شهادة للرسول الكريم من اشهر علماء و مفكري العالم الغربي...!!
03-03-2008, 10:03 PM
السلام عليكم و رحمة اللهوبركاته
اليكم ما كان من ثلة منصفة من فلاسفة الغرب وعلمائه، الذين وقفوا أمامشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وقفة إكبار ووقار (ولو لم يتسنّ لهم أن يرتدواعباءة الإسلام) إلا أن ذلك لم يمنعهم أن يعطوا لهذا النبيّ حقه، ويسطروا في كتبهموتراثهم أنّه عليه الصلاة والسلام كان عبقَ الجنة الذي اشتمته القلوب فعادت للنبضمن جديد...و قد نقلت لكم هدا الموضوع لما رايت فيه مناهمية...
1- الزعيم الهندي مهاتماغاندي:
أردتُ أن أعرفصفاتِ الرجل الذي يملك -بدون نزاع- قلوبَ ملايين البشر.. لقد أصبحتُ مقتنعًا كلَّالاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلةَ التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كانذلك من خلال بساطة الرسول، مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائهوأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته... هذه الصفات هي التي مهدتالطريق، وتخطَتْ المصاعبَ، وليس السيفَ .. ويتابع قائلا: بعد انتهائي من قراءةالجزء الثاني من حياة الرسول وجدتُ نفسي آسفا، لعدم وجود المزيد للتعرف أكثرَ علىحياته العظيمة..
2- المفكر الفرنسي لامارتين : من كتابه (تاريخ تركيا)
إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سموَّ الغايةوالنتائجَ المذهلة لذلك - رغم قلة الوسيلة- فمَنْ ذا الذي يجرؤ أن يُقارِن أيًا منعظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد في عبقريته؟؟؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحةوسنّوا القوانين، وأقاموا الإمبراطورياتِ، فلم يجنوا إلا أمجادًا بالية، لم تلبثأنْ تحطمت بين ظهرانِيهم.. لكن هذا الرجلَ (محمدًا) قاد الملايين من الناس ، وقضىعلى الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة... إنه قاهر الأهواء،مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام... إنّ أعظمحدث في حياتي هو أنني درستُ حياة رسول الله محمد دراسةً وافية ، وأدركتُ ما فيها منعظمة وخلود؛ فأيُّ رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك (محمد) ، وأيُّ إنسانبلغَ من مراتب الكمال مثلما بلغ (محمد)... بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أودُّأنْ أتساءلَ: هل هناك من هو أعظم من النبيّ محمد ؟؟!!
3- العلامة الإنكليزي جورج برناردشو : في كتابه (محمد)، الذي أحرقته السلطات البريطانية:
لقد درست محمدًا باعتباره رجلا مدهشًا ، فرأيته بعيدًا عنمخاصمة المسيح ، بل يجب أن يُدعى:منقذ الإنسانية .. وأوربا في العصر الراهن بدأتتعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حلمشكلاتها... إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضعدينه دائمًاً موضعَ الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدٌخلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، إنّ رجالالدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةًقاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل،فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب وفي رأييأنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادةالتي يرنو البشر إليها.. وإني أعتقد أنّ هذا الدينَ سيجد مجاله الفسيح في أوروبا.
4- الفيلسوف الشهير فولتير:
إنّ أكبر سلاح استعملهالمسلمون لبث الدعوة الإسلامية هو اتصافهم بالشيم العالية اقتداءً بالنبيمحمد،والذين لا يقرأون التاريخ الإسلامي لا يستحقون الاحترام، والذين يسبّون محمدًالا يستحقون الحياة ، فقد رأيناه طول حياته راسخَ المبدأ ، صادقَ العزم ، كريمًابَرًّا، رؤوفا تقيًا، فاضلاً حرًا رجلاً ، شديدَ الجِدّ ، مخلصًا؛ وهو مع ذلك سهلالجانب ، ليِّن االطبع ، جمُّ البِشر والطلاقة ، حميد العشرة ، حلو الإيناس ، بل.. يمازح ويداعب، لم تثقفه مدرسة ، ولا هذّبه معلم ، وهو غنيٌّ عن ذلك.... حقا؛ هكذاتكون العظمة.. هكذا تكون البطولة...هكذا تكون العبقرية.
5- مايكل هارت: في كتابه (مائة رجل من التاريخ)
إن اختياري محمدًا ليكون الأولَ في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهشالقراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.... فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوادون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم،كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وآمنت بها شعوببأسرها في حياته، ووحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها،ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم ، فهو الذي بدأ الرسالةالدينية والدنيوي وكان له أن يتمَّها.
7- الفيلسوف الفرنسي إدوار مونته: في كتابه (العرب).
عرف محمد بخلوص النية والملاطفةوإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق؛ وبالجملة... كان محمد أزكىوأدينَ وأرحمَ عربِ عصرِه، وأشدَّهم حفاظًا على الزمام؛ فقد وجههم إلى حياة لميحلموا بها من قبل، وأسّس لهم دولةً زمنيةً ودينيةً لا تزال إلى اليوم.
ومن أقواله:
بحثت في التاريخ عن مثَل أعلىاللإنسان ، فوجدته في النبيّ العربيّ محمد، وإن التشريع في الغرب ناقص بالنسبةللتعاليم الإسلامية، وإننا - أهلَ أوروبا- بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصلإليه (محمد) ، وسوف لن يتقدمَ أحدٌ عليه.
8- البروفسور رما كريشناراو: في كتابه (محمد النبي)
لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها؛ ولكن كل ما في استطاعتي أنأُقدّمَه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة... فهناك محمد النبي ، ومحمدالمحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمدملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي... كل هذه الأدوارالرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا...
9- ساروجني ندو - شاعرةالهند
يُعتبر الإسلامُأولَ الأديان مناديًا ومطبقا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمسَمرات في اليوم الواحد عندما يُنادى للصلاة، و يسجد القروي والملك جنبًا لجنباعترافًا بأن الله أكبر... ما أدهشني - حقيقة- هو هذه الوحدة ....
10- مونتجومري وات: من كتاب (محمد في مكة)
إناستعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمنآمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدًا وقائدًا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كلذلك يدلُّ على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه... فافتراضُ أنّ محمدًا مدّعٍافتراضٌ يثير مشاكلَ أكثرَ مما قد يحلها.. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخالغربيين لم تنلِ التقديرَ اللائقَ بها مثل ما فعل بمحمد.
11- بوسورث سميث: من كتاب (محمد والمحمدية)
لقدكان محمد قائدًا سياسيًا، وزعيمًا دينيًا في آن واحد؛ لكن لم تكن لديه عجرفةُ رجالِالدين، كما لم تكن لديه فيالقُ مثل القياصرة، ولم يكن لديه جيوشٌ مجيشة، أو حرسٌخاصٌ أو قصرٌ مشيدٌ أو عائدٌ ثابت؛ وإذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهيةفإنه (محمد)، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتِها، ودون أنيسانده أهلها.
12- جيبون أوكلي: من كتاب (تاريخ إمبراطورية الشرق)
ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهارَ، وإنما استمراريتهاوثباتها على مرّ العصور؛ فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينةله نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغممرور اثني عشر قرنًا من الزمان.
13- المستشرق الكندي الدكتورزويمر: في كتابه (الشرق وعاداته) :
إن محمداً كان - ولا شك- من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليهالقول أيضاً بأنه كان مصلحًا قديرًا وبليغًا فصيحًا وجريئا مغوارًا، ومفكرًاعظيمًا، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفاتِ، وهذا قرآنه الذي جاء بهوتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
14- العلامة الألماني برتليسانت هيلر: في كتابه (الشرقيون وعقائدهم)
كان محمد رئيسًا للدولة، وساهرًا على حياة الشعب وحريته،فكان النبي داعيًا إلى ديانة الإله الواحد، وكان في دعوته هذه لطيفا رحيمًا حتى معأعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحمِلُها النفس البشرية: وهماالعدالة والرحمة.
15- السير موير الإنكليزي: في كتابه (تاريخ محمد)
إن محمدًا نبي المسلمين لُقّب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده، لشرفأخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإنّ محمداً أسمى من أن ينتهيَ إليهالواصفُ، ولا يعرفه من جهله، وخبيرٌ به من أمعن النظرَ في تاريخه المجيد، ذلكالتاريخ الذي ترك محمدًا في طليعة الرسل ومفكري العالم...
16- العلامة سنرستن الآسوجي: محرر مجلة (العالم الشرقي)
إننا لا ننصف محمدًا إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات، وحميدالمزايا؛ فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصرًا علىمبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعتهأكملَ الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.
17- المستشرق الأمريكي سنكس : في كتابه (ديانة العرب)
ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفتُه ترقيةَ عقولالبشر، بإشرابها الأصولَ الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإلهٍواحد، وبحياة بعد هذه الحياة...
18- آن بيزينت: من كتاب (حياة وتعاليم محمد)
منالمستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي، وكيفعلم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل - أحد رسل الله العظماء- وإننيأشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة سيرته بإعجاب وتبجيل متجدّدَين لهذا المعلم العربيالعظيم.
19- الأديب العالمي ليفتولستوي:
يكفي محمدًافخرًا أنه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح علىوجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم... وإنّ شريعة محمدٍ ستسودُ العالم لانسجامها معالعقل والحكمة، وأنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكونرسالته آخرَ الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخرَالأنبياء.
20 - الدكتور شبركالنمساوي:
إنّ البشريةلتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها.. إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًاأنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعدَ ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.
21- العالم اللاهوتيالسويسري الدكتور هانز كونج:
محمد نبيٌّ حقيقيٌّ بمعنى الكلمة، ولا يمكننا أبدًا إنكارَ أنّ محمدًاهو المرشدُ القائد إلى طريق النجاة ...
22- العلامة توماس كارليل:
إنما محمد شهاب قد أضاءالعالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ ولكم قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مراتٍومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيتُ أن يكونالإسلامُ هو سبيلَ العالم.
23- العلامة كارلماركس:
جدير بكل ذي عقلأن يعترف بنبوة محمد، وأنه رسول من السماء إلى الأرض، هذا النبي افتتح برسالتهعصرًا للعلم والنور والمعرفة ، حريٌّ أن تُدوَّن أقوالُه وأفعالُه بطريقة علميةخاصة ، وبما أن هذه التعاليمَ التي قام بها هي وحيٌ فقد كان عليه أن يمحوَ ما كانمتراكمًا من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.
24- العالم الفرنسي شاتليه :
إن رسالة محمد هي أفضلالرسالات التي جاء بها الأنبياء قبل1- الزعيم الهندي مهاتماغاندي:
أردتُ أن أعرفصفاتِ الرجل الذي يملك -بدون نزاع- قلوبَ ملايين البشر.. لقد أصبحتُ مقتنعًا كلَّالاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلةَ التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كانذلك من خلال بساطة الرسول، مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائهوأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته... هذه الصفات هي التي مهدتالطريق، وتخطَتْ المصاعبَ، وليس السيفَ .. ويتابع قائلا: بعد انتهائي من قراءةالجزء الثاني من حياة الرسول وجدتُ نفسي آسفا، لعدم وجود المزيد للتعرف أكثرَ علىحياته العظيمة..
2- المفكر الفرنسي لامارتين : من كتابه (تاريخ تركيا)
إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سموَّ الغايةوالنتائجَ المذهلة لذلك - رغم قلة الوسيلة- فمَنْ ذا الذي يجرؤ أن يُقارِن أيًا منعظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد في عبقريته؟؟؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحةوسنّوا القوانين، وأقاموا الإمبراطورياتِ، فلم يجنوا إلا أمجادًا بالية، لم تلبثأنْ تحطمت بين ظهرانِيهم.. لكن هذا الرجلَ (محمدًا) قاد الملايين من الناس ، وقضىعلى الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة... إنه قاهر الأهواء،مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام... إنّ أعظمحدث في حياتي هو أنني درستُ حياة رسول الله محمد دراسةً وافية ، وأدركتُ ما فيها منعظمة وخلود؛ فأيُّ رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك (محمد) ، وأيُّ إنسانبلغَ من مراتب الكمال مثلما بلغ (محمد)... بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أودُّأنْ أتساءلَ: هل هناك من هو أعظم من النبيّ محمد ؟؟!!
3- العلامة الإنكليزي جورج برناردشو : في كتابه (محمد)، الذي أحرقته السلطات البريطانية:
لقد درست محمدًا باعتباره رجلا مدهشًا ، فرأيته بعيدًا عنمخاصمة المسيح ، بل يجب أن يُدعى:منقذ الإنسانية .. وأوربا في العصر الراهن بدأتتعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حلمشكلاتها... إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضعدينه دائمًاً موضعَ الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالدٌخلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، إنّ رجالالدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةًقاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل،فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب وفي رأييأنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادةالتي يرنو البشر إليها.. وإني أعتقد أنّ هذا الدينَ سيجد مجاله الفسيح في أوروبا.
4- الفيلسوف الشهير فولتير:
إنّ أكبر سلاح استعملهالمسلمون لبث الدعوة الإسلامية هو اتصافهم بالشيم العالية اقتداءً بالنبيمحمد،والذين لا يقرأون التاريخ الإسلامي لا يستحقون الاحترام، والذين يسبّون محمدًالا يستحقون الحياة ، فقد رأيناه طول حياته راسخَ المبدأ ، صادقَ العزم ، كريمًابَرًّا، رؤوفا تقيًا، فاضلاً حرًا رجلاً ، شديدَ الجِدّ ، مخلصًا؛ وهو مع ذلك سهلالجانب ، ليِّن االطبع ، جمُّ البِشر والطلاقة ، حميد العشرة ، حلو الإيناس ، بل.. يمازح ويداعب، لم تثقفه مدرسة ، ولا هذّبه معلم ، وهو غنيٌّ عن ذلك.... حقا؛ هكذاتكون العظمة.. هكذا تكون البطولة...هكذا تكون العبقرية.
5- مايكل هارت: في كتابه (مائة رجل من التاريخ)
إن اختياري محمدًا ليكون الأولَ في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهشالقراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.... فهناك رسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوادون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم،كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وآمنت بها شعوببأسرها في حياته، ووحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها،ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم ، فهو الذي بدأ الرسالةالدينية والدنيوي وكان له أن يتمَّها.
7- الفيلسوف الفرنسي إدوار مونته: في كتابه (العرب).
عرف محمد بخلوص النية والملاطفةوإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق؛ وبالجملة... كان محمد أزكىوأدينَ وأرحمَ عربِ عصرِه، وأشدَّهم حفاظًا على الزمام؛ فقد وجههم إلى حياة لميحلموا بها من قبل، وأسّس لهم دولةً زمنيةً ودينيةً لا تزال إلى اليوم.
ومن أقواله:
بحثت في التاريخ عن مثَل أعلىاللإنسان ، فوجدته في النبيّ العربيّ محمد، وإن التشريع في الغرب ناقص بالنسبةللتعاليم الإسلامية، وإننا - أهلَ أوروبا- بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصلإليه (محمد) ، وسوف لن يتقدمَ أحدٌ عليه.
8- البروفسور رما كريشناراو: في كتابه (محمد النبي)
لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها؛ ولكن كل ما في استطاعتي أنأُقدّمَه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة... فهناك محمد النبي ، ومحمدالمحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمدملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي... كل هذه الأدوارالرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا...
9- ساروجني ندو - شاعرةالهند
يُعتبر الإسلامُأولَ الأديان مناديًا ومطبقا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمسَمرات في اليوم الواحد عندما يُنادى للصلاة، و يسجد القروي والملك جنبًا لجنباعترافًا بأن الله أكبر... ما أدهشني - حقيقة- هو هذه الوحدة ....
10- مونتجومري وات: من كتاب (محمد في مكة)
إناستعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمنآمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدًا وقائدًا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كلذلك يدلُّ على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه... فافتراضُ أنّ محمدًا مدّعٍافتراضٌ يثير مشاكلَ أكثرَ مما قد يحلها.. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخالغربيين لم تنلِ التقديرَ اللائقَ بها مثل ما فعل بمحمد.
11- بوسورث سميث: من كتاب (محمد والمحمدية)
لقدكان محمد قائدًا سياسيًا، وزعيمًا دينيًا في آن واحد؛ لكن لم تكن لديه عجرفةُ رجالِالدين، كما لم تكن لديه فيالقُ مثل القياصرة، ولم يكن لديه جيوشٌ مجيشة، أو حرسٌخاصٌ أو قصرٌ مشيدٌ أو عائدٌ ثابت؛ وإذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهيةفإنه (محمد)، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتِها، ودون أنيسانده أهلها.
12- جيبون أوكلي: من كتاب (تاريخ إمبراطورية الشرق)
ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهارَ، وإنما استمراريتهاوثباتها على مرّ العصور؛ فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينةله نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغممرور اثني عشر قرنًا من الزمان.
13- المستشرق الكندي الدكتورزويمر: في كتابه (الشرق وعاداته) :
إن محمداً كان - ولا شك- من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليهالقول أيضاً بأنه كان مصلحًا قديرًا وبليغًا فصيحًا وجريئا مغوارًا، ومفكرًاعظيمًا، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفاتِ، وهذا قرآنه الذي جاء بهوتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
14- العلامة الألماني برتليسانت هيلر: في كتابه (الشرقيون وعقائدهم)
كان محمد رئيسًا للدولة، وساهرًا على حياة الشعب وحريته،فكان النبي داعيًا إلى ديانة الإله الواحد، وكان في دعوته هذه لطيفا رحيمًا حتى معأعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحمِلُها النفس البشرية: وهماالعدالة والرحمة.
15- السير موير الإنكليزي: في كتابه (تاريخ محمد)
إن محمدًا نبي المسلمين لُقّب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده، لشرفأخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإنّ محمداً أسمى من أن ينتهيَ إليهالواصفُ، ولا يعرفه من جهله، وخبيرٌ به من أمعن النظرَ في تاريخه المجيد، ذلكالتاريخ الذي ترك محمدًا في طليعة الرسل ومفكري العالم...
16- العلامة سنرستن الآسوجي: محرر مجلة (العالم الشرقي)
إننا لا ننصف محمدًا إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات، وحميدالمزايا؛ فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصرًا علىمبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعتهأكملَ الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.
17- المستشرق الأمريكي سنكس : في كتابه (ديانة العرب)
ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفتُه ترقيةَ عقولالبشر، بإشرابها الأصولَ الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإلهٍواحد، وبحياة بعد هذه الحياة...
18- آن بيزينت: من كتاب (حياة وتعاليم محمد)
منالمستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي، وكيفعلم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل - أحد رسل الله العظماء- وإننيأشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة سيرته بإعجاب وتبجيل متجدّدَين لهذا المعلم العربيالعظيم.
19- الأديب العالمي ليفتولستوي:
يكفي محمدًافخرًا أنه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح علىوجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم... وإنّ شريعة محمدٍ ستسودُ العالم لانسجامها معالعقل والحكمة، وأنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكونرسالته آخرَ الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخرَالأنبياء.
20 - الدكتور شبركالنمساوي:
إنّ البشريةلتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها.. إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًاأنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعدَ ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.
21- العالم اللاهوتيالسويسري الدكتور هانز كونج:
محمد نبيٌّ حقيقيٌّ بمعنى الكلمة، ولا يمكننا أبدًا إنكارَ أنّ محمدًاهو المرشدُ القائد إلى طريق النجاة ...
22- العلامة توماس كارليل:
إنما محمد شهاب قد أضاءالعالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ ولكم قرأت حياة رسول الإسلام جيدًا مراتٍومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيتُ أن يكونالإسلامُ هو سبيلَ العالم.
23- العلامة كارلماركس:
جدير بكل ذي عقلأن يعترف بنبوة محمد، وأنه رسول من السماء إلى الأرض، هذا النبي افتتح برسالتهعصرًا للعلم والنور والمعرفة ، حريٌّ أن تُدوَّن أقوالُه وأفعالُه بطريقة علميةخاصة ، وبما أن هذه التعاليمَ التي قام بها هي وحيٌ فقد كان عليه أن يمحوَ ما كانمتراكمًا من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير.
24- العالم الفرنسي شاتليه :
**هذا... ومع كونه غنيًا عن شهادات الغير بعد أن ألجم - الله سبحانه- كلَّ الأفواه بمدحه لهوثنائه عليه... إلا
أننا أردناأن نخلصَ إلى أنّ (محمدًا) إنسانٌ لم يكن للعالم أن يتعرف له على مثيل... وارجو انتعدروني على الاطالة.
منقول
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





