تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد أبو زيد
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 28-12-2007
  • المشاركات : 30
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • محمد أبو زيد is on a distinguished road
محمد أبو زيد
عضو نشيط
سيد قطب بين كيد أعدائه وعجز أحبابه
05-03-2008, 07:44 AM
سيد قطب

بين عجز أحبابــه
وكيد أعدائـــه

ملاحظة: أرجو ألا تحذف مشاركتي هذه مثلما حدث لها في مواقع لا داعي لذكرها اقرؤوا وردوا بالحجة وبأدب فالحق أحق أن يتبع وكل يؤخذ منه ويرد إلا المعصوم




تمهيد/ كثير هم العظماء الذي يشتهرون عن طريق خصومهم من حيث لا يشعرون ،فحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ماكانت دعوته لتنتشر بسرعة لولا الحملة الإعلامية الظالمة التي شنّتها قريش عليه من خلال تشويه صورته ودعوته لدى الرأي العام العربي وتحذير الوفود العربية القاصدة مكة عاصمة العرب من خطره وفساد فكره وسحر لسانه ، وسيد قطب كاتب إسلامي كبير كانت له مكانته المرموقة في مصر يوم كان حيّا لكن حينما قتل ظلما وعدوانا ذاع صيته في العالم الإسلامي وقذف الله حبه في قلوب شباب الصحوة في كل مكان وزاد فكره رسوخا وانتشارا لما تبارت أقلام العلمانيين الموالية لفكرالغرب و عمالة أنظمة العرب ،وحينما لم تحقق الحملة أهدافها وتبيّن للدوائر ومراكز الدراسات الاستراتيجية أن فكر سيد لم يقصى و لايُحد من انتشاره إلا بأقلام إسلامية تشوهه باسم الدين وللدين كلمته وسلطانه على كل مسلم فصوته يعلو ولا يعلى عليه ، فتحركت أقلام إسلامية وبدأت الحملة الشرسة وبدأ التنقيب في تراث الشهيد والطعن في فكره والتشكيك في عقيدته وعلمه وجهاده كي تُعرض أجيال الصحوة من الاستفادة من فكره النيّر وعاطفته الجياشة، وأنا من محبيه لكن ما كنت أقرأ له كثيرا بل انشغلت عن كتاباته منذ سنين حتى رأيت حملة إخواننا السلفيين تزداد يوما بعد يوم بشكل منظم وهادف فكان ذلك سببا ودافعا للرجوع إلى كتابات سيد للتأكد مما يقال عنه فوجدنا أنفسنا نستفيد من جديد ونُجدّد همتنا وفهمنا فرُّبَ ضارة نافعة كما يُقال فبارك الله في الطاعنين من الجارحة الذين يساهمون في نشر فكر سيد قطب من حيث لا يدرون .ولعل ما دفعني مباشرة للرجوع إلى سيد رحمه الله أني نشرت رسالتي المتواضعة [ نصيحتي إلى تلميذي السّلفي] في عدة مواقع إلكترونية فتلقيتُ على إثرها عدة ردود وهذا شيء طبيعي و مقبول إذ كل يُرد عليه إلاّ المعصوم صلى الله عليه وسلم، لكن ما كنتُ أظن أن ماورد في الرسالة يثير غضب وحمية بعض إخواننا السلفيين لهذه الدرجة، خصوصا حينما يكون الردّ عنيفا طعنًا وشتماً وتكفيرا . مع أني حرصتُ في رسالتي ألاّ أدخل في مسائل المختلف حولها أو أذكر اختلافاتهم وتناقضاتهم المنشورة في عدة مواقع . وقد بينت في رسالتي أنّي لا أقصد كل السلفيين وبينتُ احترامي لكبار مشايخها واستشهدت بأقوالهم بل دائما أعتمد على العلامة الألباني في تصحيح الأحاديث التي استشهد بها في كتاباتي. ومع ذلك لم يشفع لي ذلك عند إخواني السلفيين بل عند تيار التجريح والتبديع..

وحاولت مؤخرا التأكد من مّدى سعة صدرهم للرأي المخالف لهم فنشرت رسالتي السالفة الذكر في موقعين[ فلم تلبث الرسالة أن ألغيت من الموقع بل حتى مقال صرخة من المسجد الحرام وهي مقطع من خطبة الشيخ السديس حول ظاهرة التجريح والطعن في الدعاة العاملين جمعتها ونشرتها قد ألغيت وأقصيت هي أيضا ! فتأكد لي أن القوم لن يسمعوا ولن يحاوروا إلاّ أنفسهم . مهما قلنا ومهما استشهدنا على صحة وجهة نظرنا بنصوص من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة من سلف وخلف فكلامنا مردودٌ علينا لأنَّ المُستشهد به أنت وأنت متهم حتى تثبت براءتك ولن تثبت أبدا.
العلمانيون المنسلخين حضاريا لا يلامون عما يكتبون سواء عن سيد أو البنا أو حتى عن الإسلام فهؤلاء قوم جهلة بدينهم فلا يُعبأ بما يقولونه، أما الأقلام الإسلامية فهم أهل علم وإن كان عيبهم أحيانا في فهمهم وقلة وعيهم بواقعهم وإن أدعوا أنهم خبراء فيه وعلى دراية بما يحاك في دوائر صناع القرار في الداخل والخارج ، ففقه الواقع هو الاهتمام بمعانات المسلمين في كل مكان، هي الوعي بما تعانيه الشعوب من استبداد الحكام وفسادهم وإفسادهم وضلالهم الذي حذر منه الحبيب صلى الله عليه وسلم وخاف علينا من أن يصيبنا فقال: ( إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون )
بعض الإسلاميين عندهم قواعد يلزمون بها أتباعهم منها لا تسمعون ولا تقرؤون للمخالفين فهم مبتدعة ّوبذلك يبقى المتهم متهما حتى تثبت براءته ولن تثبت أبدا. ولو أخذوا بمقولة الصحابي الجليل ابن مسعود لكان ذلك خيرا للأمة [ من جاءك بالحق فاأقبل منه وإن كان بعيدا بغيضا ومن جاءك بالباطل فاردده عليه وإن كان حبيبا قريبا] النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال القرآن على لسانه وهو يحاور الكفَار كفرًا بواحا ( وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) قُلْ لا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ ) 26/ سبأ
قال سيد قطب في الظلال
(وهذه غاية النصفة والاعتدال والأدب في الجدال . أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم للمشركين : إن أحدنا لا بد أن يكون على هدى ، والآخر لا بد أن يكون على ضلال . ثم يدع تحديد المهتدي منهما والضال . ليثير التدبر و التفكر في هدوء لا تغشى عليه العزة بالإثم ، والرغبة في الجدال والمحال! فإنما هو هاد ومعلم ، يبتغي هداهم وإرشادهم لا إذلالهم وإفحامهم ، لمجرد الإذلال والإفحام!
الجدل على هذا النحو المهذب الموحي أقرب إلى لمس قلوب المستكبرين المعاندين المتطاولين بالجاه والمقام ، المستكبرين على الإذعان والاستسلام ، وأجدر بأن يثير التدبر الهادئ والاقتناع العميق . وهو نموذج من أدب الجدل ينبغي تدبره من الدعاة)

إن الكلام عن سيد قطب يطول كثيرا وقد كُتبت حوله رسائل جامعية وآلاف المقالات وعشرات الكتب بين مادحين وقادحين والإخوان المسلمين رفعوه إلى درجة عالية فهو مفكر العصر ومنظر الصحوة الذي لا يشق له غبار، و لا يرضون لمخالف الانتقاص من قدره ولم يجرؤا على بيان أخطائه رسميا حسب علمي، ما عدا ما قام به العلامة القرضاوي مؤخرا .
والمناوئين له من متطرفي العلمانية والجارحة، جعلوه شيطانا رجيما فهو سبب ماأصاب الأمّة من بلاء وغمّة!
والأستاذ سيد قطب داعية إسلامي أحبّ دينه وجاهد بقلمه الفيّاض لنصرته وكانت خاتمته معروفة، وكل مصلح تكون له إيجابيات وسلبيات، وحسنات سيد الكثيرة وأثاره الطيبة على الفكر الإسلامي المعاصر وعلى الصحوة الإسلامية لا ينكرها إلا جاهل أو حاسد، لكن أيضا له سيئاته وأخطاؤه فكل يؤخذ منه ويردّ . فلو عاملناه بعدل وإنصاف لما كان ما كان . قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) وسيد قطب مهما زلّ وأخطأ فكل ابن آدم خطّاء( أي كثير الخطأ) فهو ليس أقل درجة من الذي ورد في الحديث ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(رض)
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ فَقَالَ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ فِي الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبُنِي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ بِهِ أَحَدًا قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ بِهِ فَقَالَ لِلْأَرْضِ أَدِّي مَا أَخَذْتِ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ فَقَالَ لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ خَشْيَتُكَ يَا رَبِّ أَوْ قَالَ مَخَافَتُكَ فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ ) مسلم



فلربما كان سيد من أشد الناس حبا لله وخوفا من عقابه ولولا قوة عقيدته وصفائها ما صبر للتعذيب الرهيب ولولا حبه لدينه ما استمر في المطالعة والكتابة في السجن وما أدراك ما سجون ناصر الظالم عدو الإسلام. وكان بالإمكان إطلاق صراحه وتكريمه لو استعطف عبد الناصر واعتذر على ما فعله ( ) لكن الرجل كان كالجبل الشامخ فرد قائلا: : (( إن أصبع السبّابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ؛ ليرفض أن يكتب حرفا يقر به حكم طاغية ... وقال ردا على الطلب : [ لماذا أسترحم ؟ إن سُجنت بحق فأنا أقبل حكم الحق ، وإن سجنت بباطل فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل !ٍ ]أرجو من الله أن يكون سيد قطب ممن قال في شأنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله) حسنه الألباني
وحينما توعد النبي الحاكم الظالم بأشد العذاب يوم القيامة تبيّن لكل عاقل فهم اسلامه فها شاملا أن فساد السياسة ضياع عريض لمصالح العباد وتعطيل لشرع الله وخراب للبلاد فإذا كان العذاب في حد ذاته كاف لأنه بالنار فما بالك لما يكون أشدّ عذابا.؟ ( أشدّ الناس يوم القيامة عذابا إمام جائر) حسنه الألباني في الجامع
ويروى أن القاضي الذي حكم على سيد قطب بالإعدام سأل سيد [أنت تريد أن تكون شهيدا فما معنى الشهادة؟ فقال له سيد " الشهيد من شهد أن دين الله أغلى من حياته لذلك يبذل روحه و دمه فداء لدين الله" ..)


كم سيدٍ متفضلٍ قد سـبـه.. ** من لا يـساوي غرزةً في نعلهَ

.




من علماء السلفية الذين دافعوا عنه ولم يطعنوا فيه ويشككوا في عقيدته ـ فرق بين النقد والطعن ـ

ابن باز الذي استنكر إعدامه يوم قرر الطغاة تصفيته ظلما وعدوانا بعدما توسط وشفع له لدى طاغية مصر وغيره كثيرون من ملوك ـ كفيصل رحمه الله ـ وعلماء .
ومن الذين دافعوا عن عرض المظلوم سيد العلامة بكر أبو زيد السلفي المنهج والعقيدة والذي لا يزايد على سلفيته وغزارة علمه وشجاعته إلاّ جهول أوحسود فكتب ردا قويا سمي بالخطاب الذهبي دفاعا عنه وردا على كتابات الشيخ ربيع في تجريح وطعن سيد، وتبقى شهادة الشيخ وسام إنصاف يضاف إلى منجزاته . وممّا جاء في رد العلامة بكر على ربيع قوله
(نظرت فوجدت هذا الكتاب يـفـتـقـد إلى
ـ أصـول البحث العلمي، الحيـدة العلمية، منهـج النقد، أمانـة النقل والعلم، عـدم هضم الحق ـ أما أدب الحوار وسمو الأسلوب ورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس وإليك الدليل. )
كذلك دفاع العلامة عبد الرحمن بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء ولجنة الفتوى بالمملكة ورد عليه سؤال ( بعض الشباب يبدعون الشيخ سيد قطب وينهون عن قراءة كتبهويقولون أيضا نفس القول عن حسن البنا ويقولون عن بعض أهل العلم

أنهم خوارج وحجتهم تبيين الأخطاء للناس ، وهم طلبة حتى الآن
) , أرجو الإجابة حتى إزالة الريب لنا ولغيرنا حتى لا يعم هذا الشيء .
الجواب :
الحمد لله وحده ... وبعد
لا يجوز التبديع والتفسيق للمسلمين لقول النبي (صلي الله عليه وسلم )

(من قال لأخيه يا عدو الله وليس كذلك حار عليه) ، وفي الحديث
أن من كفَّر مسلما فقد باء بها أحدهما) ، وفي الحديث: (أن رجلا مر
فقال الله برجل وهو يعمل ذنبا فقال والله لا يغفر الله لك .
) من ذا الذي يتألي علي أني لا أغفر لفلان ، إني غفرت له وأحبطت عملك).
ثم أقول إن سيد قطب وحسن البنا من علماء المسلمين ومن
أهل الدعوة وقد نصر الله بهما وهدي بدعوتهما خلقا كثيرا ولهما
جهود لا تنكر ولأجل ذلك شفع الشيخ عبد العزيز بن باز في سيد قطب
عندما قرر عليه القتل وتلطف في الشفاعة فلم يقبل شفاعته الرئيس
جمال ـ عليه من الله ما يستحق ـ ولما قتل كل منهما أطلق على كل واحد أنه شهيد لأنه قتل ظلما ، وشهد بذلك العام والخاص ونشر ذلك في الصحف والكتب بدون إنكار ثم تلقى العلماء كتبهما ونفع الله بهما ولم يطعن أحد فيهما منذ أكثر من عشرين عام، وقد قرأت ما كتبه الشيخ ربيع المدخلي في الرد على سيد قطب ورأيته جعل العناوين لما ليس بحقيقة فرد عليه الشيخ بكر أبو زيد، وكذلك محامل على الشيخ عبد الرحمن وجعل في كلامه أخطاء مضللة مع طول صحبته له من غير نكير.




وعين الرضا عن كل عيب كليلة ..... ولكن عين السخط تبدي المساويا


ومما قاله الداعية السلفي الرباني محمد حسان عن سيد


[ …فنسأل الله -عز وجل- أن يجعل الشيخ سيد قطب -رحمه الله- عنده من الشهداء فهو الرجل الذي قدم دمه وفكره وعقله لدين الله .... ]

وقد وصف العلامة الألباني في بعض دروسه و كتبه [ كالحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ] سيد بأنه داعية إسلامي ولقبه بالأستاذ الكبير وأعجب ببعض كلماته الخالدة مثل لاإله إلا الله منهج حياة واعترف في درس له بالجهاد والغيرة على دينه حتى قتل، وأن الذين قتلوه هم أعداء الإسلام ] .. ولم يستحسن تأليف الكتب في نقد وطعن سيد قطب في إشارة إلى ما كتبه ربيع..
ومما قاله الألباني في بعض دروسه المسجلة[ ..يُرد على سيد بهدوء وليس بحماس هذا لا يعني أن نعاديه وننسى أن له شيء من الحسنات، يكفي أنه رجل مسلم وكاتب إسلامي وأنه قتل في سبيل دعوته للاسلام وأن الذين قتلوه هم أعداء الإسلام...] كلام معقول وموزون وفيه إنصاف للرجل وأنه يمكن وصف الحكام الظالمين بأنهم ظلمة أو أعداء الإسلام ولم يقل كان على سيد ألاّ يتكلم في ولي الأمر وأن سيد من الخوارج وقتله جائز...
ومن الذين دافعوا عن سيد قطب بقوة ومن غير خوف من محاكم التفتيش! عالم السودان الكبير عبد الحي يوسف و العلامة المجاهد الشيخ عبد الرحمن الدوسري و حمود بن عقلا الشعيبي هذا الاخير يعتبر مفتي المملكة الحالي عبد العزيز آل الشيخ أحد تلامذته وكذلك الفوزان وسلمان العودة كما شارك في تقويم أعمال بعض الشيوخ[ أبو بكر الجزائري وربيع المدخلي وأمان الجامي.. ] ولا ننسى الدكتور الكبير صلاح عبد الفتاح الخالدي الذي أنجز شهادة الماجيستر والدكتوراء حول تفسير في ظلال القرآن وكان من المشايخ المشرفين على الرسالة العالم المفسرأحمد حسن فرحات الذي قال كلمة تستحق أن تكتب بماء الذهب [ الظلال كتب الله له القَبول لأنه كُتب مرتين مرة بمداد العالم ومرة بدماء الشهيد فكان العلم نورا والشهادة نورا والظلال نور على نور]ومن أعضاء اللجنة المشرفة الشيخان المختصّان في علم التفسير مناع القطان وعدنان زرزور وشاء الله أن تناقش وتزكى رسالة الماجستير والدكتوراء حول تفسير سيد قطب بجامعة محمد بن السعود الإسلامية ببلاد الحرمين في ( 76 / الماجستير ) ( و84 الدكتوراء) . ولم نسمع يومئذ طعنا وتجريحا.من علماء السلفية المعتبرين. ومن العلماء المحترمين والذين لا يجرؤ أحد من متطرفي السلفية الطعن فيه لأن ذلك طعن في ولي الأمر ومرجعية الدولة إنه العلامة سماحة مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ماذا قال عن سيد قطب وكتابه المشهور في ظلال القرآن؟ في محاضرة له يوم 14/6/1426 هـ
( أشاد سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة بكتاب " في ظلال القرآن " لسيد قطب رحمه الله وذلك في أحد دروسه التي ألقاها مؤخرا. ...ومما ذكره عن كتاب " في ظلال القرآن " أنه كتاب نافع كتبه مؤلفه ليجعل من القرآن نظام حياة وهو ليس تفسيرا بالمعنى الحرفي إلا أنه استخرج من القرآن الكثير مما يحتاج إليه المسلم. ....وذكر سماحته أن هناك من شنع على بعض العبارات التي وردت في كتاب الظلال إلا أن هذه الأخطاء سببها علو كلام سيد وسمو أسلوبه فوق أسلوب القارئ وهذا ما لم يفهمه بعض من انتقدوه ولو أنهم أعادوا النظر وكرروا القراءة لتبين لهم خطأهم وصواب سيد قطب. ...ودعا في كلمته إلى وجوب إحسان الظن بالناس وحمل كلامهم على أحسن المحامل كما أوصى طلبة العلم بقراءة كتاب الظلال والاستفادة مما فيه ونبه في كلامه إلى أن سيد قطب قتل شهيدا...)


لا شكّ أنه كلام منصف رائع صادر من أعلى هيئة سلفية رسمية قد وقع كالصاعقة الناسفة على رؤوس خصوم سيد قطب هل سيتهم بأنه قطبي بدعي انحرف تسحب منه بطاقة الفرقة الناجية؟؟؟
يمكنك الاستماع للمحاضرة
http://www.almanaralink.com/files/shr3i/155_1.ram
وحدة الو جود! : يصر ويحرص خصوم سيد أن يتهموه بأنه ضال ومنحرف العقيدة يؤمن بوحدة الوجود! والرجل قد صرّح بما لا يدع مجالا للشكّ أنه ضد وحدة الوجود فقال في ظلال القرآن - (ج 1 / ص/ 80
[... والنظرية الإسلامية: أن الخلق غير الخالق. وأن الخالق ليس كمثله شيء . . ومن هنا تنتفي من التصور الإسلامي فكرة[وحدة الوجود ]على ما يفهمه غير المسلم من هذا الاصطلاح - أي بمعنى أن الوجود وخالقه وحدة واحدة.. ]
إن تتبع عورات المسلم وزلات العالم ونشرها أمام الملأ بتشفي ليس بمنهج السلف أبدا وقد أدرك علماء السلف خطورة المبالغة في الردود والطعن والتجريح في الدعاة والتشهير بهم فأوصدوا الأبواب فقال الصحابي الجليل ابن عباس
( خذوا العلم حيث وجدتم، ولا تقبلوا قول الفقهاء بعضهم في بعض، فإنهم يتغايرون تغاير التيوس في الزريبة] هذا كلام عن زمان خير القرون فما عساه أن يقول اليوم في عصر الجنونّ ! وقال مالك بن دينار – رحمه الله –: [يؤخذ بقول العلماء والقراء في كل شيء إلا قول بعضهم في بعض فإنهم أشد تحاسداً من التيوس] وما يحدث بين صديقي الأمس عدويّ اليوم [ ربيع ومفلح] خير دليل ومثال. وقال الإمام الذهبي – رحمه الله –: [ كلام الأقران لا يُعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد. وما ينجو منه إلا من عصمه الله. وما علمت أن عصراً من الإعصار سلم أهله من ذلك سوى الأنبياء والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس] ميزان الإعتدال1/251. فشخّص علماء السلف الدّاء وبيّنوا الدواء فهل من معتبر؟ فسيد قطب يبقى رمز الداعية العامل بعلمه المجاهد بقلمه وروحه حتى قتل من أجل ذلك ولو كان لحكام مصر ذرة من الإنصاف والشجاعة لحررّوا المادة الإعلامية الموجودة عندهم والمتعلقة بمجريات محاكمة سيد وما قاله بكل شجاعة وإباء وكيفية قتله فلا شك أن عرض اللقطات الأخيرة من حياة سيد قطب [ الإعدام ] كفيلة بقيام ثورة جديدة في جيلنا هذا سيكون لها الأثر الكبير في تغيير الموازين مثلما أحدثت صور إعدام صدام .
كما لا يفوتني أن أطالب الإخوان بتأسيس لجنة مختصة تعتكف على دراسة تراث سيد قطب وتبيّن ما فيه من أخطاء كي تزال و تُوضّح خصوصا ما تعلق بجوانب عقدية أو تطاولا على الصحابة. وعلى رأسهم عثمان بن عفان، وإن كنت أعتقد أنا الصحابي غير معصوم وحينما يتولى الواحد منهم منصب سياسي وتسيير شؤون الأمة يصير رجل عمومي معرض للنقد، ويكون النقد لطريقة تسييره وكيفية تعامله مع بطانته لا لشخصه الكريم ، ولا شك أن الحكومة التي كان يديرها عثمان (رض) الله عنه أو معاوية (رض) قد وجد فيها من هو انتهازي همّه الدنيا وربما منافقين همّهم إثارة النعرات العصبية بين الجماعة الإسلامية ، لذا النقد البنّاء لسياسة ما ليس طعنا ولا تجريحا في عدالة الأمير ولو كان صحابيا مثل عثمان ومعاوية وعمرو بن العاص . ففرق بين عدالته وكفاءته. بين إيمانه الذي لا نشك فيه أبدا وكفاءته القابلة للتقييم والتقويم مثلما أشار النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي ذر( يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها ) فلو قلنا أن أبا ذر لا يصلح أن يكون واليا ولا قائدا على جيش لما كنا طاعنين فيه لكن لا نشك في قوة إيمانه وحبه للحق ربما أكثر من معاوية رضي الله عنه وعن جميع الصحابة . ‌
والله أعلم وأحكم .
أخيرا نسأل الله أن يرحم سيد قطب ويجازيه عنا أحسن الجزاء ، اللهم إن أحسن فزد في حسناته وإن أساء فتجاوز عن سيئاته وأختم مقالي بكلمة قال سيد قطب رحمه الله ( إن كلماتنا ستبقى ميتة أعراسا منالشموع لاحراك فيها جامدة حتى إذا متنا من اجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء...)


إن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا لموحد ولا تجعلنا نكره من تحب ولا نحب من تكره

بلقاسمي الجزائري
التعديل الأخير تم بواسطة محمد أبو زيد ; 05-03-2008 الساعة 08:24 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 17-10-2007
  • المشاركات : 4,860
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • algeroi has a spectacular aura aboutalgeroi has a spectacular aura about
الصورة الرمزية algeroi
algeroi
شروقي
رد: سيد قطب بين كيد أعدائه وعجز أحبابه
05-03-2008, 10:36 AM
سيد قطب داعية اسلامي له ماله وعليه اعليه
نقبل حقه وندفع باطله مثله مثل جميع المفكرين والمثقفين و الادباء
ولعلمك اني قرات جل كتب سيد رحمه الله وكنت من اشد المعجبين به وبكتاباته ولازلت ووفاءا لحبي له احترمه واستغفر له عفا الله عنه
اما اخطاؤه فاردها كما ترد اخطاء غيره
فسيد رحمه الله ليس المسيح الدجال ولا هو محمد صلى الله عليه وسلم
وقد رد بعض اهل العلم على اخطائه حتى لا يغتر بها من لا رصيد له من العلوم الشرعية
واشد ما يؤخذ عليه امران

1-غلوه في التكفير وتحريظه على الخروج المسلح ضد الحكومات في الدول الاسلامية
2-طعنه الشديد في بعض الصحابة رضوان الله عليهم

فمن الاول ما جاء في كتاب لماذا اعدموني

قال سيد قطب ص ( 48-49 ) من كتابه "لماذا أعدموني"(3) :
" وقد بدأت أدرس معهم تاريخ الحركة الإسلامية ثم مواقف المعسكرات الوثنية والملحدة والصهيونية والصليبية قديما وحديثا من الإسلام مع إلمام خفيف بالأوضاع في المنطقة الإسلامية في التاريخ الحديث منذ عهد الحملة الفرنسية وأحيانا التعليق على الأحداث والأخبار والإذاعات مع محاولة تدريبهم على تتبعها بأنفسهم فقد كلفتهم أن يخصصوا منهم ومن بعض من يختارونهم ممن وراءهم تتبع الصحف العالمية والإذاعات العالمية وإذا أمكن الكتب التي تصدر باللغتين الإنجليزية والفرنسية وتهتم بالإسلام وبالمنطقة الإسلامية (4) .
وحدث أربع مرات أن جاءني أحمد عبد المجيد بحصيلة تتبعهم للأخبار الصحفية العالمية والمحلية والإذاعات كذلك (5) وكانت صورة بدائية ساذجة ولكنها الخطوات الأولى الضرورية ومنها كنت أعرف مدى عقليتهم العامة .. غير أن جلساتي معهم كانت محدودة بحكم قصر المدة التي اتصلوا بي فيها فهي في مجموعها إذا استبعدنا الفترات التي كنت مشغولا فيها أو مريضا أو بعيدا عن القاهرة لا تزيد على ستة أشهر ولا تحتمل أكثر مما يتراوح بين عشرة واثنى عشر اجتماعا ، لا يتسنى فيها إلا القليل وبعضها كان يشغل بمسائل عملية أخرى تختص بموقف التنظيم من بقية الإخوان كما تتعلق بمسائل التدريب وأسلحته(6) .. وبخطة مقابلة الاعتداء على التنظيم وتوقع ضربة حسب ما يتردد من أخبار وإشاعات ..وأظن أن هذه هي المسألة الرئيسية التي تهم المشرفين على القضية أكثر من غيرها ..ولكنني كنت أرى أنه لابد من عرض الصورة الكاملة التي تساعد على فهم هذه المسألة من كل جوانبها .
وقال سيد قطب في ص (49-50) :
كنا قد اتفقنا على استبعاد استخدام القوة كوسيلة لتغيير نظام الحكم أو إقامة النظام الإسلامي وفي الوقت نفسه قررنا استخدامها في حالة الاعتداء على هذا التنظيم الذي سيسير على منهج تعليم العقيدة وتربية الخلق وإنشاء قاعدة للإسلام في المجتمع(7). وكان معنى ذلك البحث في موضوع تدريب المجموعات التي تقوم برد الاعتداء وحماية التنظيم منه وموضوع الأسلحة اللازمة لهذا الغرض وموضوع المال اللازم كذلك .
فأما التدريب فقد عرفت أنه موجود فعلا من قبل أن يلتقوا بي ولكن لم يكن ملحوظا فيه أن لا يتدرب إلا الأخ الذي فهم عقيدته(8) ونضج وعيه فطلبت منهم مراعاة هذه القاعدة وبهذه المناسبة سألتهم عن العدد الذي تتوافر فيه هذه الشروط عندهم وبعد مراجعة بينهم ذكروا لي أنهم حوالي السبعين وتقرر الإسراع في تدريبهم نظرا لما كانوا يرونه من أن الملل يتسرب إلى نفوس الشباب إذا ظل كل زادهم هو الكلام من غير تدريب وإعداد(9) .
وقال في ص ( 50- 52 ) ..
ثم تجدد سبب أخر فيما بعد عندما بدأت الإشاعات ثم الاعتقالات بالفعل لبعض الإخوان .. وأما السلاح فكان موضوعه له جانبان :
الأول : أنهم أخبروني – ومجدي هو الذي كان يتولى الشرح في هذا الموضوع – أنه نظرا لصعوبة الحصول على ما يلزم منه حتى للتدريب فقد أخذوا في محاولات لصنع بعض المتفجرات محليا(10) . وأن التجارب نجحت وصنعت بعض القنابل فعلا ولكنها في حاجة إلى التحسين والتجارب مستمرة ...
والثاني : أن علي عشماوي زارني على غير ميعاد وأخبرني أنه كان منذ حوالي سنتين قبل التقائنا قد طلب من أخ في دولة عربية قطعا من الأسلحة حددها له في
كشف ، ثم ترك الموضوع من وقتها والآن جاءه خبر أن هذه الأسلحة(11) سترسل وهي كميات كبيرة حوالي عربية نقل وأنها سترسل عن طريق السودان مع توقع وصولها في خلال شهرين(12) . وكان هذا قبل الاعتقالات بمدة ولم يكن في الجو ما ينذر بخطر قريب ، ولما كان الخبر مفاجئا فلم يكن ممكنا البت في شأنه حتى نبحثه مع الباقين فاتفقنا على موعد لبحثه معهم وفي اليوم التالي على ما أتذكر وقبل الموعد جاءني الشيخ عبد الفتاح إسماعيل وحدثي في هذا الأمر وفهمت أنه عرفه طبعا من علي وكان يبدو غير موافق عليه ومتخوفا منه وقال لابد من تأجيل البت في الموضوع حتى يحضر صبري وقلت له إننا سنجتمع لبحثه .
وفي الموعد الأول على ما أتذكر لم يحضر صبري لذلك لم يتم تقرير شيء في الأمر وفي موعد آخر كان الخمسة عندي وتقرر تكليف علي بوقف ارسال الاسلحة من هناك حتى يتم الاستعلام من مصدرها عن مصدر النقود التى اشتريت بها فان كان من غير الإخوان ترفض والاستفهام كذلك عن طريق شرائها دفعة واحدة أو مجزأة وطريقة إرسالها وضمانات أنها مكشوفة أم لا ؟ وبعد ذلك يقال للأخ المرسل ألا يرسلها حتى يخطره بإرسالها ..
ومضى أكثر من شهر على ما أتذكر حتى وصل للأخ علي رد مضمونه الباقي في ذاكرتي : ان هذه الاسلحة بأموال إخوانية من خاصة مالهم وأنهم دفعوا فيها ما هم في حاجة إليه لحياتهم تلبية للرغبة التى سبق إبداؤها من هنا وأنها اشتريت وشحنت بوسائل مأمونة ..
ولا أتذكر إن كان هذا الرد أورد تال جاء بعده قد تضمن أن الشحنة أرسلت فعلا ولا يمكن وقف وصولها وأنهم يفكرون في طريق ليبيا إلى جانب طريق السودان أو لأنه قد يكون أيسر من طريق السودان ( لا أتذكر النص بالضبط )
والأرجح أنه رد واحد وعند ذكر ليبيا قلت : أنهم إذا فكروا في طريق ليبيا فإني أعرف من يستطيعون مساعدتنا في نقل مثل هذه الأشياء .. وكنت أفكر وقتها في اثنين من إخوان ليبيا عرفتهما بعد خروجي من السجن : أحدهما ( الطيب الشين ) وكان يدرس في مركز التعليم الأساسي بسرس الليان ، وله علاقة بسائقي عربات النقل بخط الصحراء بين ليبيا ومصر والآخر ( المبروك ) ولا اذكر ان كان اسمه الأول ( محمد ) أم لا لأني أعرفه باسم واحد .. وكان في مناسبة ذكر لي أن بعض أقاربه يشتغلون بالقوافل بين مصر وليبيا .. ولم أستوضحه وقتها عن القوافل لأنه كان كلاما عابرا بخصوص ما إذا كان يلزمني أي شيء ليس موجودا في مصر ويمكن الحصول عليه من ليبيا أو من الخارج، وقوله لي أن أطلب أي شيء فنقله مأمون تماما لأن أقاربه في القوافل .. كذلك لا أعرف بالضبط نوع التجارة التى يزاولها هو ويحضر من أجلها إلى مصر .. إلا أنه في مرة قال لي : أنه يستورد من الإسكندرية البرانس التى تلبس في المغرب وتصنع هنا في مصر وليس في المغرب .. ومرة قال لي إن معه شحنة كتب .. ولكني غير متأكد من نوع التجارة التى يزاولها .
وقال في ص (52- 53) .
وأما مسألة المال فقد جاء ذكرها مرات في اجتماعاتنا أوفي أحاديثهم متفرقين معي وعرفت أن لدى الشيخ عبد الفتاح مبلغا ، ولكنه كان يقول لهم دائما : أنه هو مؤتمن عليه ، وهو وديعة عنده لينفق في إغراض معينة ولذلك فهو لا يملك أن ينفق منه في إعانات البيوت مثلا ولا يملك التصرف في شيء إلا بإذنه .. وقد قال لي الشيخ عبد الفتاح مثل هذا الكلام ، ولكن لما عرضت مسألة الإنفاق على الصناعة المحلية للمتفجرات وعلى الإنفاق لتسلم شحنة الاسلحة التى أرسلت بعدما تبين أنه لا يمكن وقفها ولا يمكن تركها(13) كذلك قال إن أي مبلغ تحت تصرفكم واستأذنني في هذا فأذنت له ، وفهمت أنه كان يعتبر المبلغ أمانة لا يتصرف فيه إلا بإذن قيادة شرعية(14) . ولكني لم أعلم بالضبط مصدر هذا المبلغ ولا مقداره كل ما كان واضحا أنه من إخوان في الخارج وليس من أية جهة اخرى ..فهذا ما كنت أحب أن أتأكد منه في علاقاتهم السابقة ، لأني كما قلت لهم لا أجيز للحركة الإسلامية أن تستعين بأجنبي عنها لا في مال ولا في سلاح ولا في حركة(15) . كذلك لم أعرف بالضبط مقداره ولكني استنتج أنه أكثر من ألف جنيه .. فقد جاء ذلك في كلمات عرضية .
وقال في ص ( 54 – 55 ) :
خطة رد الاعتداء على الحركة الإسلامية
كما تقدم كنا قد اتفقنا على مبدأ عدم استخدام القوة لقلب نظام الحكم وفرض النظام الإسلامي من أعلى واتفقنا في الوقت ذاته على مبدأ رد الاعتداء على الحركة الإسلامية التى هي منهجها إذا وقع الاعتداء عليها بالقوة(16) .
وكان أمامنا المبدأ الذي يقرره الله سبحأنه : "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم "
وكان الاعتداء قد وقع علينا بالفعل في سنة 1954 وفي سنة 1957 بالاعتقال والتعذيب وإهدار كل كرامة آدمية في أثناء التعذيب ثم بالقتل وتخريب البيوت وتشريد الأطفال والنساء . ولكننا كنا قررنا أن هذا الماضي قد انتهى أمره فلا تفكر في رد الاعتداء الذي وقع علينا فيه ، إنما المسألة هي مسألة الاعتداء علينا الآن . وهذا هو الذي تقرر الرد عليه إذا وقع .. وفي الوقت نفسه لم نكن نملك أن نرد بالمثل لأن الإسلام ذاته لا يبيح لمسلم أن يعذب أحدا ولا أن يهدر كرامة الآدمية ولا ان يترك أطفاله ونساءه بالجوع ، وحتى الذين تقام عليهم الحدود في الإسلام ويموتون تتكفل الدولة بنسائهم وأطفالهم ، فلم يكن في أيدينا من وسائل رد الاعتداء التي يبيحها لنا ديننا إلا القتال والقتل(17) : أولا لرد الاعتداء حتى لا يصبح الاعتداء على الحركة الإسلامية وأهلها سهلا يزاوله المعتدون في كل وقت . وثانيا لمحاولة إنقاذ وإفلات أكبر عدد ممكن من الشباب المسلم النظيف المتماسك الأخلاق في جيل كله إباحية وكله انحلال وكله انحراف في التعامل والسلوك كما هو دائر على ألسنة الناس وشائع لا يحتاج إلى كلام(18) .
وقال في ص (55-56) :
لهذه الأسباب مجتمعة فكرنا في خطة ووسيلة ترد الاعتداء .. والذي قلته لهم ليفكروا في الخطة والوسيلة باعتبار أنهم هم الذين سيقومون بها بما في أيديهم من إمكانيات لا أملك أنا معرفتها بالضبط ولا تحديدها .. الذي قلته لهم : إننا إذا قمنا برد الاعتداء عند وقوعه فيجب أن يكون ذلك في ضربة رادعة(19) توقف الاعتداء وتكفل سلامة أكبر عدد من الشباب المسلم .
ووفقا لهذا جاءوا في اللقاء التالي ومع أحمد عبد المجيد قائمة باقتراحات تتناول الأعمال التى تكفى لشل الجهاز الحكومي عن متابعة الإخوان في حالة ما إذا وقع الاعتداء عليهم كما وقع في المرات السابقة لأي سبب إما بتدبير حادث كحادث المنشية الذي كنا نعلم أن الإخوان لم يدبروه أو مذبحة طرة التي كنا على يقين أنها دبرت للإخوان تدبيرا ، أو لأية أسباب اخرى تجهلها الدولة أو تدس عليها وتجيء نتيجة مؤامرة أجنبية أو محلية .. وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس الوزارة ومدير مكتب المشير ومدير المخابرات ومدير البوليس الحربي ، ثم نسف لبعض المنشآت التى تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها وفي خارجها كمحطة الكهرباء والكباري ، وقد استبعدت فيما بعد نسف الكباري كما سيجيء(20) .
وقلت له : ان هذا إذا أمكن يكون كافيا كضربة رادعة ورد على الاعتداء على الحركة وهو الاعتداء الذي يتمثل في الاعتقال والتعذيب والقتل والتشريد كما حدث من قبل – ولكن ما هي الإمكانيات العملية عندكم للتنفيذ ..
وظهر من كلامهم أنه ليس لديهم الإمكانيات اللازمة(21) ، وأن بعض الشخصيات كرئيس الجمهورية ورئيس الوزارة – فيما يذكر – وربما غيرهما كذلك عليهم حراسة قوية لا تجعل التنفيذ ممكنا ، فضلا على أن ما لديهم من الرجال المدربين والأسلحة اللازمة غير كاف لمثل هذه العمليات .. وبناء على ذلك اتفق على الإسراع في التدريب بعدما كنت من قبل أرى تأجيله ولا أتحمس له باعتباره الخطوة الأخيرة في خط الحركة وليس الخطوة الأولى .. ذلك أنه كانت هناك نذر متعددة توحي بأن هناك ضربة للإخوان متوقعة ، والضربة(22) كما جربنا معناها التعذيب والقتل وخراب البيوت وتشرد الأطفال والنساء فقد أخذ الشيوعيون ينـثرون الإشاعات في كل مكان بأن الإخوان المسلمين يعيدون تنظيم أنفسهم واختيار قيادة جديدة لهم وبلغتنا إشاعة أن الشيوعيين(23) وضعوا منشورات في نقابة الصحفيين يبدو فيها طابع الإخوان للتحريض عليهم ولم يكن هذا غريبا فقد سمعنا من قبل أنه ضبطت منشورات معدة للتوزيع في حقيبتي رجلين من رجال الدين المسيحي ماتا في حادث منذ سنوات وعليها توقيع الإخوان المسلمين بقصد الإيقاع بهم ..
فقررنا الإسراع في التدريب بقدر الإمكان وانصرفنا على أنه ليس لدينا الإمكانيات الآن .
وأتذكر أن هذا كان أخر اجتماع للمجموعة فلم ألتق بعد ذلك إلا بالشيخ عبد الفتاح وبالأخ علي العشماوي في رأس البر ولم أتبين تفصيلات ما اتخذوه بينهم من إجراءات التدريب ولا أية خطوات أخرى تنفيذية ولا أذكر أنه جاء ذكر شيء من هذا سواء في مقابلتي مع الشيخ عبد الفتاح أو مع الأخ علي في رأس البر إلى أن وقعت الاعتقالات الأولى للإخوان بالفعل ولم يكن منهم أحد من أعضاء التنظيم بعد وكانت المسافة قصيرة بين آخر اجتماع والاعتقالات لا تمكنهم من تدريب حقيقي .. وهنا أرسلت إليهم عن طريق الحاجة زينب – في تعبيرات ملفوفة غير صريحة ، أن يوقفوا نهائيا عملية السودان(24) ( أي الخاصة بالأسلحة ) بأي شكل وأن يلغوا كل عملية أخرى ( أي الخاصة برد الاعتداء ) فجاءنى استفهام من الأخ علي عن طريق الحاجة زينب كذلك عما إذا كانت هذه تعليمات نهائية حتى لو وقع التنظيم فأجبته بأنه في هذه الحالة فقط وعند التأكد من إمكان أن تكون الضربة رادعة وشاملة (25) يتخذ إجراء وإلا فصرف النظر عن كل شيء وكنت أعلم أن ليس لديهم إمكانيات بالفعل وأنه لذلك لن يقع شيء. وكان قد جرى في أثناء المناقشات الأولية عن الإجراءات التى تتخذ للرد على الاعتداء إذا وقع على الإخوان اعتداء حديث غير تدمير القناطر الخيرية الجديدة وبعض الجسور والكباري كعملية تعويق ولكن هذا التفكير استبعد لأنه تدمير لمنشآت ضرورية لحياة الشعب وتؤثر في اقتصاده ،
وجاء استبعاد هذه الفكرة بمناسبة حديث لي معهم عن أهداف الصهيونية في هذه المرحلة من تدمير المنطقة :
أولا: من ناحية العنصر البشرى بإشاعة الانحلال العقيدي والأخلاقي ..
وثانيا : من ناحية تدمير الاقتصاد .. وأخيرا التدمير العسكري .. فقال الأخ على العشماوي بهذه المناسبة : ألا يخشى أن نكون في حالة تدمير القناطر والجسور والكباري مساعدين على تنفيذ المخططات الصهيونية من حيث لا ندري ولا نريد(26) ونبهتنا هذه الملاحظة إلى خطورة العملية فقررنا استبعادها والاكتفاء بأقل قدر ممكن من تدمير بعض المنشآت في القاهرة لشل حركة الأجهزة الحكومية عن المتابعة إذ أن هذا وحده هو الهدف من الخطة.. ولكن الأمر في هذا كله سواء في القضاء على أشخاص أو منشآت لم يعد التفكير النظري كما تقدم .. ذلك أنه إلى آخر لحظة قبل اعتقالنا لم تكن لديهم إمكانيات فعلية للعمل –كما أخبروني من قبل – وكانت تعليماتي لهم ألا يقدموا على أي شيء إلا إذا كانت لديهم الإمكانيات الواسعة(27) ..

ومن الثاني قول سيد قطب في كتابه :[ كتب وشخصيات] ص/[242-243] :
[[إن معاوية وزميله عمْراً لم يغلبا علياً لأنهما أعرف منه بدخائل النفوس، وأخبر منه بالتصرف النافع في الظرف المناسب. ولكن لأنهما طليقان في استخدام كل سلاح، وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع.
وحين يركن معاوية وزميله إلى
الكذب
والغش
والخديعة
والنفاق
والرشوة
وشراء الذمم لا يملك على أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل. فلا عجب ينجحان ويفشل، وإنه لفشل أشرف من كل نجاح.
على أن غلبة معاوية على علي، كانت لأسباب أكبر من الرجلين : كانت غلبة جيل على جيل، وعصر على عصر، واتجاه على اتجاه. كان مد الروح الإسلامي العالي قد أخذ ينحسر. وارتد الكثيرون من العرب إلى المنحدر الذي رفعهم منه الإسلام، بينما بقي علي في القمة لا يتبع هذا الانحسار، ولا يرضى بأن يجرفه التيار. من هنا كانت هزيمته , وهي هزيمة أشرف من كل انتصار.)).

فارجوا من الاخ الكريم ان يجيب وبكل صدق واخلاص
اجابة واضحة ودقيقة اي

1-هل ماتقدم من اقوال سيد رحمه الله اخطاء يجب التنبيه عليها ام لا
******** نعم اولا
2-اذا كانت الاجابة نعم فما وجه الانكار على المخالفين
*******
a-تكفيرهم له
b-تبديعهم له
c-شدتهم عليه
تنبيه ارجوا الا يتدخل احد لاني ساتجاهل اي تعليق من غير صاحب المشاركة

وعند الله تجتمع الخصوم ... [ وداعا ]

أيّ عذر والأفاعي تتهادى .... وفحيح الشؤم ينزو عليلا

وسموم الموت شوهاء المحيا .... تتنافسن من يردي القتيلا

أيّ عذر أيها الصائل غدرا ... إن تعالى المكر يبقى ذليلا


موقع متخصص في نقض شبهات الخوارج

الشبهات الثلاثون المثارة لإنكار السنة النبوية عرض وتفنيد ونقض
نقض تهويشات منكري السنة : هدية أخيرة

الحداثة في الميزان
مؤلفات الدكتور خالد كبير علال - مهم جدا -
المؤامرة على الفصحى موجهة أساساً إلى القرآن والإسلام
أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية
مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة

التعديل الأخير تم بواسطة algeroi ; 05-03-2008 الساعة 10:41 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عراقي بالجزائر
عراقي بالجزائر
عضو مبتدئ
  • تاريخ التسجيل : 02-01-2008
  • المشاركات : 10
  • معدل تقييم المستوى :

    0

  • عراقي بالجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية عراقي بالجزائر
عراقي بالجزائر
عضو مبتدئ
رد: سيد قطب بين كيد أعدائه وعجز أحبابه
05-03-2008, 12:26 PM
بارك الله فيك أخي

أرجوك أعرني سمعك


إن سيد رحمه الله له وعليه

له الكثير من الكتب التي قد ينتفع بها المسلم

ولكن عليه في كتبه من الطوام مايجعلك تنفر

فلهذا قرر العلماء وجوب عدم الإطلاع على كتبه إلا من طرف أهل العلم أو طلبة العلم

والله أعلم
حصاد المجاهدين لشهر فيفري
موقع الجيش الإسلامي في العراق
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-05-2007
  • المشاركات : 4,202
  • معدل تقييم المستوى :

    24

  • محمد ايوب is on a distinguished road
الصورة الرمزية محمد ايوب
محمد ايوب
شروقي
رد: سيد قطب بين كيد أعدائه وعجز أحبابه
07-03-2008, 09:11 AM
بارك الله فيك علي الموضوع
واعلم ان سيد قطب رحمه الله ظلمه نعال الحكام كثير وهذا لهد ف اره الصواب وهو التبرير لجمال عبد الناصر طاغية مصر ودفاعا عنه حشرهم الله معه ومع فرعون مصر الاول
لسيد قطب اخطاء لا يتابع عليها مثله مثل باقي العلماء ولو تتبعنا اخطاء العلماء الكبار لوجدنا منها الكثير
فهذا شيخ الاسلام ابن تيمة له قول كما قال السبكي .. هذا قول كفر....ولكنه له قول اخر ينقض قوله الاول فالذين يكفرون ابن تيمية بقولون انه كذب الله وكذب ما يقارب 60 اية اية قرانية لذل قال تقي الدين السبكي
وهذا القول يقصد قول ابن تيمية كفر الا اني لا اكفر احد
والذين هم اهل السنة لا يكفرون شيخ الاسلام ويقولون ان لكل قول معني والكلام عند الرجال يطبق عليه كل القواعد الاصولية من مجمل ومقيد وناسخ ومنسوخ ومبهم ومفسر وخالف بعض المتأخرين منهج السلف فقالوا لا يحمل مطلق علي مقيد ولا مفصل علي مجمل وهذه قاعدة ربيعية فاسدة وقد نقضها محدث اليمن الشيخ ابو الحسن المأربي ورد علي ربيع فيها وبين ان المجمل والمفصل قاعدة لا هل السنة
لذلك يحمل كلام سيد علي هذه القواعد والمعروف ان سيد قطب في اخر عمره كتب كتبا ذكر الصحابة بخير ودافع عنهم وهذا الكلام هو المعمول به لانه مات عليه والاعمال بالخواتيم واما تكفير المجتمعات فتهمة غبية من جاهل نشرها يتحمل وزرها وقد وقع في نفس التهمة هو وشيخه وقد نقل شاهد عيان وهو صديق لسيد قطب زاره في السجن قبل اعدامه رحمه الله فقال له ياسيد انهم ينقلون عنك انك تكفر المجتمع فقال سيد ...لم يفهموني ونقلوا عني خطأ ...
وايضا لا ننسي ان سيد قضي اغلب اخر عمره في السجن والكتب التي كتبها كانت تمر علي المراقبة حتي الضلال الفه في السجن فهل تري تسمح المخابرات المصرية بهذا الكلام التحريضي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ام انها هي من كتبتبه وزادته تبريرا لجرامها وتشويها لسيد ؟ هذا علم عند ربي
سيد مات وشهد له العماء الكبار بحسن الخاتم والجراحين منذ اربعين سنة وهو يأكلون لحمه هل نقص اتباعه هل كرهه الناس...ان الله يدافع عن الذبن امنوا ........... والعكس فمن حمل خنجر التجريح هو من كره وبعد ان كان يتبعه الاف ويسمع له الملاين هاهو قابع في مكة تتقاذفه اسهم الجراحين وتنال منه خناجر التجريح فرفيق الدرب والرمح المسموم فالح الف فيه كتاب قال انه معتزلي حدادي تكفري...وانقسم الاتباع ولم يبقي معه وع فالح الا شرذمة من المغرب العربي وادخل لسحاب او الاثر تجد اعلب كتابهما من الجزائر وليبيا ..لذلك قال النجمي ..اتركوا سحاب ..اتركوا الاثري...لانه يعلم انه سيطر عليهم جزائرين وهم اهل الفتنة والغباء لا يطلبون علما ولا يحترمون شيخا ولا يوقرون كبيرا وكل هم الرد والرد المضاد حتي غضب عليهم شيخهم الجابري وقالها صراحة انتم حمير وصدق الجابري
وقد قامت السعودية بمنع سحاب ولا يدخلها الجامية الا بسيفر خاص ..
واخيرا سيد قطب رحمه الله دفعه دمه في سبيل الله وختم الله له باتلشهادة وقم الي حاكم جائر فقتله لا يقارن بتاتا مع من لو طلب شانبيط اخته او ابنته لوهبها له من باب طاعة ولي الامر
ربي لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا."
التعديل الأخير تم بواسطة محمد ايوب ; 07-03-2008 الساعة 09:14 AM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 03:09 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى