستقطبوا عناصر تكفيرية ليس فقط من سيناء ولكن من المحافظات وأيضا من دول عربية مثل اليمن والسعودية وأفغانستان والجزائر إلي جانب من هربوا من السجون ممكن كانوا معتقلين ومحكوم عليهم بالسجن في أحداث طابا 2004 ونويبع2005 و شرم الشيخ 2006.
وينفي سويلم أن تكون العملية الاخيرة هدفها ضرب اسرائيل ولكن كان هدفها الانفراد بسيناء وضرب الجيش المصري بهدف تكوين امارة اسلامية مشيرا الي أن القاعدة لم تنفذ اي عملية ضد اسرائيل في تاريخها ولكن تتخذ منها ذريعة لتقيم امارة فما هي علاقة إنشاء امارة في الصومال أو المغرب أو الجزائر كما يفعلون بإسرائيل.
القاعدة أعلنت في أوت 2011 اقامة امارة في شبه جزيرة سيناء في العريش ودعت للجهاد من سيناء, وفي20 ديسمبر الماضي أعلنت القاعدة اقامة جماعة جديدة تنتمي لها في سيناء إسمها أنصار الجهاد وهي الذراع العسكرية للقاعدة في سيناء.
كشف اللواء سامح سيف اليزل الخبير الأمني والاستراتيجي رئيس مركز الجمهورية للدراسات والأبحاث السياسية والأمنية أنه مازال جهاز الأمن الوطني يعكف علي كشف ملابسات الحادث بمعاونة جهاز المخابرات العامة والحربية, وكشفت التحقيقات الأولية عن قيام ما يقرب من ست جماعات تكفيرية وجهادية بالتخطيط لحادث الاعتداء علي قوات حرس الحدود المصرية في رفح, ومن بين هذه الجماعات جيش الإسلام الفلسطيني في غزة, وأكدت التحقيقات أن الحادث تم التخطيط له منذ أكثر من3 أشهر بالتنسيق بين هذه الجماعات التكفيرية, سواء بالتخطيط أو التحريض أو المساعدة في التنفيذ.
وأشار سيف اليزل إلي أن الجثث الستة التي تسلمتها مصر من الجانب الإسرائيلي تم التعرف علي هويتهم جميعا رغم تفحم4 جثث منهم بشكل كامل, وتم تحديد أسماء الستة وتبين من تحليل الصفة الوراثيةd.n.a أنهم مصريون وينتمون إلي جماعات تتبني فكر تكفير الجيش والشرطة وتقوم بعمليات تستهدف قواتها ومنها حادث رفح الأخير.
ويضيف الخبير الأمني: ثبت أيضا من خلال التعرف علي بعض جثث العناصر الإرهابية التي تم قتلها خلال عمليات تطهير البؤر الإجرامية في سيناء أن بعضا منهم كان موجودا داخل السجون وتم تهريبهم في أثناء ثورة25 يناير, وكشف سيف اليزل أن أجهزة الأمن تتحفظ حاليا علي أحد المتهمين الذي تم القبض عليه أثناء عمليات التطهير وحالته تسمح بالاستجواب واعترف المتهم ببمعلومات تفصيلية عن كيفية ارتكاب الحادث والمحرضين والمساعدين والمنفذين له, وأشار إلي أن الجماعات التكفيرية المتورطة في الحادث لا تنتمي إلي تنظيم القاعدة الدولي لكنها تؤمن بأفكارها.
وأكد الخبير الأمني والاستراتيجي أن أجهزة الأمن تعكف حاليا علي كشف كل ملابسات الحادث والتحقيقات تسير علي قدم وساق دون تباطؤ ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن المتورطين في الحادث مع نهاية الشهر الحالي.
اللواء حسام سويلم الخبير الاستراتيجي يقول ان جريمة رفح الارهابية تم التخطيط لها بشكل مشترك ما بين عدة منظمات جهادية موجودة ما بين سيناء وغزة بعلم حماس حيث كان لكل منهم دوره ساعة الصفر فالمنفذين قاموا بالهجوم علي أفراد الجيش وآخرون من لواءات القدس وكتائب القسام قاموا بإطلاق نيران الهاون من غزة لتسهيل هروب المتهمين.
ويشير اللواء سويلم الي أن هناك قائمة تضم أكثر من100 شخص لدي جهات التحقيقات تضم المطلوبين والذين ينتمون الي جماعات تكفيرية وكذلك تنظيم القاعدة ومن بينهم فلسطينيون لهم ملفات أمنية مدرجة علي قوائم الارهاب وكذلك بينهم بعض العناصر التي شاركت في الهجوم علي أقسام الشرطة واقتحام السجون يوم جمعة الغضب.
ويستكمل اللواء سويلم استطاعت قوات الجيش ضبط عدد من المتورطين في ذلك ومن بينهم فلسطينيون ومصريون وأن جهات خارجية منها ايران قامت بتمويل المتطرفين, وهناك عناصر جهادية من أفغانستان واليمن وفلسطين الي جانب جهاديين مصريين قد اتجهوا الي سيناء خلال الفترة الأخيرة مما دعا الجيش إلي الدفع بتعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة لمواجهة هذه العناصر الإرهابية.
ويشير اللواء حسام سويلم إلي أن عدد الجهاديين في سيناء ارتفع خلال الفترة الأخيرة من600 شخص الي1600 فرد مسلحين بأسلحة ثقيلة وصواريخ مضادة للطائرات والتي جاءت من البحر ودخلت الي سيناء عبر الأنفاق وأخري جاءت من ايران الي غزة ثم الي سيناء و كذلك عن طريق ليبيا.
والهدف هو إنشاء إمارة إسلامية في سيناء تابعة للقاعدة, حيث بنوا لأنفسهم قواعد حصينة في أماكن مختلفة بمناطق جبل الحلال وجبل عمرو واستقطبوا عناصر تكفيرية ليس فقط من سيناء ولكن من المحافظات وأيضا من دول عربية مثل اليمن والسعودية وأفغانستان والجزائر إلي جانب من هربوا من السجون ممكن كانوا معتقلين ومحكوم عليهم بالسجن في أحداث طابا 2004 ونويبع2005 و شرم الشيخ 2006.
وينفي سويلم أن تكون العملية الاخيرة هدفها ضرب اسرائيل ولكن كان هدفها الانفراد بسيناء وضرب الجيش المصري بهدف تكوين امارة اسلامية مشيرا الي أن القاعدة لم تنفذ اي عملية ضد اسرائيل في تاريخها ولكن تتخذ منها ذريعة لتقيم امارة فما هي علاقة إنشاء امارة في الصومال أو المغرب أو الجزائر كما يفعلون بإسرائيل.
القاعدة أعلنت في أوت 2011 اقامة امارة في شبه جزيرة سيناء في العريش ودعت للجهاد من سيناء, وفي20 ديسمبر الماضي أعلنت القاعدة اقامة جماعة جديدة تنتمي لها في سيناء إسمها أنصار الجهاد وهي الذراع العسكرية للقاعدة في سيناء.







