شجاعةُ العُشّاق.
02-10-2012, 09:50 AM
إذا لم يكُن بيدك أن تحبّ أو لا تحبّ، فبيدك أن تكون محبًّا شُجاعا قويّا أو محبًّا جبانا ضعيفا، والشجاعة والقوة في أمر الحبّ ليست كما يعرفّها لنا عدوّنا المُبين عبر الأفلام والأغاني في إطار إستراتيجيته الإحتناكية لبني آدم عن طريق أسلوب :" قلب الموازين" بردّ الحقّ باطلا والباطل حقًّا وبجعل المُنكر معروفًا والمعروف منكرا ، وإنما هي عكسُ مانتصورها تماما...إنّها شجاعةُ الإحجام و شجاعةُ الترك لله...
علّمنا حكماء العرب أن الشيئ في غير موضعه يصبح حاله كحال ضدّه، فالحِلم في غير محلّ الحِلم سفاهة والتواضع في غير موضع التواضع غرور، والإقدام في محلّ الإحجام يكون ضعفا بدلا من أن يكون شجاعة كما نعتقد ونتصور، وكما تعتقد وتتصور وتصوِّر أدوات الشيطان الرجيم إقدام العاشق على إعتداء حدود الله شجاعة أو تعبيرا عن صدق المشاعر والأحاسيس ، بينما شجاعة العاشق الحقّة لا تكون إلا في السيطرة والتحّكم بمشاعر النفس ، وصدق الحبّ لا يعبّر عنه إلا إتمام الشعور بالنية الصالحة فقصدُ البيوت من أبوابها، والمحبّ الشجاع هو ذلك الذي يتمكن بكل جلدٍ وقوّة من أن يكتم ما يحسّ به تجاه " أعراض الناس " كتمانا لفظيا بأن يسكت عن القول الحرام وكتمانا سلوكيا بأن يكفّ يده وبصره وسمعه وقدماه عن كلّ فعل لا يرضاه خالق القلوب والمؤلِّفُ بينها سبحانه، وليس من يتجاسر بإعلان عشقه -الذي يصبح مذموما في حالته هذه- إعلان اللسان بغير المعروف من الكلام، وإعلان الجوارح بالمنكر من الأفعال بالشُجاع ، ولكنّه العاشقُ الجبان الذي يحتنكه الشيطان والعياذ بالله ويجرّه من قلبه على بطنه، فيمسح بتراب أرض الخطيئة ماء الحياء من وجهه، ويدنّس بشوائبها طُهر العفّة في روحه وبدنه.
إذا كان الحبّ طبيعة، فإن الحلال وعمارة الأرض سرّ وجود هذه الطبيعة، وإن شجاعة المحبّ على حبّه بإحجامه عمّا يُغضب الله وبتركه ما لا يحلّ في دين الفطرة والطبيعة السويّة إلتزام وعبادة،وأفضل التصرُّف في الطبيعة هو طاعة بارئها وعبادته، وأفضل المحبّين أكثرهم شجاعة على كتمان حبّهم كتمان اليد واللسان، وأصدقهم أسرعهم إلى طلب الحلال .
علّمنا حكماء العرب أن الشيئ في غير موضعه يصبح حاله كحال ضدّه، فالحِلم في غير محلّ الحِلم سفاهة والتواضع في غير موضع التواضع غرور، والإقدام في محلّ الإحجام يكون ضعفا بدلا من أن يكون شجاعة كما نعتقد ونتصور، وكما تعتقد وتتصور وتصوِّر أدوات الشيطان الرجيم إقدام العاشق على إعتداء حدود الله شجاعة أو تعبيرا عن صدق المشاعر والأحاسيس ، بينما شجاعة العاشق الحقّة لا تكون إلا في السيطرة والتحّكم بمشاعر النفس ، وصدق الحبّ لا يعبّر عنه إلا إتمام الشعور بالنية الصالحة فقصدُ البيوت من أبوابها، والمحبّ الشجاع هو ذلك الذي يتمكن بكل جلدٍ وقوّة من أن يكتم ما يحسّ به تجاه " أعراض الناس " كتمانا لفظيا بأن يسكت عن القول الحرام وكتمانا سلوكيا بأن يكفّ يده وبصره وسمعه وقدماه عن كلّ فعل لا يرضاه خالق القلوب والمؤلِّفُ بينها سبحانه، وليس من يتجاسر بإعلان عشقه -الذي يصبح مذموما في حالته هذه- إعلان اللسان بغير المعروف من الكلام، وإعلان الجوارح بالمنكر من الأفعال بالشُجاع ، ولكنّه العاشقُ الجبان الذي يحتنكه الشيطان والعياذ بالله ويجرّه من قلبه على بطنه، فيمسح بتراب أرض الخطيئة ماء الحياء من وجهه، ويدنّس بشوائبها طُهر العفّة في روحه وبدنه.
إذا كان الحبّ طبيعة، فإن الحلال وعمارة الأرض سرّ وجود هذه الطبيعة، وإن شجاعة المحبّ على حبّه بإحجامه عمّا يُغضب الله وبتركه ما لا يحلّ في دين الفطرة والطبيعة السويّة إلتزام وعبادة،وأفضل التصرُّف في الطبيعة هو طاعة بارئها وعبادته، وأفضل المحبّين أكثرهم شجاعة على كتمان حبّهم كتمان اليد واللسان، وأصدقهم أسرعهم إلى طلب الحلال .







وهكذا نكون عادلين ونستمع لكل الأطراف
)
!!"سبحآن الله،



.gif)

