قاعدة عسكرية بصحراء ليبيا لتدريب مقاتلين لحرب مالي
28-10-2012, 04:14 PM
قاعدة عسكرية بصحراء ليبيا لتدريب مقاتلين لحرب مالي
تقوم المخابرات الفرنسية بمراقبة قاعدة عسكرية لتدريب المسلحين السلفيين من مختلف الجنسيات بـ”سبها” بقلب صحراء ليبيا، قبل إرسالهم إلى سوريا وإلى مالي
تقول مصادر فرنسية أن سلفيين ليبيين ومصريين يقومون بتدريب المقاتلين في تلك القاعدة، التي غادرها، الأسبوع الماضي، بضع عشرات من المقاتلين عبر عربات ”بيك آب” إلى مالي عن طريق النيجر، حيث ذكرت صحيفة ”لوكانار أونشيني” الأسبوعية الفرنسية المطلعة في دوائر أجهزة المخابرات الفرنسية، أن حوالي 300 مقاتل وصلوا إلى مالي من هذه القاعدة خلال الفترة الماضية، وهم من جنسيات مختلفة (موريتانيا، النيجر، مصر، تونس، ساحل العاج) وهم مسلحون بشكل جيد جدا.
وحسب الصحيفة الفرنسية، تقدر المخابرات الفرنسية عدد مقاتلي تنظيم ”القاعدة” في شمال مالي بستة آلاف مقاتل، قبل الحصول على التعزيزات من قاعدة سبها. وتسعى فرنسا لشن حرب دولية ضد القاعدة في شمال مالي، وهي تريد انضمام الجزائر الحذرة إلى هذه الحرب، وقد استصدرت قرار من مجلس الأمن، في 12 أكتوبر الحالي، لشن حملة دولية، حيث أعطى القرار الدولي الاتحاد الإفريقي مدة 45 يوما لتحريك 3300 جندي ضد القاعدة في مالي.
أما القوة الإفريقية المطلوبة فليست جاهزة على الإطلاق، وهي ليست مجهزة عسكريا، وحتى الآن ليس هناك أي قيادة عسكرية أبدت استعدادا لإدارة هذه القوة متعددة الجنسيات، كما أن الجيش المالي الصغير لا يحسب له حساب في هذا الأمر.
وتقول صحيفة ”لوكانار أونشيني” في الموضوع أن العسكريين الفرنسيين والأمريكيين والأوروبيين المتواجدين في مالي يبحثون عن كيفية تقديم الدعم للقوة الإفريقية، وهذا الدعم سوف يرتكز على تزويد القوة الإفريقية بالعتاد، وتقديم المعلومات عبر مراقبة مقاتلي القاعدة هناك بواسطة الأقمار الصناعية، وهناك أيضا استعداد غربي وفرنسي تحديدا للقيام بغارات جوية لمساعدة القوة الإفريقية.
وتبدو فرنسا مستعجلة لشن الحرب في مالي قبل منتصف مارس المقبل، حيث يحل موسم الأمطار هناك.
تقوم المخابرات الفرنسية بمراقبة قاعدة عسكرية لتدريب المسلحين السلفيين من مختلف الجنسيات بـ”سبها” بقلب صحراء ليبيا، قبل إرسالهم إلى سوريا وإلى مالي
تقول مصادر فرنسية أن سلفيين ليبيين ومصريين يقومون بتدريب المقاتلين في تلك القاعدة، التي غادرها، الأسبوع الماضي، بضع عشرات من المقاتلين عبر عربات ”بيك آب” إلى مالي عن طريق النيجر، حيث ذكرت صحيفة ”لوكانار أونشيني” الأسبوعية الفرنسية المطلعة في دوائر أجهزة المخابرات الفرنسية، أن حوالي 300 مقاتل وصلوا إلى مالي من هذه القاعدة خلال الفترة الماضية، وهم من جنسيات مختلفة (موريتانيا، النيجر، مصر، تونس، ساحل العاج) وهم مسلحون بشكل جيد جدا.
وحسب الصحيفة الفرنسية، تقدر المخابرات الفرنسية عدد مقاتلي تنظيم ”القاعدة” في شمال مالي بستة آلاف مقاتل، قبل الحصول على التعزيزات من قاعدة سبها. وتسعى فرنسا لشن حرب دولية ضد القاعدة في شمال مالي، وهي تريد انضمام الجزائر الحذرة إلى هذه الحرب، وقد استصدرت قرار من مجلس الأمن، في 12 أكتوبر الحالي، لشن حملة دولية، حيث أعطى القرار الدولي الاتحاد الإفريقي مدة 45 يوما لتحريك 3300 جندي ضد القاعدة في مالي.
أما القوة الإفريقية المطلوبة فليست جاهزة على الإطلاق، وهي ليست مجهزة عسكريا، وحتى الآن ليس هناك أي قيادة عسكرية أبدت استعدادا لإدارة هذه القوة متعددة الجنسيات، كما أن الجيش المالي الصغير لا يحسب له حساب في هذا الأمر.
وتقول صحيفة ”لوكانار أونشيني” في الموضوع أن العسكريين الفرنسيين والأمريكيين والأوروبيين المتواجدين في مالي يبحثون عن كيفية تقديم الدعم للقوة الإفريقية، وهذا الدعم سوف يرتكز على تزويد القوة الإفريقية بالعتاد، وتقديم المعلومات عبر مراقبة مقاتلي القاعدة هناك بواسطة الأقمار الصناعية، وهناك أيضا استعداد غربي وفرنسي تحديدا للقيام بغارات جوية لمساعدة القوة الإفريقية.
وتبدو فرنسا مستعجلة لشن الحرب في مالي قبل منتصف مارس المقبل، حيث يحل موسم الأمطار هناك.







