تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
في عيادة بن القيم
08-09-2012, 08:30 PM
من منا لا يشكوا مرض في قلبه ?

نعم الكل ....لا يمكن أن تقول إن قلبي معافى في وقتنا هذا .



مرض القلب خفي قد لا يعرفه صاحبه ولذلك يغفل عنه و إن عرفه صعب عليه الصبر على مرارة دوائه لان دواءه مخالفة الهوى و إن وجد الصبر لم يجد طبيبا حدقا يعالجه فإن الأطباء هم العلماء و الطبيب المريض قلما يلتفت لمرضه لهدا صار الداء عضالا في زماننا........و كثرت أعمال ظاهرها عبادات و باطنها عادات و العادة داء و إبطالها دواء

تعالوا معي ندخل عيادة ابن القيم الجوزية رحمه الله......سنزور طبيب القلوب .....زيارة خفيفة إن شاء الله




يقول رحمه الله في كتابه الكافي " القلب يمرض كما يمرض البدن و شفاؤه في التوبة و الحمية ، و يصدأ كما تصدأ المرآة و جلاؤه بالذكر ، و يعرى كما يعرى الجسم و زينته التقوى، و يجوع و يظمأ كما يجوع البدن و طعامه و شرابه المعرفة و المحبة و التوكل و الإنابة و الخدمة "

نرى أن الطبيب قد شخص مرض القلب وعلاجه فمن الأمراض الحقد والغيرة النميمة والحسد..........لنرى

القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاءه في التوبة و الحمية

التوبة
{ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عنعباده }سورة التوبة الاية104


إذ المطلوب من العبد حال توبته أن يقرن العمل بالقول ولا يكفيه في ذلك أن يقول ما لا يفعل أو يفعل ما لا يقول فإعلان التوبة ليس مجرد كلمات تقال وألفاظ تردد فحسب بل لا بد أن يصدق ذلك عمل وفعل وإلا لم تكن توبة نصوحًا فإذا وقع اليأس من الحياة ذهبت فائدة التوبة إذ لم يبق معها مجال للعمليعني الإقلاع عن الذنب وتركه وهي العلاج الوحيد

و يصدأ كما تصدأ المرآة وجلاءه بالذكر



علاج صدئ القلوب هو الذكر ويعني بصدئ القلوب الغفلة و القسوة يسمع القران ولا يخشع يأتي إلى المسجد و لا يشعر بهيبته .......أليس هدا موجود فينا..... {يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا} أمر الله تعالى عباده بأن يذكروه ويشكروه، ويكثروا من ذلك على ما أنعم به عليهم وجعل تعالى ذلك دون حد لسهولته على العبد ولعظم الأجر فيه قال ابن عباس رضي الله عنه( لم يعذر أحد في ترك ذكر الله إلا من غلب على عقله) وقد قيل أن الذكر الكثير ما جرى على الإخلاص من القلب والقليل ما يقع على حكم النفاق كالذكر باللسان.‏

ادا∙∙∙∙∙.. إذا غذي القلب بالتذكر و سقي بالتفكر و نقي من الدغل رأى العجائب و ألهم الحكمة.

و يعرى كما يعرى الجسم و زينته التقوى

قال تعالى في سورة البقرة (وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)
الزاد هو ما يأخذ المسافر معه من متاع، وكلنا في حال سفر إلى الله سبحانه وخير ما نتزود به لذلك اللقاء هي التقوى
فما التقوى؟ ولماذا؟ وكيف يتقي العبد ربه؟ وما موقف المسلم منها؟
أما التقوى: لغة فهي مأخوذة من الوقاية وما يحمي به الإنسان رأسه.
اصطلاحا: أن تجعل بينك وبين ما حرّم الله حاجبا وحاجزا.
عرّف علي بن أبي طالب رضي الله عنه التقوى فقال: هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.

التقوى هي منبع الفضائل كلها فالرحمة والوفاء والصدق والعدل والورع والبذل والعطاء كلها ثمرات من ثمار شجرة التقوى إذا أينعت في قلب المؤمن فهي أصل الأدوية لكل الأمراض كما أن الله ربطها بكل خير فنجد :
أ- تفريج الكروب: (ومن يتق الله يجعل له مخرجا )
ب‌- سعة في الرزق: (ويرزقه من حيث لا يحتسب)[الطلاق:2].
ج- قبول العمل:( إنما يتقبل الله من المتقين)[المائدة:27].
د- سداد في الرأي وتوفيق في النظر: (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا )[الأنفال:29].
هـ- حسن العاقبة:( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين)[يوسف:90].

ونفهم أن المتحجبة بدون تقوى فيها عري كما أن المتحجبة التقية خير لا يرجى أكثر منه هذه كرسالة خاصة لاخواتي

و يجوع و يظمأ كما يجوع البدن و طعامه و شرابه المعرفة و المحبة و التوكل و الإنابة و الخدمة

نعم إن القلب إدا جاع وعطش ( ويعني به ضعف الإيمان و قلته ) بحث عن أسهل طريقة لسد جوعه و غالبا ما يكون في إتباع الهوى والقلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها و منها يشق الطريق إلى المعاصي...... و تبدأ مرحلة التيه و الضياع .... إدا لا يجب ترك القلب يجوع طالما الغذاء الرباني موجود في القران و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام فنجد فيهما دواء المحبة و التوكل و الإنابة

المعرفة:من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه وأن تسمع داعِيه ثم تتأخر عن الإجابة
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
المحبة :نعبد الله عن حب و شوق له و حبا فيه ........كلنا ندعي حبه ونعصه....... يقول ابن القيم رحمه الله
تعصي المحب وتدعي حبه لعمرك هدا في القياس بديع
فلو كنت تحبه لاطعتــــه إن المحب للمحب مطيع
إن أنفع المحبة على الإطلاق وأوجبها وأعلاها وأجلها محبة من جبلة القلوب على محبته وفطرت الخليقة على تأليهه وبها قامت الأرض والسموات وعليها فطر المخلوقات وهي سر شهادة أن لا إله إلا الله فإن الإله هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والإجلال والتعظيم والذل له والخضوع والتعبد والعبادة لا تصح إلا له وحده

لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا إلا كما يدخل الجمل في سم الإبرة
قال تعالى : (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) سورة ال عمران 31 وقال :
(يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) سورة المائدة

التوكل :الاعتماد على الله بعد أخد الأسباب فيكون القلب متعلق به في قضاء الحاجات و فيما بلغنا على السلف
ترك الأسباب ضعف و وهن و الاعتماد على الأسباب وحدها كفر....... فقد كثر المتوكلون على الملوك والآمراء و الوجهاء و الوزراء في قضاء حوائجهم، وكثر المتوكلون على الأطباء في شفاء مرضاهم كما كثر المتوكلون على الموتى والأولياء في تلبية مطالبهم ورغباتهم كما يحصل من عباد القبور في طول العالم الإسلامي وعرضه والتوكل عبادة عظيمة لا يجوز صرفها لغير الله الواحد القهار فالمؤمن الصادق الموقن يتوكل على الله وحده في كل ما يأتي ويذر فيتوكل عليه سبحانه في طلب الرزق و النصرة و في طلب الشفاء والعافية و في دفع السوء والضر، ويعتقد جازماً أنه لا رازق إلا الله ولا معطي ولا مانع سوى الله أنه سبحانه الخالق المتصرف المدبر مالك الملك رب العالمين وقد أمر الحق جل جلاله وتقدست أسماؤه بإخلاص التوكل عليه سبحانه وصدق اللجوء إليه في أكثر من موضع من كتابه العزيز فمن ذلك قوله سبحانه : ( وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً) الأحزاب الآية48

الإنابة :قوله تعالى: {وَأَنِيبوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ}[الزمر: 54] وقوله حكاية عن شعيب أنه قال: {وَمَا تَوْفِيقِى إِلا باللهِ عَلَيْهِ تَوَكّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود 88] وقوله: {تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِ عَبْدٍ مُنِيبٍ} سورة ق 8
الإنابة الرجوع إلى الله وانصراف دواعى القلب إليه وهى تتضمن المحبة والخشية فإِن المنيب محب لمن أَناب إليه خاضع له خاشع ذليل والناس فى إِنابتهم على درجات متفاوتة فمنهم المنيب إلى الله بالرجوع إليه من المخالفات والمعاصى وهذه الإنابة مصدرها مطالعة الوعيد والحامل عليها العلم والخشية والحذر





أسأل الله أن ينفعني و أياكم بهدا الدواء



مقتطفات من دروس في العقيدة بمسجد عمر بن الخطاب – ولاية جيجل

  • ملف العضو
  • معلومات
راجية الله
عضو جديد
  • تاريخ التسجيل : 15-09-2012
  • المشاركات : 6
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • راجية الله is on a distinguished road
راجية الله
عضو جديد
رد: في عيادة بن القيم
15-09-2012, 06:43 PM
بارك الله فيك و جعل الله قلوبنا سليمة من كل الأمراض امين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أم سمية
أم سمية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-09-2009
  • الدولة : الجزائر المحروسة
  • المشاركات : 5,722
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • أم سمية is on a distinguished road
الصورة الرمزية أم سمية
أم سمية
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 04-09-2012
  • المشاركات : 4,418
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • مُسلِمة has a spectacular aura aboutمُسلِمة has a spectacular aura about
الصورة الرمزية مُسلِمة
مُسلِمة
شروقي
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 08:29 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى