إيران تبحث طرق جديدة لتسليح حماس
27-11-2012, 09:20 AM
إيران تبحث طرق جديدة لتسليح حماس
قال مسؤول أمريكي إن إيران بدأت بإيجاد طرق جديدة لإيصال الأسلحة والصواريخ البعيدة المدى إلى قطاع غزة، بعد إنتهاء المعارك التي دارت قبل أيام بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، وذلك في وقت تجري فيه مباحثات تهدف إلى إستكمال البث في بنود متعلقة باتفاق التهدئة بين الجانبين.
وذكر المسؤول الرفيع المستوى أن وزير الأمن الإسرائيلي، أيهود باراك، الذي أعلن أمس الإثنين نيته إعتزال الحياة السياسية قريبا، سيزور واشنطن الأربعاء، متوقعاً أن يقوم بطرح هذه القضية خلال زيارته إلى وزارة الدفاع الأمريكية.
كما أشار إلى أن البحث قد يتناول ميناء "بندر عباس" الإيراني الذي يخضع لرقابة مشددة من إسرائيل والولايات المتحدة من خلال الأقمار الإصطناعية لتحديد التحركات المشبوهة فيه، إذ من المرجح أن الأسلحة الإيرانية تنطلق منه نحو ميناء "بور سودان" على البحر الأحمر، لتهرّب بعدها إلى مصر ومن ثم إلى غزة عبر الأنفاق.
وأضاف المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم نشر اسمه، أن إيران تبحث عن طرق بديلة لإيصال السلاح، وذلك خشية أن تقوم السلطات المصرية بإيجاد ترتيبات تنهي عمل الأنفاق السرية.
وعقّب جون ألترمان، الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، بالقول: "ليس من السهل إدخال البضائع إلى غزة دون الأنفاق، وما يسعى المصريون إلى فعله من خلال هذا الإتفاق يتمثل في الدفع نحو ترتيبات تضمن دخول البضائع إلى غزة من فوق الأرض" الأمر الذي ينهي دور الأنفاق.
غير أن ألترمان أشار إلى إحتمال وجود قلق بسبب التقارب بين حماس والحكومة المصرية، ما يصعّب تسريب معلومات سرية إلى القاهرة حول شحنات الأسلحة خشية أن تعلم حماس بها.
قال مسؤول أمريكي إن إيران بدأت بإيجاد طرق جديدة لإيصال الأسلحة والصواريخ البعيدة المدى إلى قطاع غزة، بعد إنتهاء المعارك التي دارت قبل أيام بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، وذلك في وقت تجري فيه مباحثات تهدف إلى إستكمال البث في بنود متعلقة باتفاق التهدئة بين الجانبين.
وذكر المسؤول الرفيع المستوى أن وزير الأمن الإسرائيلي، أيهود باراك، الذي أعلن أمس الإثنين نيته إعتزال الحياة السياسية قريبا، سيزور واشنطن الأربعاء، متوقعاً أن يقوم بطرح هذه القضية خلال زيارته إلى وزارة الدفاع الأمريكية.
كما أشار إلى أن البحث قد يتناول ميناء "بندر عباس" الإيراني الذي يخضع لرقابة مشددة من إسرائيل والولايات المتحدة من خلال الأقمار الإصطناعية لتحديد التحركات المشبوهة فيه، إذ من المرجح أن الأسلحة الإيرانية تنطلق منه نحو ميناء "بور سودان" على البحر الأحمر، لتهرّب بعدها إلى مصر ومن ثم إلى غزة عبر الأنفاق.
وأضاف المسؤول الأمريكي الذي طلب عدم نشر اسمه، أن إيران تبحث عن طرق بديلة لإيصال السلاح، وذلك خشية أن تقوم السلطات المصرية بإيجاد ترتيبات تنهي عمل الأنفاق السرية.
وعقّب جون ألترمان، الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، بالقول: "ليس من السهل إدخال البضائع إلى غزة دون الأنفاق، وما يسعى المصريون إلى فعله من خلال هذا الإتفاق يتمثل في الدفع نحو ترتيبات تضمن دخول البضائع إلى غزة من فوق الأرض" الأمر الذي ينهي دور الأنفاق.
غير أن ألترمان أشار إلى إحتمال وجود قلق بسبب التقارب بين حماس والحكومة المصرية، ما يصعّب تسريب معلومات سرية إلى القاهرة حول شحنات الأسلحة خشية أن تعلم حماس بها.









