أنصار الشريعة إسم جديد بدلا من القاعدة
28-09-2012, 09:41 PM
أنصار الشريعة إسم جديد بدلا من القاعدة
يبدو أن مجموعات إسلامية "متشددة" جديدة تنتشر من اليمن إلى شمال أفريقيا وتتبنى إسم "أنصار الشريعة" هي آخر تجليات "الإسلام المتشدد" في شرق أوسط متحّول. وفق تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم لـرولا خلف.
ويقول التقرير إن بعض النشطاء العاملين في تنظيم القاعدة رأوا أنه من الملائم أن يجددوا الإسم غداة ثورات الربيع، في حين أن هناك بعض من وصفهم التقرير بأنهم إسلاميون متشددون هدفهم فرض قوانين دينية على منطقة في مرحلة تحول سياسي عميق.
ونقل التقرير عن الباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى آرون زيلين قوله إن ظهور مجموعات أنصار الشريعة يشير إلى نهاية أسلوب الجهاد الوحيد القطب الذي إتبعته القاعدة خلال العقد الماضي بعمل الجهاديين محليا، حتى ولو كانوا يفكرون على المستوى العالمي، ولديهم المزيد من الرغبة في الحكم وتقديم الخدمات للناس.
وقالت رولا خلف إن الاسم الجديد لفت الإنتباه خلال الأسابيع القليلة الماضية لأن أنصار الشريعة بليبيا اتُّهمت بالمسؤولية عن الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي.
لكن مجموعات الشريعة ظهرت أولا في اليمن وتونس خلال السنتين الماضيتين بالتزامن مع موجة الثورات التي انتشرت بالمنطقة. وأشارت الكاتبة إلى أن شعارات تؤكد الإنتماء للإسم ظهرت بمصر خلال ثورتها العام المنصرم.
وقال التقرير رغم أنها مجموعات صغيرة نسبيا -وجميعها تتبع النهج الإسلامي السلفي المحافظ- فإنها تُعتبر تيارا مقلقا وسط جو الحريات التي إنطلقت عقب إنهيار الدكتاتوريات.
ووصفت رولا هذه المجموعات بأنها تمثل تحديا للسلطات الإنتقالية الهشة، بما فيها "الحكومات الإسلامية المعتدلة" الجديدة.
وقالت إن المحللين يقولون إن هذا الإسم قد ظهر مرارا في الماضي -أبو حمزة المصري كان قائدا لمجموعة تسمي نفسها أنصار الشريعة- لكنه أصبح أكثر جاذبية في مرحلة التحول السياسي هذه حيث نشأت فرصة للدفع بالأجندة السلفية.
ونسب التقرير إلى بعض المراقبين وصفهم لأنصار الشريعة بأنها هجمة جديدة من القاعدة بإسم مختلف يهدف لجذب القلوب والعقول مرة أخرى بعد أن همشت الثورات الشعبية ضد الأنظمة التسلطية "المجموعات الإسلامية المتشددة".
وذكر التقرير أنه بينما يُعتقد أن تنظيم أنصار الشريعة اليمني قد أنشأته القاعدة، فإن مجموعات أنصار الشريعة بشمال إفريقيا لا يبدو أن لها صلة مباشرة بالقاعدة أو تتبنى أجندتها الجهادية العالمية.
ويقول الأستاذ بجامعة إكستر البريطانية عمر عاشور إن هذه المجموعات ليست جزءا من شبكة أوسع، لكن من الممكن أن تطور روابط تنظيمية فيما بينها. فجميعها تنهج الفكر السلفي وتطالب بتغييرات للأنظمة القانونية وفقا للشريعة الإسلامية.
يبدو أن مجموعات إسلامية "متشددة" جديدة تنتشر من اليمن إلى شمال أفريقيا وتتبنى إسم "أنصار الشريعة" هي آخر تجليات "الإسلام المتشدد" في شرق أوسط متحّول. وفق تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأمريكية اليوم لـرولا خلف.
ويقول التقرير إن بعض النشطاء العاملين في تنظيم القاعدة رأوا أنه من الملائم أن يجددوا الإسم غداة ثورات الربيع، في حين أن هناك بعض من وصفهم التقرير بأنهم إسلاميون متشددون هدفهم فرض قوانين دينية على منطقة في مرحلة تحول سياسي عميق.
ونقل التقرير عن الباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى آرون زيلين قوله إن ظهور مجموعات أنصار الشريعة يشير إلى نهاية أسلوب الجهاد الوحيد القطب الذي إتبعته القاعدة خلال العقد الماضي بعمل الجهاديين محليا، حتى ولو كانوا يفكرون على المستوى العالمي، ولديهم المزيد من الرغبة في الحكم وتقديم الخدمات للناس.
وقالت رولا خلف إن الاسم الجديد لفت الإنتباه خلال الأسابيع القليلة الماضية لأن أنصار الشريعة بليبيا اتُّهمت بالمسؤولية عن الهجوم على القنصلية الأمريكية ببنغازي.
لكن مجموعات الشريعة ظهرت أولا في اليمن وتونس خلال السنتين الماضيتين بالتزامن مع موجة الثورات التي انتشرت بالمنطقة. وأشارت الكاتبة إلى أن شعارات تؤكد الإنتماء للإسم ظهرت بمصر خلال ثورتها العام المنصرم.
وقال التقرير رغم أنها مجموعات صغيرة نسبيا -وجميعها تتبع النهج الإسلامي السلفي المحافظ- فإنها تُعتبر تيارا مقلقا وسط جو الحريات التي إنطلقت عقب إنهيار الدكتاتوريات.
ووصفت رولا هذه المجموعات بأنها تمثل تحديا للسلطات الإنتقالية الهشة، بما فيها "الحكومات الإسلامية المعتدلة" الجديدة.
وقالت إن المحللين يقولون إن هذا الإسم قد ظهر مرارا في الماضي -أبو حمزة المصري كان قائدا لمجموعة تسمي نفسها أنصار الشريعة- لكنه أصبح أكثر جاذبية في مرحلة التحول السياسي هذه حيث نشأت فرصة للدفع بالأجندة السلفية.
ونسب التقرير إلى بعض المراقبين وصفهم لأنصار الشريعة بأنها هجمة جديدة من القاعدة بإسم مختلف يهدف لجذب القلوب والعقول مرة أخرى بعد أن همشت الثورات الشعبية ضد الأنظمة التسلطية "المجموعات الإسلامية المتشددة".
وذكر التقرير أنه بينما يُعتقد أن تنظيم أنصار الشريعة اليمني قد أنشأته القاعدة، فإن مجموعات أنصار الشريعة بشمال إفريقيا لا يبدو أن لها صلة مباشرة بالقاعدة أو تتبنى أجندتها الجهادية العالمية.
ويقول الأستاذ بجامعة إكستر البريطانية عمر عاشور إن هذه المجموعات ليست جزءا من شبكة أوسع، لكن من الممكن أن تطور روابط تنظيمية فيما بينها. فجميعها تنهج الفكر السلفي وتطالب بتغييرات للأنظمة القانونية وفقا للشريعة الإسلامية.







