حتى ابن زيدون .. لم يسلم منه.
23-10-2012, 09:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
يا آل " الشروق " فالنفس تحنّ لكم وتتوق.
فسلام من الله يغشاكم ..
من أسبوع و صاحبنا في ظعنٍ إلى الأندلس ذلك الفردوس المفقود، وكانت الإقامة ليومٍ فقط.
وبعد قضاء ما كلّف به
قفل عائدًا
وفي الطائرة تذكر الذين سكنوا هنا.
حين تردد في ملء صدرهِ، وكيف أن العرب كانوا سادة في هذا الربوع الخضراء.
فأرسلها زفرةً توجع الفؤاد، وتفتُّ الكبود،
يحسبها من يقرأها ، أنّاتُ عاشقٍ والهٍ ، نأت به الدّيار، وشطّ به المزار.
فتذكر قرطبة وطليطلة وغرناطة واشبيلية.
وآهٍ من اشبيلية! وابن زيدون
وهو يكتب الى ولادة بنت المستكفي بتلك القصيدة المفعمة بالأشواق، ولوعة الاحتراق:
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافـــــينا
ألا وقد حان صبح البين صبحنا
حين فقام بنا للـــــــحين ناعينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما كان من صاحبنا إلاّ أراد أن يقول على نمط ذلك " شعرًا ".
أياكم أن تضحكوا
ــ إن هي إلاّ محاولة فقط.
أمسى اللقاء هجيرًا في تلاقــــــينا.
فهام سـامرنا واغتاظ واشـــــــــــينا.
وجاء وقت ضريم الصب عن عجـــــلٍ
وأنشـــــــد الهمسُ بالأشواق ليالينا
غرام جـــوى ونار الشوق من لمسٍ
فحـــــــرّك القلب في حـــبّ فكاوينا
وشنّف الأذن في إنشاد من ســحرٍ
والطير ساجـــــــعة أعـــــلى أفانينا
فزفت الـــــــــبشرى بالأفراح عازفةً
شــــــذاء لحنٍ سرى نغمًا بحــادينا
وانتشر السهى مذ لاح عن بــــدر
اشرقت بأنواره تيهاً بــــــــــــوادينا.
لاحت بشوق الليالي ضوعه فبذا
كالعطـــــر زادتــــه أريجا وتحسينا
أشواق صب مــــــــــع الهوى وبما
وافى ونسمرُ به، هل من يضاهينا؟
هذا الهزيع الذي به العليا ابتهجت
حتى صفاء بنـــــــــــجواه تناجــينا
مذ هلّ بدر تيم زاد الــصب فينا له
وغمّـــــر الزهر بالبشرى روابــــينا
وفاق المكان لـــــــــخدر في همم
بلوعة فحــوى نيلاً وتمـــــــــــكينا
وقام داعي سرور الأنس في طرب
فتلاه الــــــــــــمنى حين قال آمينا
وكم سمرنا بنيلٍ مــــــــــن أشواقنا
صبًّا وكـــــــــــــــم برزت جنونه فينا
لكنها بالهوى جاءت تقول لـــــــــــنا
أمســـــى اللقاء سعيرًا في تلاقينا.
وعلى صوت مضيفة الطائرة
وهي تقول:
Mesdames et Messieurs
.Nous sommes arrivés à Paris, à l'aéroport Roissy-Charles de Gaulle
.Serrez vos ceintures
.Nous allons atterrir
عندها عرف صاحبنا أنه كان يهذي.
يا آل " الشروق " فالنفس تحنّ لكم وتتوق.
فسلام من الله يغشاكم ..
من أسبوع و صاحبنا في ظعنٍ إلى الأندلس ذلك الفردوس المفقود، وكانت الإقامة ليومٍ فقط.
وبعد قضاء ما كلّف به
قفل عائدًا
وفي الطائرة تذكر الذين سكنوا هنا.
حين تردد في ملء صدرهِ، وكيف أن العرب كانوا سادة في هذا الربوع الخضراء.
فأرسلها زفرةً توجع الفؤاد، وتفتُّ الكبود،
يحسبها من يقرأها ، أنّاتُ عاشقٍ والهٍ ، نأت به الدّيار، وشطّ به المزار.
فتذكر قرطبة وطليطلة وغرناطة واشبيلية.
وآهٍ من اشبيلية! وابن زيدون
وهو يكتب الى ولادة بنت المستكفي بتلك القصيدة المفعمة بالأشواق، ولوعة الاحتراق:
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافـــــينا
ألا وقد حان صبح البين صبحنا
حين فقام بنا للـــــــحين ناعينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما كان من صاحبنا إلاّ أراد أن يقول على نمط ذلك " شعرًا ".
أياكم أن تضحكوا
ــ إن هي إلاّ محاولة فقط.أمسى اللقاء هجيرًا في تلاقــــــينا.
فهام سـامرنا واغتاظ واشـــــــــــينا.
وجاء وقت ضريم الصب عن عجـــــلٍ
وأنشـــــــد الهمسُ بالأشواق ليالينا
غرام جـــوى ونار الشوق من لمسٍ
فحـــــــرّك القلب في حـــبّ فكاوينا
وشنّف الأذن في إنشاد من ســحرٍ
والطير ساجـــــــعة أعـــــلى أفانينا
فزفت الـــــــــبشرى بالأفراح عازفةً
شــــــذاء لحنٍ سرى نغمًا بحــادينا
وانتشر السهى مذ لاح عن بــــدر
اشرقت بأنواره تيهاً بــــــــــــوادينا.
لاحت بشوق الليالي ضوعه فبذا
كالعطـــــر زادتــــه أريجا وتحسينا
أشواق صب مــــــــــع الهوى وبما
وافى ونسمرُ به، هل من يضاهينا؟
هذا الهزيع الذي به العليا ابتهجت
حتى صفاء بنـــــــــــجواه تناجــينا
مذ هلّ بدر تيم زاد الــصب فينا له
وغمّـــــر الزهر بالبشرى روابــــينا
وفاق المكان لـــــــــخدر في همم
بلوعة فحــوى نيلاً وتمـــــــــــكينا
وقام داعي سرور الأنس في طرب
فتلاه الــــــــــــمنى حين قال آمينا
وكم سمرنا بنيلٍ مــــــــــن أشواقنا
صبًّا وكـــــــــــــــم برزت جنونه فينا
لكنها بالهوى جاءت تقول لـــــــــــنا
أمســـــى اللقاء سعيرًا في تلاقينا.
وعلى صوت مضيفة الطائرة
وهي تقول:
Mesdames et Messieurs
.Nous sommes arrivés à Paris, à l'aéroport Roissy-Charles de Gaulle
.Serrez vos ceintures
.Nous allons atterrir
عندها عرف صاحبنا أنه كان يهذي.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 26-10-2012 الساعة 12:22 AM









