أساطيل أمريكية وبريطانية تحتشد بالخليج
16-09-2012, 09:15 AM
أساطيل أمريكية وبريطانية تحتشد بالخليج
قالت صحيفة صنداي تلغراف إن أساطيل من القوات البحرية الأمريكية والبريطانية تحتشد في الخليج العربي للتعاطي مع تداعيات احتمال قيام إسرائيل بضربة استباقية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن السفن الحربية وحاملات الطائرات وكاسحات الألغام والغواصات من 25 دولة بدأت تجتمع معا في مضيق هرمز ضمن استعراض عسكري غير مسبوق في ظل اقتراب المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى شفا حرب.
واستعدادا لأي ضربة استباقية أو انتقامية من قبل إيران، تبدأ اليوم الأحد سفن حربية من أكثر من 25 دولة بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والإمارات، تدريبات عسكرية لمدة 12 يوما، وتعتبر هذه التدريبات الأكبر من نوعها في المنطقة.
وتتضمن التدريبات كيفية اختراق أي عملية إغلاق في المضيق، بالإضافة إلى مواجهة الألغام.
وتتكون القوات الدولية من مجموعة من حاملات الطائرات الأمريكية التي تضم كل واحدة عددا من الطائرات يفوق القوة الجوية الإيرانية.
ويدعم تلك الحاملات ما لا يقل عن 12 سفينة حربية بما في ذلك طرادات الصواريخ البالستية والفرقاطات وسفن هجومية تحمل الآلاف من مشاة البحرية والقوات الخاصة.
أما القوات البريطانية فتتألف من كاسحات ألغام وزوارق تنقل المواد اللوجستية إضافة إلى المدمرة دياموند.
ومن المفترض أن يجري القادة محاكاة على تدمير الطائرات الإيرانية المقاتلة وبطاريات الصواريخ على الشواطئ والسفن.
قالت صحيفة صنداي تلغراف إن أساطيل من القوات البحرية الأمريكية والبريطانية تحتشد في الخليج العربي للتعاطي مع تداعيات احتمال قيام إسرائيل بضربة استباقية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن السفن الحربية وحاملات الطائرات وكاسحات الألغام والغواصات من 25 دولة بدأت تجتمع معا في مضيق هرمز ضمن استعراض عسكري غير مسبوق في ظل اقتراب المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى شفا حرب.
واستعدادا لأي ضربة استباقية أو انتقامية من قبل إيران، تبدأ اليوم الأحد سفن حربية من أكثر من 25 دولة بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والسعودية والإمارات، تدريبات عسكرية لمدة 12 يوما، وتعتبر هذه التدريبات الأكبر من نوعها في المنطقة.
وتتضمن التدريبات كيفية اختراق أي عملية إغلاق في المضيق، بالإضافة إلى مواجهة الألغام.
وتتكون القوات الدولية من مجموعة من حاملات الطائرات الأمريكية التي تضم كل واحدة عددا من الطائرات يفوق القوة الجوية الإيرانية.
ويدعم تلك الحاملات ما لا يقل عن 12 سفينة حربية بما في ذلك طرادات الصواريخ البالستية والفرقاطات وسفن هجومية تحمل الآلاف من مشاة البحرية والقوات الخاصة.
أما القوات البريطانية فتتألف من كاسحات ألغام وزوارق تنقل المواد اللوجستية إضافة إلى المدمرة دياموند.
ومن المفترض أن يجري القادة محاكاة على تدمير الطائرات الإيرانية المقاتلة وبطاريات الصواريخ على الشواطئ والسفن.







