مسلسل لا ينتهي مع الحجاج
18-10-2012, 08:44 PM




يشهد الحجاج الجزائريين كل عام مشاكل اثناء سفرهم الى البقاع المقدسة لكن تبقى المشاكل هي نفسها التي يعاني منها الحجاج كل عام هاته المشاكل تعتبر مسلسل لا ينتهي ابدا فالحجاج يتهمون المدير العام للديوان الوطني للحج السيد بربارة الشيخ وهدا الأخير يتهم اصحاب الوكالاات السياحية التي تنقل الحجاج .

وهاته المشاكل تعرف فقط في الجزائر كل سنة يحل فيه موسم الحج ولم يوجد لها حل ابدا فيجب على المدير العام السيد بربارة الشيخ ايجاد حل لمشاكل الحجاج لان كل سنة نجد نفس المشكل يتكرر ونفس الاتهامات فيما بينهم فعيب وعار ان نبقى نتخبط كل سنة في نفس المشكل فيما نجد في باقي الدول الاسلامية والعربية الأمور تسير بشكل أحسن فأين المشكل في الجزائر هل في ديوانها الوطني للحج ام أين ؟
مشكل الاواء في الفنادق وتدريب الحجاج في مراكز خاصة مع ضمان احسن الضروف الاواء وابرام عقود غير مشبوهة


ولقد قيل بأن هناك اتجاها لزيادة توسعة الحرم المكي للتخلص من مخاطر الزحام، خاصة الفنادق واماكن الايواء لكن هذا لا يحل المشكل لأن هناك مواقع لا يمكن المساس بحجمها مثل عرفات، مما يعني أن علينا البحث عن حلول أخرى، ويجب أن لا يظل العبء على كاهل المملكة وحدها، فالأمر يهم جميع المسلمين وبالتالي يتحمل مسؤولية مواجهته كل الدول الإسلامية.
وتصوري أن أول جوانب الحل هو التوعية التي يجب أن يتولاها علماء المسلمين في كل بلد مسلم، وقد يستدعي الأمر إقامة مداس تدريبية لمجموع الحجاج قبل انطلاقهم نحو البقاع المقدسة، ولقد استعملتُ كلمة : "مدارس" عمدا لأن المطلوب ضمان أكبر حجم ممكن من الانضباط مما لا توفره المحاضرات والندوات الطوعية.
وهكذا يتعرف الحجاج، والأميون منهم على وجه التحديد، على كل معطيات الحج وطريقة ممارسة شعائره، وبكل الأساليب الممكنة، صورا وأفلاما وإرشادات من كل نوع، وتتضمن على وجه الخصوص الحض على عدم التدافع، أو ممارسة البدع التي تتسبب في اختناقات كثيرة خلال الطواف، وخصوصا أمام الحجر الأسود ثم عند الصفا والمروة، وإفهامهم مسبقا بأن التعلق بأستار الكعبة أو التمسح بجدرانها أو مزاحمة الآخرين لتقبيل الحجر الأسود ليس من الإسلام في شيئ، والمطلوب منهم أولا وقبل كل شيء الخشوع في أول بيت بني للناس.
أما الجانب الثاني، وهو بالغ الأهمية أيضا، فيجب أن تلتزم به الدولة وهو العمل على تخفيض عدد الحجاج عبر محورين، الأول التوعية الدينية بإفهام المسلمين بأن الحج هو أولا على من استطاع إليه سبيلا، صحيا وماليا، وهو ثانيا مرة واحدة في العمر، يمكن

لظروف محددة أن يتكرر مرة أخرى، لكن الذين يحجون أكثر من مرة يرتكبون إثم مزاحمة المسلمين الذين لم تتح لهم إمكانية القيام بخامس أركان الإسلام.(اصحاب التاشيرات والجوزات الخاصة او المجاملة)
لأن حرمان المسلم من حقه في حج بيت الله الحرام نتيجة لتحديد العدد، أو وضعه في ظروف من الزحام لا تمكنه من أداء الفريضة في أحسن الظروف، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده...ولعلي أضيف، ومن ماله.
وأنا أظن أنه لا ثواب لمن يزاحم المسلمين لأنه يملك من المال ما يمكنه من تكرار الفريضة، وهو بالتالي قادر على الاكتفاء بالعمرة، التي لا تختلف عن الحج إلا في أنها لا تشمل الوقوف بعرفة، وعدد مرات أدائها وأوقاتها متروكة لاختيار المسلم ولإمكانياته.

وهذا دور العلماء في الإقناع والإرشاد والتصدي للمزايدات. في انتظار الشيخ شميسو التدخل في قناة النهار اتمنى ان يكرمنا الله بحجة ولماذا لاعلى طريقة الحاجة الغياطية والحاج متولي
دمتم
التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمود ; 19-10-2012 الساعة 08:14 AM