فرنسا تحضّر لقاعدة عسكرية بليبيا قرب الحدود الجزائرية
03-10-2012, 04:43 PM
فرنسا تحضّر لقاعدة عسكرية بليبيا قرب الحدود الجزائرية
تستمر السلطات الفرنسية، في بحث تكثيف تواجدها العسكري بمنطقة الساحل الإفريقي، فبعد مساعي فاشلة في التدخل العسكري في مالي هاهي تستعد في إقامة قاعدة عسكرية بليبيا، بحسب مانقلته مصادر إعلامية أجنبية أمس الثلاثاء، نقلا عن وثيقة لوزارة الدفاع الليبية وهي القاعدة التي ستستعمل في العمل اللوجيستيكي العسكري في منطقة الساحل حسب نفس المصادر.
شرع خبراء عسكريون فرنسيون في دراسة مشروع لإقامة قاعدة عسكرية فرنسية على الأراضي الليبية، وأشارت الوثيقة حسب نفس المصادر، أن القاعدة العسكرية الفرنسية في ليبيا قد تكون بمثابة محطة لنقل وسائل الدعم اللوجستي من الأراضي الفرنسية نحو منطقة الساحل، في حالة إطلاق عملية عسكرية، وذلك لتعذّر استغلال المجال الجوي للجزائر، بسبب رفض هذه الأخيرة لفكرة التدخل العسكري الأجنبي في المنطقة، وتمسّكها أساسا بحق السيادة على ترابها وأجوائها.
وبهذا تكون فرنسا تبحث عن مزيد من الإنتشار العسكري في منطقة الساحل الإفريقي خاصة مع مساعيها الفاشلة في بحث دعم دولي للتدخل العسكري في مالي وهو التدخل الذي ترفضه الجزائر جملة وتفصيلا، ودعمته في ذلك كبرى العواصم في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية حيث عبر قائد القوات الأمريكية في إفريقيا ”أفريكوم” أن وجهات نظر بلاده تتوافق ووجهات نظر الجزائر فيما يخص الأزمة المالية.
تستمر السلطات الفرنسية، في بحث تكثيف تواجدها العسكري بمنطقة الساحل الإفريقي، فبعد مساعي فاشلة في التدخل العسكري في مالي هاهي تستعد في إقامة قاعدة عسكرية بليبيا، بحسب مانقلته مصادر إعلامية أجنبية أمس الثلاثاء، نقلا عن وثيقة لوزارة الدفاع الليبية وهي القاعدة التي ستستعمل في العمل اللوجيستيكي العسكري في منطقة الساحل حسب نفس المصادر.
شرع خبراء عسكريون فرنسيون في دراسة مشروع لإقامة قاعدة عسكرية فرنسية على الأراضي الليبية، وأشارت الوثيقة حسب نفس المصادر، أن القاعدة العسكرية الفرنسية في ليبيا قد تكون بمثابة محطة لنقل وسائل الدعم اللوجستي من الأراضي الفرنسية نحو منطقة الساحل، في حالة إطلاق عملية عسكرية، وذلك لتعذّر استغلال المجال الجوي للجزائر، بسبب رفض هذه الأخيرة لفكرة التدخل العسكري الأجنبي في المنطقة، وتمسّكها أساسا بحق السيادة على ترابها وأجوائها.
وبهذا تكون فرنسا تبحث عن مزيد من الإنتشار العسكري في منطقة الساحل الإفريقي خاصة مع مساعيها الفاشلة في بحث دعم دولي للتدخل العسكري في مالي وهو التدخل الذي ترفضه الجزائر جملة وتفصيلا، ودعمته في ذلك كبرى العواصم في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية حيث عبر قائد القوات الأمريكية في إفريقيا ”أفريكوم” أن وجهات نظر بلاده تتوافق ووجهات نظر الجزائر فيما يخص الأزمة المالية.








