شعب ياكل شعب لايجوع ولايستعبد
28-08-2012, 12:03 PM
شعب ياكل شعب لايجوع ولايستعبد
يقول الله سبحانه وتعالى ç شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقانç
صدق الله العظيم
في الماضي القريب كنا نستقبل هذا الشهر بالفرح والابتهاج والتعاطف والتراحم والتعاون في كل شيئ ونلتقي اخيرا على مائدة افطار عادية جدا جدا في محتواها لكنها غنية ببركة من الله لانها كانت تشبع كل من حولها وتبقي على بعض الاكل الى السحور في بعض الاحيان .
كنا نتنافس على افطار الصائم ونتراهن على اكبر اعداد الصائمين
كنا نلتقي في صلاة التراويح لنصلي ونشكر الله على النعم وندعو المجيب ان يستجيب لدعواتنا .........ثم نغادر المسجد الى السهرات الرمضانية الطيبة والرائعة في حدود تقاليدنا الجميلة وعاداتنا التي لاتضر بديننا الاسلامي الحنيف في شيئ .
لكن اليوم انقلب الواقع راس على عقب ....لم يتغير في رمضان اي شيئ لكن البشر انقلبو الى البدع والى ما يفسدو صومهم دون حياء ولا خوف من الله ....................
الكل اصبح همه بطنه وحياته التي يقضيها في السوق يتجول بين ملذات الحياة الدنيا اكبر من تلك التي يقضيها في بيته بين اهله او في المسجد يضرع فيها الى الله
الكل محمل بالذ ماطاب من نعم الله لافقير في رمضان الناس كلها متلهفة الى حمل اكبر عدد ممكن من الاكياس
نعم انه شعب كريم شعب ياكل حتى لا يجوع ولايستعبد
شعب ياكل لانه جائع وتاجر شجع لانه سلعه سوف تحمل بجودتها وردتها و -........
انه رمضان اذا في زمن قلت فيه البركة وكثر في الربى والتلهف والجري وراء البطون
رمضان كريم فعلا فافقد العبد صوابه في التحكم في نفسه وهيج له اعصابه فصار الرجل كالطفل الصغير يتعارك مع الناس من اجل الزلابية او من اجل الخبز او من اجل اتفه من ذالك ......فالناس غير واعون في النهار انهم صائمون لذالك يفعلون كل ما بدى لهم لانهم ضعفاء دين وعقل وقليلو ايمان
تجدهم يجتمعون عند المغرب على طاولة تكفي امة عليها كل ما لذا وطاب و ما غنم من سوق اكثرها ربا واقلها نوعية وجودة سوق مولعة ملتهبة تحرق جيوبهم وتفسد طبعهم وتزيد في لهفهم وهم مصرون ومدامون عليها كل يوم نعم كل يوم لانهم شعب لا يجوع ولن يستعبد
اجتماعهم على مائدة الافطار مثل اجتماع صيصان الدجاج على صحن القمح يلتقطون حبات مما غنمو وينصرفون كل الى وجهته وكل الى ما اخترته له نفسه
ليفطر الصائم بعد يوم من القلق والنرفزة والجوع والعطش تاركا ورائه موائد في مزابل شبعت منها قطط الشوارع وكلابها دون ان ياخذ منها ذالك الصائم الاروائحها الكريهة بعد ان تحولت الى مزابل امام كل بيت مزبلة في كل شارع مزابل كل هذا لاننا شعب ناكل حتى لا نجوع ولا نستعبد
فاتقو الله يا مسلمين
يقول الله سبحانه وتعالى ç شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقانç
صدق الله العظيم
في الماضي القريب كنا نستقبل هذا الشهر بالفرح والابتهاج والتعاطف والتراحم والتعاون في كل شيئ ونلتقي اخيرا على مائدة افطار عادية جدا جدا في محتواها لكنها غنية ببركة من الله لانها كانت تشبع كل من حولها وتبقي على بعض الاكل الى السحور في بعض الاحيان .
كنا نتنافس على افطار الصائم ونتراهن على اكبر اعداد الصائمين
كنا نلتقي في صلاة التراويح لنصلي ونشكر الله على النعم وندعو المجيب ان يستجيب لدعواتنا .........ثم نغادر المسجد الى السهرات الرمضانية الطيبة والرائعة في حدود تقاليدنا الجميلة وعاداتنا التي لاتضر بديننا الاسلامي الحنيف في شيئ .
لكن اليوم انقلب الواقع راس على عقب ....لم يتغير في رمضان اي شيئ لكن البشر انقلبو الى البدع والى ما يفسدو صومهم دون حياء ولا خوف من الله ....................
الكل اصبح همه بطنه وحياته التي يقضيها في السوق يتجول بين ملذات الحياة الدنيا اكبر من تلك التي يقضيها في بيته بين اهله او في المسجد يضرع فيها الى الله
الكل محمل بالذ ماطاب من نعم الله لافقير في رمضان الناس كلها متلهفة الى حمل اكبر عدد ممكن من الاكياس
نعم انه شعب كريم شعب ياكل حتى لا يجوع ولايستعبد
شعب ياكل لانه جائع وتاجر شجع لانه سلعه سوف تحمل بجودتها وردتها و -........
انه رمضان اذا في زمن قلت فيه البركة وكثر في الربى والتلهف والجري وراء البطون
رمضان كريم فعلا فافقد العبد صوابه في التحكم في نفسه وهيج له اعصابه فصار الرجل كالطفل الصغير يتعارك مع الناس من اجل الزلابية او من اجل الخبز او من اجل اتفه من ذالك ......فالناس غير واعون في النهار انهم صائمون لذالك يفعلون كل ما بدى لهم لانهم ضعفاء دين وعقل وقليلو ايمان
تجدهم يجتمعون عند المغرب على طاولة تكفي امة عليها كل ما لذا وطاب و ما غنم من سوق اكثرها ربا واقلها نوعية وجودة سوق مولعة ملتهبة تحرق جيوبهم وتفسد طبعهم وتزيد في لهفهم وهم مصرون ومدامون عليها كل يوم نعم كل يوم لانهم شعب لا يجوع ولن يستعبد
اجتماعهم على مائدة الافطار مثل اجتماع صيصان الدجاج على صحن القمح يلتقطون حبات مما غنمو وينصرفون كل الى وجهته وكل الى ما اخترته له نفسه
ليفطر الصائم بعد يوم من القلق والنرفزة والجوع والعطش تاركا ورائه موائد في مزابل شبعت منها قطط الشوارع وكلابها دون ان ياخذ منها ذالك الصائم الاروائحها الكريهة بعد ان تحولت الى مزابل امام كل بيت مزبلة في كل شارع مزابل كل هذا لاننا شعب ناكل حتى لا نجوع ولا نستعبد
فاتقو الله يا مسلمين
كلما اتذكر ان الطائرات التي تقصف السوريين سورية وقادتها سوريون بؤوامر سورية كرهت عروبتي واكاد انسلخ عن كل ما هو عربي









