القائد الجهوي للدرك المغربي يتورّط في التهريب الدولي للمخدّرات
01-09-2012, 05:17 PM
القائد الجهوي للدرك المغربي يتورّط في التهريب الدولي للمخدّرات
لجأت السلطات المغربية، نهاية الأسبوع، إلى توقيف القائد الجهوي للدرك الملكي لمنطقة "الناظور"، بتهمة التورّط في التهريب الدولي للمخدّرات والهجرة السرية، وهي المنطقة الجغرافية ذات الامتداد والاختصاص شرقا، أي نحو الجزائر، وشمالا نحو الساحل باتجاه إسبانيا، وبالشمال الغربي أي نحو سبتة ومليلية.
وقالت صحيفة "كود" الإلكترونية: إن "الجنرال حسني بن سليمان أعفى القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور والدريوش من مهامه، وألحقه بالقيادة المركزية بالمنظر الجميل بالعاصمة الرباط قصد التحقيق معه على خروقات سجّلتها لجنة أوفدها الجنرال بالمناطق الحدودية"، وأضافت الصحيفة الإلكترونية المعروفة بسبقها في مثل هذه الأخبار: أنه "من المنتظر أن تشمل اللائحة مجموعة من الأسماء البارزة، التي ستوجه لها تهم التقصير في تأدية واجبهم الوطني، والتشجيع على عملية التهريب، خاصة تهريب المخدرات بعرض السواحل المتوسطية، فضلا عن التراخي في ضبط الهجرة السرية للشباب القادم من دول جنوب الصحراء"، موضحة أن المغرب سيعرف حركة واسعة في سلك الدرك.
ومعلوم أن مناطق الناظور، وجدة، سيدي ملوك، تاوريرت، بركان وأكليم وغيرها، من الطرق التي تعتبر ممرات برية معلومة لدى المغاربة يستخدمها تجّار المخدرات في تهريب السموم نحو الجزائر دون أي صعوبات تذكر، وهذا ما يؤكد تورّط المخزن في حماية تجارة المخدرات التي تشكّل مصدر دخل لنحو 96 ألف عائلة بشمال المغرب، حسب إحصائيات نشرت في المملكة وخارجها، كما وصلت عائدات المخدّرات من المغرب نحو أوروبا إلى ما يزيد عن 25 مليون أورو سنويا.
وليست هي المرة الأولى التي تتورّط فيها قيادات بحجم القيادة الجهوية للدرك الملكي بشرق المغرب، فقد سبق وأن تم توقيف العديد من القيادات الأمنية في المغرب التي تورّطت بشكل مباشر في حماية منظمات التهريب الدولي للمخدرات.
لجأت السلطات المغربية، نهاية الأسبوع، إلى توقيف القائد الجهوي للدرك الملكي لمنطقة "الناظور"، بتهمة التورّط في التهريب الدولي للمخدّرات والهجرة السرية، وهي المنطقة الجغرافية ذات الامتداد والاختصاص شرقا، أي نحو الجزائر، وشمالا نحو الساحل باتجاه إسبانيا، وبالشمال الغربي أي نحو سبتة ومليلية.
وقالت صحيفة "كود" الإلكترونية: إن "الجنرال حسني بن سليمان أعفى القائد الجهوي للدرك الملكي بالناظور والدريوش من مهامه، وألحقه بالقيادة المركزية بالمنظر الجميل بالعاصمة الرباط قصد التحقيق معه على خروقات سجّلتها لجنة أوفدها الجنرال بالمناطق الحدودية"، وأضافت الصحيفة الإلكترونية المعروفة بسبقها في مثل هذه الأخبار: أنه "من المنتظر أن تشمل اللائحة مجموعة من الأسماء البارزة، التي ستوجه لها تهم التقصير في تأدية واجبهم الوطني، والتشجيع على عملية التهريب، خاصة تهريب المخدرات بعرض السواحل المتوسطية، فضلا عن التراخي في ضبط الهجرة السرية للشباب القادم من دول جنوب الصحراء"، موضحة أن المغرب سيعرف حركة واسعة في سلك الدرك.
ومعلوم أن مناطق الناظور، وجدة، سيدي ملوك، تاوريرت، بركان وأكليم وغيرها، من الطرق التي تعتبر ممرات برية معلومة لدى المغاربة يستخدمها تجّار المخدرات في تهريب السموم نحو الجزائر دون أي صعوبات تذكر، وهذا ما يؤكد تورّط المخزن في حماية تجارة المخدرات التي تشكّل مصدر دخل لنحو 96 ألف عائلة بشمال المغرب، حسب إحصائيات نشرت في المملكة وخارجها، كما وصلت عائدات المخدّرات من المغرب نحو أوروبا إلى ما يزيد عن 25 مليون أورو سنويا.
وليست هي المرة الأولى التي تتورّط فيها قيادات بحجم القيادة الجهوية للدرك الملكي بشرق المغرب، فقد سبق وأن تم توقيف العديد من القيادات الأمنية في المغرب التي تورّطت بشكل مباشر في حماية منظمات التهريب الدولي للمخدرات.







