من كل الأطراف للدخولِ في
29-08-2012, 08:04 PM
من كل الأطراف للدخولِ في تسويةٍ سياسية دونَ شروط
أعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن الشرط الاساسي لتحقيق التسوية السياسية في سوريا يتطلب “وقف العنف من كل الاطراف” ومن ثم “الدخول في حوار وطني”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الوطن) المقربة من النظام.
وقالت الصحيفة ان مدير مكتب الشرع نقل عن الاخير قوله خلال استقباله رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي في مكتبه في دمشق ان “الأساس لتسوية الأزمة في سوريا من دون شروط مسبقة يتمثل بوقف العنف من كل الأطراف والدخول في حوار وطني”.
فاروق الشرع نائب الرئيس السوري في آخر ظهور له
و أوضح الشرع بحسب الصحيفة أن ذلك يعني “الاستناد إلى خطة المبعوث الأممي كوفي أنان ووثيقة مؤتمر جنيف وهو ما يتطلب قراءة موضوعية متلازمة لهاتين الوثيقتين”، معتبرا ان القبول بهاتين الخطتين “يجعل الدول الغربية خارج الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن”.
و أضاف ان ذلك “يساعد جميع السوريين أي الحكومة والمعارضة على الدخول في حوار وطني والقبول بنتائجه إذا توافرت الإرادة السياسية وصدقية التطبيق”.
والشرع الذي ظهر على التلفزيون مستقبلا بوروجردي بعد غياب دام حوالى شهر، كذب لمعلومات تداولتها اوساط المعارضة السوري عن انشقاقه وفراره الى خارج سوريا.
و شكل استقبال الشرع لبروجردي الاحد في لقاء بث لقطات عنه التلفزيون تكذيبا لمعلومات انتشرت عن احتمال انشقاقه بعد غياب دام حوالى شهر.
واكد الشرع “ترحيب سوريا بالمبادرة الاقليمية التي ستطرح في قمة طهران لدول عدم الانحياز بشأن حل الأزمة السورية”، مرحبا بلجنة الاتصال التي تضم مصر وإيران والسعودية وتركيا.
واعتبر الشرع ان “عدم قبول بعض الدول باشراك ايران بالجهود الخاصة بتسوية الازمة السورية بحجة ان إيران جزء من المشكلة يشكل خطأ سياسيا واضحا”، مشبها القيام بذلك ب”ابعاد الولايات المتحدة عن اي جهد سياسي يتعلق بحل الصراع العربي الإسرائيلي سلميا”.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال بعد لقائه بروجردي إن سوريا ستفشل المخطط ضدها “مهما كلف الثمن”، بينما شدد وزير الخارجية وليد المعلم ان لا مفاوضات مع المعارضة قبل “تطهير” سوريا من “الارهابيين”.
أعلن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع أن الشرط الاساسي لتحقيق التسوية السياسية في سوريا يتطلب “وقف العنف من كل الاطراف” ومن ثم “الدخول في حوار وطني”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الوطن) المقربة من النظام.
وقالت الصحيفة ان مدير مكتب الشرع نقل عن الاخير قوله خلال استقباله رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي في مكتبه في دمشق ان “الأساس لتسوية الأزمة في سوريا من دون شروط مسبقة يتمثل بوقف العنف من كل الأطراف والدخول في حوار وطني”.
فاروق الشرع نائب الرئيس السوري في آخر ظهور لهو أوضح الشرع بحسب الصحيفة أن ذلك يعني “الاستناد إلى خطة المبعوث الأممي كوفي أنان ووثيقة مؤتمر جنيف وهو ما يتطلب قراءة موضوعية متلازمة لهاتين الوثيقتين”، معتبرا ان القبول بهاتين الخطتين “يجعل الدول الغربية خارج الفيتو الروسي والصيني في مجلس الأمن”.
و أضاف ان ذلك “يساعد جميع السوريين أي الحكومة والمعارضة على الدخول في حوار وطني والقبول بنتائجه إذا توافرت الإرادة السياسية وصدقية التطبيق”.
والشرع الذي ظهر على التلفزيون مستقبلا بوروجردي بعد غياب دام حوالى شهر، كذب لمعلومات تداولتها اوساط المعارضة السوري عن انشقاقه وفراره الى خارج سوريا.
و شكل استقبال الشرع لبروجردي الاحد في لقاء بث لقطات عنه التلفزيون تكذيبا لمعلومات انتشرت عن احتمال انشقاقه بعد غياب دام حوالى شهر.
واكد الشرع “ترحيب سوريا بالمبادرة الاقليمية التي ستطرح في قمة طهران لدول عدم الانحياز بشأن حل الأزمة السورية”، مرحبا بلجنة الاتصال التي تضم مصر وإيران والسعودية وتركيا.
واعتبر الشرع ان “عدم قبول بعض الدول باشراك ايران بالجهود الخاصة بتسوية الازمة السورية بحجة ان إيران جزء من المشكلة يشكل خطأ سياسيا واضحا”، مشبها القيام بذلك ب”ابعاد الولايات المتحدة عن اي جهد سياسي يتعلق بحل الصراع العربي الإسرائيلي سلميا”.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد قال بعد لقائه بروجردي إن سوريا ستفشل المخطط ضدها “مهما كلف الثمن”، بينما شدد وزير الخارجية وليد المعلم ان لا مفاوضات مع المعارضة قبل “تطهير” سوريا من “الارهابيين”.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !







