ضباط مخابرات إيرانيين يحاولون خطف مهندس نووي اسرائيلي
04-10-2012, 10:36 AM
ضباط مخابرات إيرانيين يحاولون خطف مهندس نووي اسرائيلي
كشفت صحيفة معاريف العبرية مساء أمس الأربعاء عن قيام ضباط في المخابرات الايرانية بتتبع سير مهندس اسرائيلي يعتقد أنه خبير أو عالم في المجال النووي خلال مشاركته في أحد المؤتمرات بدولة غربية مما دفعه إلى إبلاغ الأمن بوجود أشخاص مجهولين يراقبونه وهو الأمر الذي أدى الى نقله من الفندق الذي كان ينزل فيه وفرض إجراءات أمنية في محيطه لحين إنتهاء مشاركته بالمؤتمر وعودته لاسرائيل.
وأشارت معاريف الى أن المهندس الاسرائيلي أبلغ الأمن بأن الأشخاص كانوا يلاحقونه ويقومون بتصويره وأنه أراد العودة الى اسرائيل قبل انتهاء فعاليات المؤتمر الذي كان يشارك فيه إلا أن الأمن في هذه الدولة أكد له أنه بأمان بعد توفير الإجراءات الأمنية ونقله من الفندق الأول الذي كان ينزل فيه.
مصادر في الأمن والمخابرات الاسرائيلية بحسب معاريف قالت انها تعتقد ان هؤلاء الاشخاص هم من المخابرات الايرانية التي لا تخفي أنها تريد الانتقام من علماء ومهندسين ورجال الأغمن الاسرائيلي على ما يقومون به من تصفية العلماء النوويين في ايران خلال السنوات الأخيرة .
وبحسب معاريف فان المهندس الاسرائيلي يشعر بالخوف حتى بعد عودته الى اسرائيل.
يشار الى ان الامن الاسرائيلي كان قد طالب الاسرائيليين باتخاذ اجراءات امنية دقيقة خلال تجوالهم في العالم خصوصا بعد تفجيرات بلغاريا التي استهدفت حافلة السياح الاسرائيليين هناك وأدت لمقتل ثمانية منهم كما أن الاجهزة الامنية الاسرائيلية منعت ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي من السفر الى الخارج تخوفا من تعرضهم للاستهداف من قبل منظمات معادية أو لتعرضهم للمساءلة والاعتقال من قبل محاكم محلية في عدد من الدول.
وتوضح الصحيفة ان الشعور العام السائد لدى الأمن الاسرائيلي أن الايرانيين يحاولون غسل العار بعد ما أصابهم من ضربات لمسؤولين وعلماء في المجال النووي حيث يتهمون اسرائيل بالمسؤولية عن قتل العلماء في ايران وخارجها وان ما حدث في بانكوك ودلهي وتبليسي يظهر سعي الايرانيين للانتقام من اسرائيل.
كشفت صحيفة معاريف العبرية مساء أمس الأربعاء عن قيام ضباط في المخابرات الايرانية بتتبع سير مهندس اسرائيلي يعتقد أنه خبير أو عالم في المجال النووي خلال مشاركته في أحد المؤتمرات بدولة غربية مما دفعه إلى إبلاغ الأمن بوجود أشخاص مجهولين يراقبونه وهو الأمر الذي أدى الى نقله من الفندق الذي كان ينزل فيه وفرض إجراءات أمنية في محيطه لحين إنتهاء مشاركته بالمؤتمر وعودته لاسرائيل.
وأشارت معاريف الى أن المهندس الاسرائيلي أبلغ الأمن بأن الأشخاص كانوا يلاحقونه ويقومون بتصويره وأنه أراد العودة الى اسرائيل قبل انتهاء فعاليات المؤتمر الذي كان يشارك فيه إلا أن الأمن في هذه الدولة أكد له أنه بأمان بعد توفير الإجراءات الأمنية ونقله من الفندق الأول الذي كان ينزل فيه.
مصادر في الأمن والمخابرات الاسرائيلية بحسب معاريف قالت انها تعتقد ان هؤلاء الاشخاص هم من المخابرات الايرانية التي لا تخفي أنها تريد الانتقام من علماء ومهندسين ورجال الأغمن الاسرائيلي على ما يقومون به من تصفية العلماء النوويين في ايران خلال السنوات الأخيرة .
وبحسب معاريف فان المهندس الاسرائيلي يشعر بالخوف حتى بعد عودته الى اسرائيل.
يشار الى ان الامن الاسرائيلي كان قد طالب الاسرائيليين باتخاذ اجراءات امنية دقيقة خلال تجوالهم في العالم خصوصا بعد تفجيرات بلغاريا التي استهدفت حافلة السياح الاسرائيليين هناك وأدت لمقتل ثمانية منهم كما أن الاجهزة الامنية الاسرائيلية منعت ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي من السفر الى الخارج تخوفا من تعرضهم للاستهداف من قبل منظمات معادية أو لتعرضهم للمساءلة والاعتقال من قبل محاكم محلية في عدد من الدول.
وتوضح الصحيفة ان الشعور العام السائد لدى الأمن الاسرائيلي أن الايرانيين يحاولون غسل العار بعد ما أصابهم من ضربات لمسؤولين وعلماء في المجال النووي حيث يتهمون اسرائيل بالمسؤولية عن قتل العلماء في ايران وخارجها وان ما حدث في بانكوك ودلهي وتبليسي يظهر سعي الايرانيين للانتقام من اسرائيل.







