في الدنيا جنة لانعلمها...
08-10-2012, 01:11 PM
السلام عليكم
شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : " إن في الدنيا جنة ، من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة " ،
وقال لي مرة : " ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ، إن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة " . وكان يقول في محبسه في القلعة : " لو بذلت ملء هذه القلعة ذهبًا ما عدل عندي شكر هذه النعمة " ، أو قال : " ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير " .
ونحو هذا ، وكان يقول في سجوده وهو محبوس : " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " ما شاء الله ، وقال لي مرة : " المحبوس من حبس قلبه عن ربه - تعالى - والمأسور من أسره هواه " ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : { فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب }( الحديد 13 )
وعلم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشًا منه قط ، مع ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم ، بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا ، وأشرحهم صدرًا ، وأقواهم قلبًا ، وأسرّهم نفسًا ، تلوح نضرة النعيم على وجهه ، وكنَّا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت منَّا الظنون ، وضاقت بنا الأرض ، أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة ،
فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها ، وكان بعض العارفين يقول : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف . وقال آخر : مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها ؟ قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله تعالى ومعرفته وذكره أو نحو هذا . وقال آخر : إنه لتَمُرُّ بالقلب أوقاتٌ يرقص فيها طربًا وقال آخر : إنه لَتَمُرُّ بي أوقاتٌ أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشٍ طيبٍ .
شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : " إن في الدنيا جنة ، من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة " ،
وقال لي مرة : " ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ، إن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة " . وكان يقول في محبسه في القلعة : " لو بذلت ملء هذه القلعة ذهبًا ما عدل عندي شكر هذه النعمة " ، أو قال : " ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير " .
ونحو هذا ، وكان يقول في سجوده وهو محبوس : " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " ما شاء الله ، وقال لي مرة : " المحبوس من حبس قلبه عن ربه - تعالى - والمأسور من أسره هواه " ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال : { فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب }( الحديد 13 )
وعلم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشًا منه قط ، مع ما كان فيه من ضيق العيش ، وخلاف الرفاهية والنعيم ، بل ضدها ، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق ، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا ، وأشرحهم صدرًا ، وأقواهم قلبًا ، وأسرّهم نفسًا ، تلوح نضرة النعيم على وجهه ، وكنَّا إذا اشتد بنا الخوف ، وساءت منَّا الظنون ، وضاقت بنا الأرض ، أتيناه ، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه ، فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحا وقوة ويقينا وطمأنينة ،
فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه ، وفتح لهم أبوابها في دار العمل فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها ، وكان بعض العارفين يقول : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف . وقال آخر : مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها ؟ قيل : وما أطيب ما فيها ؟ قال : محبة الله تعالى ومعرفته وذكره أو نحو هذا . وقال آخر : إنه لتَمُرُّ بالقلب أوقاتٌ يرقص فيها طربًا وقال آخر : إنه لَتَمُرُّ بي أوقاتٌ أقول إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشٍ طيبٍ .
من مواضيعي
0 طلب تغيير اسم
0 اشتقت لمنتداي
0 إليك أنت!!!!!!!!!
0 قاتلهم الله
0 لنثبت اقدامنا على اول خطوة عملاقة في الانتصار
0 نصيحة لتقوية الذاكرة
0 اشتقت لمنتداي
0 إليك أنت!!!!!!!!!
0 قاتلهم الله
0 لنثبت اقدامنا على اول خطوة عملاقة في الانتصار
0 نصيحة لتقوية الذاكرة
التعديل الأخير تم بواسطة charifa benhami ; 13-10-2012 الساعة 01:35 AM








