القراءة في احتفال بالمسيلة
12-11-2012, 01:02 PM
على وقع تقوية الميل للقراءة و تقريب الكتاب من الطفل و انفتاح الفكر و تنمية التفكير، تعج المكتبة المركزية منذ الفاتح نوفمبر بالمثقفين والباحثين عن الثقافة براعم من كل المراحل العمرية و المستويات التعلمية شغفا بالقراءة. وتنفتح نوافذ ثقافية متأججة بحب المعرفة و الرغبة في الاطلاع ويندح صداها عاليا في سماء عاصمة الحضنة المسيلة حيث تزدان المكتبة المركزية باحتفال مترع بورشات متعددة للمطالعة والرسم والمسابقات الثقافية.
تحضن مدينة المسيلة عدد من الولايات في مهرجان ثقافي في سيمفونية متناغمة، في الانسجام بين الأصالة و المعاصرة تهدف إلى ترقية الكتاب و الترغيب في المطالعة والإقبال على الاطلاع، تحتوي على عناوين مختلفة من كتب أدبية ثقافية و كتب مكملة للكتب المدرسية إلى قصص تربوية للأطفال بين ضفاف العرض للبيع و أجنحة للتبرع، ويند من مختلف الأصقاع بالقرى المعزولة والمناطق النائية للولاية أناس كثيرون و يلج المكتبة من حين لآخر متعلمون في صفوف منتظمة ترسم على محياهم بسمات مبتهجة تعبر عن فرحتهم المزدوجة برحلة المتعة و الترفيه و حب الكتاب بحثا عن المعلومة و إثراء الرصيد اللغوي في تناسق مع مهرجان ثقافي تتراءى على أضوائه مكتبات ومؤسسات للنشر و دور للطباعة و مؤلفون من أبناء المنطقة هرعوا متنافسون في ترنيمة متألقة لعرض أعمالهم، توحي بأن الثقافة في سماء الحضنة متوهجة تشق الظلام وتتجاوز الفضاء محلقة ويرتفع صوت الحقيقة بين الحلم و رجع الصدى اليوم طفل قارئ وغدا رجل مبدع
تحية نضرة مبللة بقطر الندى إلى كل من زار المكتبة المركزية بالمسيلة في عيدها البهيج واقتني كتابا أو طالع قصة أو حضر عرضا أو ندوة .
بقلم : جديلة ياسمين
وما فتئ الزمان يدور حتى *** مضى بالمجد قوم آخرون
وأصبح لا يرى بالركب قومي *** وقد كانـــوا أئمته قرونــا
وآلمني وآلم كل حـــر سؤال الدهر * * *أيـــن المسلمـــون؟؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة جديلة ياسمين ; 12-11-2012 الساعة 01:05 PM