إسحاق رابين صادق على عملية لإغتيال صدام حسين
12-11-2012, 05:28 PM
إسحاق رابين صادق على عملية لإغتيال صدام حسين
كشف تحقيق صحفي إسرائيلي عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين صادق على إغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لكن عملية الإغتيال لم تتم بسبب مقتل جنود كوماندوس إسرائيليين خلال تدريبهم على تنفيذ الإغتيال.
وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، إنها ستبث تحقيقاً صحفياً اليوم الإثنين يؤكد مصادقة رابين على تنفيذ عملية (شجيرة العوسج) لإغتيال صدام حسين، وأمر الجيش الإسرائيلي بدفع إستعدادات لتنفيذ عملية الإغتيال.
واستند التحقيق الصحفي إلى بروتوكولات سرية تم إزالة السرية عنها مؤخراً، ويكشف المداولات السرية التي أجرتها الحكومة وجهاز الأمن في إسرائيل حول هذه العملية.
وكتب سكرتير رابين العسكري العميد عزريئيل نيفو في بروتوكولات هذه المداولات التي جرت في شهر أكتوبر من العام 1992، أن رابين أنهى المداولات بأنه "يصادق على الغاية" في إشارة الى عملية الإغتيال.
وقال رابين في هذه المداولات إن صدام حسين هو "هدف ذو أهمية ويتعلق بالأمن الداخلي لإسرائيل ولا أرى في العالم العربي أحداً مشابهاً له".
لكن إسرائيل لم تنفذ عملية الإغتيال في نهاية المطاف، وذلك على أثر ما يعرف بـ(كارثة تسيئيليم) التي وقعت في 5 نوفمبر العام 1992، حيث قتل خمسة جنود وأصيب ستة آخرون، وجميعهم من وحدة كوماندوس النخبة الإسرائيلية سرية هيئة الأركان العامة، خلال تدرّبهم على تنفيذ عملية الإغتيال بعد إطلاق صاروخين من طراز (تموز) نحوهم عن طريق الخطأ.
ويشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينذاك إيهود باراك، كان يشاهد التدريب وبعد الحادث غادر المكان بشكل جعل معارضيه يصفون سلوكه بـ"الفضيحة".
كشف تحقيق صحفي إسرائيلي عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين صادق على إغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لكن عملية الإغتيال لم تتم بسبب مقتل جنود كوماندوس إسرائيليين خلال تدريبهم على تنفيذ الإغتيال.
وقالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، مساء أمس الأحد، إنها ستبث تحقيقاً صحفياً اليوم الإثنين يؤكد مصادقة رابين على تنفيذ عملية (شجيرة العوسج) لإغتيال صدام حسين، وأمر الجيش الإسرائيلي بدفع إستعدادات لتنفيذ عملية الإغتيال.
واستند التحقيق الصحفي إلى بروتوكولات سرية تم إزالة السرية عنها مؤخراً، ويكشف المداولات السرية التي أجرتها الحكومة وجهاز الأمن في إسرائيل حول هذه العملية.
وكتب سكرتير رابين العسكري العميد عزريئيل نيفو في بروتوكولات هذه المداولات التي جرت في شهر أكتوبر من العام 1992، أن رابين أنهى المداولات بأنه "يصادق على الغاية" في إشارة الى عملية الإغتيال.
وقال رابين في هذه المداولات إن صدام حسين هو "هدف ذو أهمية ويتعلق بالأمن الداخلي لإسرائيل ولا أرى في العالم العربي أحداً مشابهاً له".
لكن إسرائيل لم تنفذ عملية الإغتيال في نهاية المطاف، وذلك على أثر ما يعرف بـ(كارثة تسيئيليم) التي وقعت في 5 نوفمبر العام 1992، حيث قتل خمسة جنود وأصيب ستة آخرون، وجميعهم من وحدة كوماندوس النخبة الإسرائيلية سرية هيئة الأركان العامة، خلال تدرّبهم على تنفيذ عملية الإغتيال بعد إطلاق صاروخين من طراز (تموز) نحوهم عن طريق الخطأ.
ويشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي حينذاك إيهود باراك، كان يشاهد التدريب وبعد الحادث غادر المكان بشكل جعل معارضيه يصفون سلوكه بـ"الفضيحة".
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 12-11-2012 الساعة 05:46 PM







