مجموعات شعبية مسلّحة موالية للنظام السوري تنتشر في دمشق
23-10-2012, 07:37 PM
مجموعات شعبية مسلّحة موالية للنظام السوري تنتشر في دمشق
قالت صحيفة (فايننشال تايمز) اليوم الثلاثاء، إن مجموعات شعبية مسلّحة موالية للنظام في سوريا بدأت تنتشر في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من الأقليات الدينية أو غيرها في العاصمة دمشق، لحمايتها ومنع الصراع من الإنتقال إليها.
وقالت الصحيفة إن هذا التحرك بدأ بعد التفجير في حي باب توما الذي تقيم فيه أغلبية مسيحية الأحد الماضي والذي أودى بحياة 13 شخصاً، حيث أكد سكان محليون أن مسلحين يعملون الآن جنباً إلى جنب مع قوات النظام.
وأضافت أن تراكم الأسلحة في أيدي المدنيين، مثل بنادق الصيد والبنادق الهجومية من المخزونات الرسمية، يعكس إحتمال إنتقال المعركة بين حكومة الرئيس بشار الأسد وجماعات المعارضة إلى حرب بين الميليشيات.
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعات الحماية الشعبية المسلحة الموالية للنظام في دمشق تتكون من مواطنين عاديين، في حين تعمل ميليشيات "الشبيحة" سيئة السمعة مع قوات الأمن الحكومية منذ فترة طويلة.
ونسبت إلى زعيم جماعة شعبية مسلحة في المدينة القديمة بدمشق سمّى نفسه أبو ناصيف قوله "نحن نحافظ على الأمن لعدم وجود جيش هنا.. ونريد أن نعيش هنا ونموت في هذا المكان أيضاَ".
كما نقلت (فايننشال تايمز) عن رجل أعمال من حي بابا توما "أنا سعيد لأن هذه الجماعات أبرمت إتفاقاً مع الحكومة، فهناك الكثير من المتمردين في المناطق القريبة ويمكن أن يصلوا إلى هنا في غضون دقائق إذا أرادوا للتسبب بمتاعب".
قالت صحيفة (فايننشال تايمز) اليوم الثلاثاء، إن مجموعات شعبية مسلّحة موالية للنظام في سوريا بدأت تنتشر في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من الأقليات الدينية أو غيرها في العاصمة دمشق، لحمايتها ومنع الصراع من الإنتقال إليها.
وقالت الصحيفة إن هذا التحرك بدأ بعد التفجير في حي باب توما الذي تقيم فيه أغلبية مسيحية الأحد الماضي والذي أودى بحياة 13 شخصاً، حيث أكد سكان محليون أن مسلحين يعملون الآن جنباً إلى جنب مع قوات النظام.
وأضافت أن تراكم الأسلحة في أيدي المدنيين، مثل بنادق الصيد والبنادق الهجومية من المخزونات الرسمية، يعكس إحتمال إنتقال المعركة بين حكومة الرئيس بشار الأسد وجماعات المعارضة إلى حرب بين الميليشيات.
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعات الحماية الشعبية المسلحة الموالية للنظام في دمشق تتكون من مواطنين عاديين، في حين تعمل ميليشيات "الشبيحة" سيئة السمعة مع قوات الأمن الحكومية منذ فترة طويلة.
ونسبت إلى زعيم جماعة شعبية مسلحة في المدينة القديمة بدمشق سمّى نفسه أبو ناصيف قوله "نحن نحافظ على الأمن لعدم وجود جيش هنا.. ونريد أن نعيش هنا ونموت في هذا المكان أيضاَ".
كما نقلت (فايننشال تايمز) عن رجل أعمال من حي بابا توما "أنا سعيد لأن هذه الجماعات أبرمت إتفاقاً مع الحكومة، فهناك الكثير من المتمردين في المناطق القريبة ويمكن أن يصلوا إلى هنا في غضون دقائق إذا أرادوا للتسبب بمتاعب".








