تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية roses and lilas
roses and lilas
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-03-2012
  • الدولة : l'algerie ma cheri
  • المشاركات : 284
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • roses and lilas is on a distinguished road
الصورة الرمزية roses and lilas
roses and lilas
عضو فعال
الحب عند العرب
21-11-2012, 10:45 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

وددت ان اطرح موضوعي هذا هنا في قسم المواعظ لاني اراه المكان المناسب له و شكرا


الحب فيما مضى من تاريخنا الاسلامي العظيم بل حتى في تاريخ العرب الجاهلي كان جسرا للزواج ورافدا من روافده، لانه لم يكن اكثر من عاطفة صادقة نحو المحبوب لطلب الاقتران به


و لم يقع من "جميل بنينة" أو "كثير عزة" او " قيس و لبنى" أو المجنون و صاحبته ليلى او " عروة بن حزام و صاحبته عفراء" او " ابن عجلان و هند أو " ذي الرمة و مي" او غيرهم من العشاق الذين دونوا حبهم في اشعارهم حتى سارت باخبارهم الركبان، لم يقع منهم الا الهوى الصادق على مستوى القلب، و لم يخطر ببالهم ابدا الفحشاء و الزنى، بل العرب ترى ان الحب يفسد كما قالوا اذا نكح أي اذا طلب صلحبه الفحشاء.



و كثيرا ما جرب الحبيب محبوبه فاذا ما راى منه عفافا نما حبه و زكى و اذا راى منه غير ذلك تركه لمجونه و فسقه.
و مما ورد من اخبار توبة "ابن حمير بن اسيد الخفاجي" و كان مفتونا بحي امرأة اسمها ليلى شاع في العرب ذكرها بالحسن و الفصاحة و حفظ انساب العرب انه زارها يوما ثم قال لها مختبرا "مكنين من تقبيل يدك" و في رواية اخرى انه سألها قبلة فانشدت
و ذي حاجة قلنا له لا تبح بها............................................ فليس اليها ما حييت سبيل
لنا صاحب ما ينبغي ان نخونه ................................................. و انت لأخرى صاحب و خليل.
ففطن انها استرابت منه فحلف انه لم يرد سوءا و ان نفسه قد حدثته ان يجربها ثم ودعها على استحياء و مضى



و ينام جميل بثينة على فراش الموت فينظر الى سهل الساعدي و يسأله "ما تقول في رجل لم يزن و لم يشرب خمرا و لم يسفك دما و يشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله منذ خمسين سنة؟" فيجيبه الساعدي من هذا فان اظنه ناجيا؟ فيقول" انا " فيقول له سهل "عجيب منك تشيب ببثينة هذه المدة و انت كذلك" فيجيبه جميل " اما في آخر يوم من الدنيا لا نالتني شفاعة محمد ان كنت وضعت يدي عليها بريبة، و اكثر ما كان مني ان اسند يدها الى فؤادي استريح ساعة " ثم اغمي عليه.

و قد سئل اعرابي "ما تصنع ان ظفرت بمحبوبك؟" قال "امتع عيني من وجهها و سمعي من حديثها و استر منها ما يحرم كشفه الا عند حله."


و انشد ابراهيم بن عرفة
كم ظفرت بمن اهوى فيمنعني .................................. منه الحياء و خوف الله و الحذر
و كم قد خلوت بمن اهوى فيقنعني ................................... منه الفكاهة و التحديث و النظر
اهوى الحسان و اهوى ان اجالسهم........................................... و ليس لي في حرام منه وطر
كذلك الحب لا اتيان معصية ......................................... لا خير في لذة من بعدها سقر



و عن سعيد بن عقبة الهذالي قال لأعرابي حضر مجلسه: " ممن الرجل؟" قال " من قوم اذا عشقوا ماتوا" فقال " عذري" و رب الكعبة أي من قبيلة بني عذرة و هي قبيلة اشتهرت بالعشق و العفاف ثم ساله علة ذلك فقال " لأن في نسائنا صباحة و في فتياننا عفة"


و في معناه انشد حرب

[color="darkred"]ما ان دعاني الهوى لفاحشة ....................................... الا عصاني الحياء و الكرم
فلا الى محرم مددت يدي ...................................... و لا مشت بي لزلة قدم
و من اشعار المحبين قولهم

ماذا اردت الى روح معلقة........................................... عند الراقي و حادي الموت يحدوها
حثثت حاديها ظلما فجد بها ...................................... في السير حتى ولت عن تراقيها
و الله لو قيل لي تاتي بفاحشة ..................................... و ان عقباك دنيانا و ما فيها
لقلت لا و الذي اخشى عقويته................................... و لا باضعافها ما كنت آتيها
لولا الحياء لبحنا بالذي كتمت ....................................... بنت الفؤاد و ابدينا امانيها.



و من شعر داود الظاهري الفقيه المشهور


انزه في روض المحاسن مقلتي........................... و امنع نفسي ان تنال المحرما
و احمل من ثقل الهوى ما لو انه............................... على جامد الصلد الاصم تهدما
و يظهر سري عن مترجم خاطري ................................. فلولا اختلاس الطرف عنه تكلما
رايت الهوى دعوى من الناس كلهم................................... و ما ان ارى حبا صحيحا مسلما



يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــع
التعديل الأخير تم بواسطة roses and lilas ; 21-11-2012 الساعة 10:50 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية roses and lilas
roses and lilas
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-03-2012
  • الدولة : l'algerie ma cheri
  • المشاركات : 284
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • roses and lilas is on a distinguished road
الصورة الرمزية roses and lilas
roses and lilas
عضو فعال
رد: الحب عند العرب
22-11-2012, 09:57 AM
التتمــــــــــــة


و في كتاب امتزاج النفوس عن رجل من اصحاب الحديث قال: " دخلت ديرا كنت اعرف فيها راهبا معروفا بالاخبار، فوجدته مسلما و جميع من في الدير ، فسالته عن السبب فقال: ط عشقت جارية منا غلام مسلما عابدا و افـتـتـنــــــت به و دعته اليها فابى ، فلما زاد بها الوجد اعطت مصورا مالا فنقش لها صورته، فكانت تقبلها و تبكي كل يوم الى الغروب و تنصرف، فبلغها موت الغلام فعملت مأتما، ثم التزمت لثم الصورة ، فلما اصبحنا وجدناها ميتة الى جانب الصورة و على يدها مكتوب

يا موت دونك روحي بعد سيدها ............................. خذها اليك فقد اودت بما فيها
اسلمت وجهي للرحمن مسلمة............................ و مت موت حبيب كان يعصيها
لعلها في جنان الخلد يجمعها............................ يوم الحساب و يوم البعث باريها
مات الحبيب و ماتت بعده كمدا................................ محبة لم تزل تشقي محبيها

فشاع ذلك حتى بلغ المسلمين فاخذوها و دفنوها الى جانبه، فرايتها في النوم فقلت" ماذا فعل الله بك؟ فانشدت

اصبحت في راحة مما جنته يدي.............................. و بت جارة فرد واحد صمد
محا الاله ذنوبي كلها و غدا.................................... قلبي خليا من الاحزان و الكمد
لما قدمت على الرحمن مسلمة ............................... و قلت انك لم تولد و تلد
اثابني رحمة منه و اسكنني.......................... مع من هويت جنانا آخر الابد.

فعلمت ان الاسلام حق فاسلمت و اسلم اهل الدير بسببها



و حكى الشيزري في روضة العشاق عن راهب اسلم و كان اسمه عبد المسيح قال " سئل عن سبب اسلامه فحكى انه كان عندهم جارية نصرانية تبيع الخبز، فهويها شاب مسلم و اشتد حاله في حبها فسلطت عليه الصغار فضربوه، فلما علمت صدقه عرضت عليه نفسها في الحرام فأبى، فعرضت عليه التنصر فأبى فامرت الصغار بضربه حتى مات و هو يقول " اللهم اجمع بيننا في الجنة" فرأته في النوم و قد انطلق بها الى الجنة فمنعت الدخول لأجل الاسلام، فاسلمت و دخل بها فأراها قصرا من ال}لؤ و قال: " هذا لي و لك و ستأتين بعد خمس ليال" فاستيقظت فاسلمت و لزمت قبره حتى ماتت بعد خمس ليال يقول فاسلمت لذلك."


و يطول حب احد الاعراب لجارية فيسأل: " ما كنت صانعا لو ظفرت بها و لا يراكما الا الله تعالى؟" فيجيب ط اذا و الله لا اجعله اهون الناظرين، و لكن اصنع منها ما اصنع بحضرة اهلها، حديث طويل و لحظ كليل و ترك ما يكره الرب و ينقطع به الحب"

و حكى ابو الفرج قال:" كان عبد الرحمن بن عبد الله بن ابي عمار من بني جشم بن معاوية ينزل مكة و كان من عباد اهلها، فسمي القس لعبادته، فمر ذات يوم بدار سلامة المغنية المعروفة بسلامة القس، و انما سميت به لأنه سمعها يوما و هي تغني فوقف فتسمع غناءها، فرآه مولاها فدعاه الى ان يدخله اليها ليسمع منها فأبى، فقال له" اني اقعدك في مكن تسمع منه و لا تراها و لا تراك" فقال " اما هذا فنعم" ، فادخله داره و اجلسه حيث يسمع غناءها، ثم امرها فخرجت اليه ، فلما رآها علقت بقلب فهام بها و اشتهر و شاع خبره و جعل يتردد الى منزل مولاها مدة طويلة ثم ان مولاها خرج يوما لبعض شأنه و خلفه مقيما عندها فقالت له " و الله اني احبك" فقال لها " و انا و الله كذلك" قالت " ما يمنعك؟ فوالله ان المكان خال" قال " يمنعني قول الله تعالى : " الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين #الزخرف 67# فاكره ان تتحول مودتي لك عداوة يوم القيامة " ثم نهض فرخ و هو يبكي فما عاد اليها"

تفنى اللذاذة ممن نال شهوته من الحرام و يبقى الاثم و العار
تبقى عواقب سوء في مغبتها لا خير في لذة من بعدها النار

هذا هو الحب كما عرفه المسلمون و كما عرفهخ العرب في الجاهلية قبل الاسلام اما مفهومه في الثقافة الغربية التي غزت ديارنا فاستبعدت عقول شبابنا و شاباتنا فهو مرادف للزنى و الفسق و الحرام و المعصية ..
باسم الحب هذا هتكت استارا و حطمت ديارا ..لا يتصور شبابنا حبا الا مقرونا بالجنس، فمن يمارس الجنس لا يعرف الحب

هكذا تعلم شبابنا الحب من خلال القنوات الاجنبية و المجلات الخليعة و هذا المفهوم الغريب للحب و الخطير هو الذي انتج آلاف الامهات العازبات و آلاف الابناء الغير شرعيين و آلاف المنتحرين و المنتحرات و كان من اخطر نتائجه مرض السيدا الذي يرعب البشرية الآن و كم قرأنا و كم سمعنا آلاف قصص الحب التي تنشرها يوميل مئات الجرائد و التي تبدأ غالبيتها بعبارة اعجاب من شاب طائش لتنتهي بحمل في الحرام لا يعرف مصيره الا الله سبحانه و تعالى.




للأمــــــــــــــــــــــــــــانة منقـــــــــــــــــــــــــــول
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 11:17 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى