تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
أصل الحكاية ومنتهاها
18-11-2012, 08:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيام معدودات ويطل علينا يوم عاشوراء
وهو يوم عظيم فيه نصر الله نبيه موسى عليه السلام على فرعون وجنوده
لما أنجى الله موسى وأغرق فرعونَ صام موسى عليه السلام يومَ العاشر من محرم شكراً لله على نعمته وفضله عليه بإنجائه وقومه وإغراق فرعونَ وقومه، صامه موسى عليه السلام، وتلقته الجاهلية من أهل الكتاب، فكانت قريشٌ تصومه في جاهليتها، وكان النبي يصومه معهم. قالت عائشة رضي الله عنها: {كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه}. متفق عليه.
هذا هو الأصل في يوم عاشوراء
غير أننا بلينا بالملاحدة الكفرة الفجرة الفرس وأذنابهم حيث حرفوا كل شيء وشوهوا كل الحقائق ولووها لتوافق أهواؤهم الخبيثة للتلاعب بهذا الدين
من أجل هذا قررنا أن نتعرف على أصل الحكاية ونتحاور فيها حتى تنجلي الحقيقة

قال الشاعر:

إذا ما شئت أن ترضى لنفسك مذهباً
تـنال به الزلفى وتنجوا من النارِ
فـدن بكـتاب الـلـه والسنـن التي
أتت عن رسول الله من نقل أخيار
ودع عنك ديـن الرفض والبـدع التي
يـقودك داعـيها إلى النار والعار
وسـر خلف أصحاب الرسول فإنهم
نجوم هدى في ضوئها يهتدي السار
وعج عن طريق الرفض فهو مـؤسس
على الكفر تأسيساً على جُرُفٍ هار
هـما خـطـتا : إمـا هدىً وسعادة
وإمـا شـقاءً مـع ضلالـة كفار
فـأي فـريـقـيـنا أحـق بـأمـنه
وأهـدى سبيلاً عندما يحكم البار
أمن سبّ أصحاب الرسول وخالف ال
كـتاب ولـم يعـبأ بـثابت أخبار
أم المقتدي بالوحي يسـلك مـنهج ال
صحـابة مـع حب القرابة الأطهار
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: أصل الحكاية ومنتهاها
18-11-2012, 08:57 AM
أصل الحكاية بإختصار
لما ظهر الإسلام وعلا شأنه وبلغ مبلغ عظيم
ودخل الناس في دين الله أفواجاً أفواجا
وفتحت الأمصار وسقطت الممالك وصدع بالحق يعلوا على بقاع لم يدر في خلد أهلها أن يسمعوه
سقط من ضمن ما سقط دولة فارس بملكها وعروشها
بلاد أهلها يعبدون النار ويعصون الله على بصيرة
حمل من فيها من عصاة ومارقين وجبابرة الحقد في قلوبهم على الإسلام
وحالفهم الشيطان والذي باءت كل محاولاته وفشلت كل وفوده من التعرض لهذا الدين وصاحبه صلى الله عليه وسلم
وصحابته وتابعيه بأمر من الله جل وعلا
فكان حلف شيطاني خبيث
ظل يسعى جاهداً حتى أنشأ له في كل مصر وقطر مطايا يحرك بها الفتن ويظلل بها على عوام الناس ويشككهم في دينهم
فالحرب قائمة على قدم وساق على هذا الدين
هم والشيطان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغوا ما يرومون
من أجل ذلك تحالفوا مع يهود المدينة ومنافقيها
فبدأت تحركاتهم
والتي بعون من الله باءت بالفشل
ثلاثي ملعون
اليهود والشيطان والفرس

وإن كان أشدهم خبث الفرس
لماذا؟
لأنهم لعبوا لعبتهم الشيطانية والتي لم تخطر ببال الشيطان نفسه ولا اليهود
ألا وهي التدثر بدثار الإسلام ظاهراً لا باطناً
ليحلوا لهم التحرك بيننا بحرية بحجة الإسلام الذي لم يدخل قلوبهم
وكان أول حصادهم مقتل الفاروق عمر رضي الله عنه
حيث قتله أبو لؤلؤة المجوسي لعنة الله عليه
والذي أقاموا له معبد يزورونه ويبذلون كافة أنواع العبادة لقبرة
من سجود ونذور ونحر ودعاء
نبي الله والذي كان يبلغه الوحي ببعض ما سيحدث
أبلغ الأمة بأن الفاروق باب سيكسر وتدخل بعد كسره الفتن
وصدق الذي لا ينطق عن الهوى
مات عمر وشرع الباب للفتن كلها جاءت إلينا من هؤلاء الحثالة وأعوانهم ومطاياهم
حمل لواء فتنة الرافضة
ابن سبأ
وبإذن الله سنتعرف على ملته ومن أين خرج وما هو هدفه وما الذي فعله في المدينة ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: أصل الحكاية ومنتهاها
18-11-2012, 04:52 PM

التعريف بزعيمهم عبد الله بن سبأ في كتب الرافضة :

هو عبد الله بن سبأ الصنعاني اليمني اليهودي الشهير بابن السوداء ، هذه الشخصية التي تبرأ منها متبعيه ومن سار على نهجه إلى يومنا هذا حتى قال البعض عنه أنه شخصية وهمية وقد وردت سيرته في غير كتاب من كتب أهل السنة والجماعة كالبداية والنهاية لابن كثير وتاريخ الطبري والكامل لابن الأثير بل ورد ذكر عند مؤرخي الشيعة وعلمائهم ، يقول الكشي – وهو من علماء الشيعة – وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة الرسول في على مثل ذلك وكان أول من أشهر بالقول بفرض إمامة عليّ وأظهر البراءة من أعداؤه وكاشف مخالفيه وكفرهم ومن هنا قال من خالف الشيعة إن أهل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية (رجال الكشي مؤسسة الاعلمي بكرابلاء عراق نقلا من كتاب الشيعة والسنة د\احسان إلهي ظهير)

التعريف بزعيمهم عبد الله بن سبأ في كتب السنة :

يقول الإمام الطبري في تاريخه : أجمع المؤرخون قاطبة شيعة كانوا أم سنة أن الذي أضرم نار الفتنة والفساد ومشى بين المدن والقرى بالتحريض والإغراء على أمير المؤمنين عثمان بن عفان ذي النورين كان هذا اللعين وشرذمته اليهودية -يقصد بن سبأ- ( تاريخ الملوك والأمم للطبري نقلا من كتاب الشيعة والسنة د\ إحسان الهي ظهير ) ..

ومن الثابت أن ابن سبا كان من ثوار مصر عند مجيئهم من الفسطاط إلى المدينة (وهو في كل الأدوار التي مثلها كان شديد الحرص على أن يعمل من وراء ستار ) الطبري 5 : 103 – 104 نقلا من حاشية العواصم ) .

أهم طموحات وأهداف ابن السوداء :

لقد كان لابن سبأ أهداف تفوق الخيال وطموحات تخرق التصور بذل من أجلها الغالي والرخيص وحبك في سبيلها مسرحيات ومسلسلات لم تكن في تصور القصاصين ولا خيالات الإسطوريين بل ولا مخرجي أفلام العصر الحديث
((( وقد اتفق المشاهير من المؤرخين من سلف الأمة وخلفها على أن ابن سبأ ظهر بين المسلمين بعقائد وأفكار وخطط سيئة ليلفت المسلمين عن دينهم وطاعة إمامهم ويوقع بينهم الفرقة ...والذي يظهر من خطط السبئية أنها كانت أكثر تنظيما إذ كانت بارعة في توجيه دعايتها ونشر أفكارها لامتلاكها ناصية الدعاية والتأثير بين الغوغاء والرعاع من الناس كما كانت نشيطة في تكوين فروع لها سواء في البصرة و الكوفة و مصر مستغلة العصبية القبلية ومتمكنة من إثارة التذمر عند الأعراب والعبيد والموالي عارفة بالمواضع الحساسة من حياتهم وبما يريدون ))
(تحقيق مواقف الصحابة د\ محمد أمحزون ص 339 – ) ..


مخطط ابن السوداء وأهدافه:

أولا : تكوين فرقة يهودية باسم الإسلام تحت قيادته يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر وينشرون بين المسلمين عقائد وآراء يهودية كافرة كالرجعة والعلم بالغيب والبداء والعياذ بالله وكذلك ترويج عقيدة الوصايا والولاية التي لم يأت بها قرآن ولا سنة ثابتة .

ثانيا : دس الفتنة بين المسلمين والتآمر على الخليفة الثالث وشق عصى الطاعة حتى يقع الهرج والمرج فتنقطع فتوحات الإسلام وتقف راياته النيرة الرفرافة على بلاد الكفر والمجوسية واليهودية ويستل سيوف المسلمين فيما بينهم وتغمد عن عدوهم .

ثالثا : غرس الحقد والضغينه في قلوب الناس ضد الخلفاء الراشدين والمبشرين بالجنة والصحابة فلا يبقى للمسلمين تاريخ يمجدونه ولا رجال يفتخرون بهم ولا قدوة يهتدون بها فيقعوا في خيار الأمة حتى ينجروا إلى الخوض في سيد الخلق ، وحقا لو (أن النصارى قد وجدوا مثل عثمان في تضحيته لمجدوه كعيسى )

رابعا :تكفير الصحابة كلهم فلا يبقى عمدة يعتمد عليها المسلمون ومن هنا جاء عدم الإيمان بالقرآن الموجود بين أيدينا والقول بان القرآن المنزل على النبي هو عند المهدي المنتظر وصله بطريقة الوحي لأن الخونة (عياذا بالله) أصحاب النبي غيروه .

أي إنتاج أنتجه الرسول وأي دعوة دعا إليها صلى الله عليه وسلم وأي رسالة أداها وأي فوج دخل في دين الله إذا؟

هذه حقيقة رائد التشيع وزعيمه والأب الروحي
ومنبته وأهدافه وما سعى إليه

من أجل هذا لم تفرز هذه العقيدة النتنة على أمة الإسلام الا ما ساء وخبث
ولا يمكن بأي حال للمسلمين أن يشككون في كفر معتنقي هذه العقيدة وإتباعها بعد علمهم بأهدافها ومن خلفها
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: أصل الحكاية ومنتهاها
18-11-2012, 04:57 PM
في رحلات مـكوكـية قام بها ابن سبأ لكافة الأقطار والأمصار الإسلامية
من أجل نشر مذهبه الدخيل

فحط في العراق أرض أهل الشقاق والنفاق كما وصفت
فنشر معتقده وكون له أتباع لمذهبه
بالدعوة لتقديس علي رضي الله عنه ووضعه في منزلة لم يقبل بها ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره
وحط في مصر وكون له خلايا تبعه من أهلها البسطاء والجهله الكثير
ونشر الفتن وألب العامة على الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر
واستنفرهم على عثمان رضي الله عنه
فكانت له اليد الطولى في فتنة مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه
هو ومن تبعه من الرعاع من مصر والعراق
وضع الخبيث ابن السوداء اليهودي اليمني
اللبنات الأولى للمذهب الرافضي الخبيث
ورحل إلى جهنم وبئس المصير بإذن الله
بعد أن خسّر الأمة الإسلامية مالا طاقة لها به
وخلف موروثه العفن والذي تعهد الرافضة حمل لوائه من بعده

وتتابعت على الأمة الإسلامية سلسلة من الخيانات العظمى لا يقوم به من في قلبه ذرة من إيمان
بل يهود عادوا الله ورسوله ودين الإسلام
حتى رزئت الأمة في عهد الخلافة العباسية بحادثة حفيد ابن سبأ وحامل لوائه من بعده ابن العلقمي
والذي كان يتسلل في الظلام وتحت الأستار بأكبر وأعظم خيانة شهدتها البشرية
وتعالوا لنقرأ سوية حكاية سليل العفن والخبث والكفر
ابن العلقمي
  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: أصل الحكاية ومنتهاها
19-11-2012, 08:56 AM

ابْنُ العَلْقَمِيِّ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى الخِيَانَةِ وَالغَدْرِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى سُقُوْطِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ ... اسْمٌ يَدُلُّ عَلَى مُوَالاَةِ الكُفَّارِ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ عَصْرٌ أَو مِصْرٌ حَيْثمَا وُجِد الرَّافِضَّةُ ... اسْمٌ لاَ يَخْلُو مِنْهُ كِتَابٌ سُطِر فِيهِ التَّارِيْخُ الإِسلاَمِيُّ .

ذَلِكَ الرَّافضِيُّ الخَائِنُ يُدَافِعُ عَنْهُ بَنُو مِلَّتِهِ ، وَيَنفُونَ عَنْهُ تُهْمَةَ الخِيَانَةِ كَالصَّفَّارِ ، وَفِي المُقَابِلِ يُثْنِي بَعْضُهُمْ عَلَيْهَا وَيَعُدُّوْنَهَا مِنْ أَعْظَمِ المَنَاقِبِ لَهُ .


تَعَالَوْا مَعِي نَعِيْشُ تِلْكَ الخِيَانَة بِشَيْءٍ مِنَ الاختصَارِ ، وَبِقَلَمِ الدُكتور نَاصِرٍ القِفَاري فِي " أُصُوْلِ مَذْهَبِ الشِّيْعَةِ " .

مُؤَامَرَةُ ابْنِ العَلْقَمِيِّ الرَّافضِيِّ
وملخصُ الحادثةِ أن ابنَ العلقمي كان وزيراً للخليفةِ العباسي المستعصمِ ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السنةِ ، كما كان أبوهُ وجدهُ ، ولكن كان فيه لينٌ وعدمُ تيقظٍ ، فكان هذا الوزيرُ الرافضي يخططُ للقضاءِ على دولةِ الخلافةِ ، وإبادةِ أهلِ السنةِ ، وإقامةِ دولةٍ على مذهبِ الرافضةِ ، فاستغل موصبهُ ، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ ضد دولةِ الخلافةِ ، وكانت خيوطُ مؤامراتهِ تتمثلُ في ثلاثِ مراحلٍ :

المرحلةُ الأولى : إضعافُ الجيشِ ، ومضايقةُ الناسِ .. حيثُ سعى في قطعِ أرزاقِ عسكرِ المسلمين ، وضعفتهم :
قالَ ابنُ كثيرٍ : " وكان الوزيرُ ابنُ العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم ، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف "[ البداية والنهاية : 13/202 ] .

المرحلةُ الثانيةُ : مكاتبةُ التتارِ : يقولُ ابنُ كثيرٍ : " ثم كاتب التتارَ ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ " [ البداية والنهاية : 13/202 ] .

المرحلةُ الثالثةُ : النهي عن قتالِ التتارِ ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ :
فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم [ منهاج السنة : 3/38 ] وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم ، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ ، والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم ، ونصفهُ للخليفةِ ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ .. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ ، وقد أشار أولئك الملأُ من الرافضةِ وغيرِهِم مِنْ المنافقين على هولاكو أن لا يصالحَ الخليفةَ ، وقال الوزيرُ ابنُ العلقمي : متى وقع الصلحُ على المناصفةِ لا يستمرُ هذا إلا عاماً أو عامين ، ثم يعودُ الأمرُ إلى ما كان عليه قبل ذلك ، وحسنوا له قتلَ الخليفةِ ، ويقال إن الذي أشار بقتلهِ الوزيرُ ابنُ العلقمي ، ونصيرُ الدينِ الطوسي [ وكان النصيرُ عند هولاكوا قد استصحبهُ في خدمتهُ لما فتح قلاعَ الألموت، وانتزعها من أيدي الإسماعيليةِ (ابن كثير/ البداية والنهاية : (13/201) ]

ثم مالوا على البلدِ فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ ، ولم ينج منهم أحدٌ سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى ، ومن التجأ إليهم ، وإلى دار الوزيرِ ابنِ العلقمي الرافضي [ البداية والنهاية : 13/201-202
وقد قتلوا من المسلمين ما يقالُ إنهُ بضعةُ عشر ألفِ ألفِ إنسانٍ أو أكثر أو أقل ، ولم يُر في الإسلامِ ملحمةٌ مثلَ ملحمةِ التركِ الكفارِ المسمين بالتترِ ، وقتلوا الهاشميين ، وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين ، فهل يكونُ موالياً لآلِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم من يسلطُ الكفارَ على قتلهم وسبيهم وعلى سائرِ المسلمين ؟ [ منهاج السنة : 3/38 ]

وقتل الخطباءُ والأئمةُ ، وحملةُ القرآنِ ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة شهورٍ ببغداد [البداية والنهاية : 13/203 ]

وكان هدفُ ابنِ العلقمي " أن يزيلَ السنةَ بالكليةِ وأن يظهرَ البدعةَ الرافضة ، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً هائلةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك ، بل أزال نعمتهُ عنه وقصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ ، وأتبعه بولدهِ " [ البداية والنهاية : 13/202 - 203
فتأمل هذه الحادثةَ الكبرى والخيانةَ العظمى ، واعتبر بطيبةِ بعضِ أهلِ السنةِ إلى حد الغفلةِ بتقريبِ أعدى أعدائهم ، وعظيمَ حقدِ هؤلاءِ الروافضِ وغلهم على أهلِ السنةِ ، فهذا الرافضي كان وزيراً للمستعصمِ أربعَ عشرةَ سنة ، وقد حصل له من التعظيمِ والوجاهةِ ما لم يحصل لغيرهِ من الوزراءِ ، فلم يجد هذا التسامحَ والتقديرَ في إزالةِ الحقدِ والغلِ الذي يحملهُ لأهلِ السنةِ ، وقد كشف متأخروا الرافضةِ القناعَ عن قلوبهم ، وباحوا بالسرِ المكنون فعدوا جريمةَ ابنِ العلقمي والنصيرِ الطوسي في قتل المسلمين من عظيمِ مناقبهما عندهم .

فقال الخميني في الإشادةِ بما حققهُ نصيرُ الطوسي : ".. ويشعرُ الناسُ ( يعني شيعته ) بالخسارةِ .. بفقدانِ الخواجةِ نصيرِ الدينِ الطوسي وأضرابهِ ممن قدم خدماتٍ جليلة للإسلامِ " [ الحكومة الإسلامية : ص 128 ] .

والخدماتُ التي يعني هنا هي ما كشفها الخوانساري من قبله في قولهِ في ترجمةِ النصيرِ الطوسي : " ومن جملةِ أمرهِ المشهورِ المعروفِ المنقولِ حكايةً استيزاره للسلطانِ المحتشمِ .. هولاكو خان.. ومجيئهِ في موكبِ السلطانِ المؤيدِ مع كمالِ الاستعدادِ إلى دارِ السلامِ بغداد لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ .. بإبادةِ ملكِ بني العباسِ ، وإيقاعِ القتلِ العامِ من أتباعِ أولئك الطغام ، إلى أن أسالَ من دمائهم الأقذار كأمثالِ الأنهارِ ، فانهار بها في ماءِ دجلة ، ومنها إلى نارِ جهنم دارِ البوارِ" [ روضات الجنات : 6/300 - 301 ، وانظر أيضاً في ثناء الروافض على النصير الطوسي النوري الطبرسي / مستدرك الوسائل : 3/483 ، القمي / الكنى والألقاب : 1/356 ] .

فهم يعدون تدبيرهُ لإيقاعِ القتلِ العامِ بالمسلمين ، من أعظمِ مناقبهِ ، وهذا القتلُ هو الطريقُ عندهم لإرشادِ العبادِ وإصلاحِ البلادِ ، ويرون مصيرَ المسلمين الذي استشهدوا في هذهِ " الكارثة " إلى النارِ ، ومعنى هذا أن هولاكو الوثني وهو الذي يصفه بالمؤيدِ ، وجنده هم عندهم من أصحابِ الجنةِ ؛ لأنهم شفوا غيظ هؤلاء الروافضِ من المسلمين ، فانظر إلى عظيمِ هذا الحقدِ !! حتى صار قتلُ المسلمين من أغلى أمانيهم.. وصار الكفارُ عندهم أقربَ إليهم من أمةِ الإسلامِ .

هذه قصةُ ابنِ العلقمي أوردتها معظمُ كتبِ التاريخِ [ وانظر أيضاً في قصة تآمره : ابن شاكر الكتبي / فوات الوفيات : 2/313 ، الذهبي / العبر : 5/225 ، السبكي / طبقات الشافعية : 8/262-263 وغيرها ] ، وأقرتها كتبُ الرافضةِ ، وأشادت بها.. ومع ذلك فقد حاول الراوفضُ المعاصرين توهين القصةِ والطعنَ في ثبوتها ، وحجتهُ أن الذين ذكروا الحادثةَ غير معاصرين للواقعةِ ، وحينما جاء على من ذكر الحادثةَ من معاصريها مثل : أبي شامة شهابِ الدين عبدِ الرحمن بنِ إسماعيل ( ت665 هـ ) كان جوابُهُ عن ذلك بأنهُ وإن عاصرَ الحادثةَ معاصرةً زمانيةً ، لكنه من دمشق فلم تتوفر فيه المعاصرةُ المكانيةُ [ انظر : محمد الشيخ الساعدي / مؤيد الدين بن العلقمي وأسرار سقوط الدولة العباسية ، وقد ساعدت جامعة بغداد على نشر الكتاب ] .

وهي محاولةٌ لردِ ما استفاض أمرُهُ عند المؤرخين ، كمحاولتهم في إنكارِ وجودِ ابنِ سبأ، وقد بحثتُ في كتبِ التاريخِ فوجدتُ شهادةً هامةً لأحدِ كبارِ المؤرخين تتوفرُ فيه ثلاثُ صفاتٍ :

الأولى : أن الشيعةَ يعدونهُ من رجالهم .
والثانية : أنه من بغداد .
والثالثة : أنه متوفى سنة 674 هـ .

فهو شيعي بغدادي معاصرٌ للحادثةِ ؛ ذلك هو الإمامُ الفقيهُ علي بنُ أنجب المعروف بابنِ الساعي الذي شهد بجريمةِ ابنِ العلقمي فقال : "... وفي أيامهِ ( يعني المستعصم ) استولت التتارُ على بغداد ، وقتلوا الخليفة ، وبه انقضت الدولةُ العباسيةُ من أرض العراقِ ، وسببهُ أن وزيرَ الخليفةِ مؤيدَ الدين ابنَ العلقمي كان رافضياً.. ثم ساق القصةَ [ مختصر أخبار الخلفاء : ص 136 - 137 ]

وابنُ الساعي هذا ذكرهُ محسنُ الأمين من رجالِ الشيعةِ فقال : " علي بنُ أنجبٍ البغدادي المعروف بابنِ الساعي له أخبارُ الخلفاءِ ت 674 هـ " [ أعيان الشيعة : 1/305 ] .

ويكفي دلالة على صلة الروافض بنكبة المسلمين وتمني حصول أمثالها هذا التشفي الذي صدر على ألسنة شيوخهم المتأخرين والمعاصرين كالخوانساري ، والخميني وأمثالهما.

  • ملف العضو
  • معلومات
هند أم عمر
زائر
  • المشاركات : n/a
هند أم عمر
زائر
رد: أصل الحكاية ومنتهاها
19-11-2012, 08:59 AM
ما أشبه الأمس بما قبله
وكأن التأريخ يعيد على الأمة الإسلامية رزيئتها ومصيبتها
والفاعل هو نفسه
ذرية بعضها من بعض تحمل على الإسلام من الحقد والكره والبغض مالم يحمله غيرها
تشابهت قلوبها وتوحدت أفعالها
فما أجترمه ابن العلقمي يعيده أحفاده في بلاد الرافدين
إن ما حدث في العراق لهو إمتدادا لملاحم الخيانة الرافضية
تحالف ابن العلقمي مع التتار ضد المسلمين
وتحالف الرافضة ضد المسلمين مع عدة أطراف
صفوية ونصرانية وصهيونية

سقوط الدولة العباسية خلفه الرافضة بقيادة زعيمهم ابن العلقمي
وسقوط بغداد عاصمة الرشيد خلفه
الخبيث مقتدى القذر
والحكيم الذي ليس له من الحكمة سوى المسمى
والمالكي أوقعه الله في براثن المقاومة لنرى فيه ما تطيب به نفوسنا
والجعفري الخبيث
والدباغ
كلهم يشبهون سابقيهم
قتل نحر وسفك لدماء المسلمين
وتسليم لبلاد المسلمين لأعداء الإسلام
وما الفلوجة وما جرى فيها عن أعيننا ببعيد
جرم الفلوجة وساكنيها أنهم مسلمين
ابن العلقمي سلم العراق للتتار فهدموها وخربوها وحرقوها واستولوا على ثرواتها
وقتل من المسلمين مئات الألوف
والرافضة اليوم سلموا العراق لفارس ( إيران )
فدخلت فيالقهم ولم يسلم منها حتى النساء والأطفال والكهول قتلوهم شر قتله
وأكملوا مسيرة زعيمهم الهالك ابن العلقمي

فمن يدلنا على أرض الرافدين ويشير لنا على ما بقي منها؟
أينما يحط الرافضة يحل الدمار والخراب وتتبدل حلل المدن الإسلامية وترتدي بعد ثياب العز
أسبال متمزقة لا تستر منها شيء
لعن الله الرافضة أينما حلوا وحيثما أرتحلوا
ليس لهم في الإسلام نصيب فمن يتتبع مسارهم يعرف جيداً بأنهم ليسوا من المسلمين
وإن تفوهوا بها غير أنها لا تتعدى الحناجر

إن ما تلقته أمة الإسلام من مصائب عظيمة على يد الرافضة لا يشبهه شيء قط
فكل الأجناس البشرية مهما أختلفت مشاربهم العقدية غير أنه تجمعهم شيء من الإنسانية
ترفعهم عالياً عما عليه الرافضة
فأقسم بكل ما أقسم به الله في محكم كتابة
أنهم أشر من وطئت أقدامهم الأرض
لا عدو لهم إلا الإسلام وأهله
ولأنهم يخادعون الناس بالتسمي باسمه
فصبوا جام غضبتهم على أعلامه ورموزه
كالخلفاء الراشدين
وأمهات المؤمنين
والصحابة والتابعين
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 01:47 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى