عدد من العملاء سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية في اليوم التالي لإنتهاء الحرب على غزة
28-11-2012, 08:50 AM
عدد من العملاء سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية في اليوم التالي لإنتهاء الحرب على غزة
كشف مصدر أمني ، صباح أمس الثلاثاء عن تمكن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من إلقاء القبض على أحد المتخابرين الخطيرين مع الجيش الاسرائيلي.
وحسب المصدر فإنه تم القبض على العميل (س، أ) بعد إنتهاء العدوان بيوم واحد (الخميس 22 نوفمبر )، وذلك بعد الإشتباه به نتيجة رصده المتواصل أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة وحركاته المريبة.
وتابع المصدر، حسب التحقيقات الأولية فقد إعترف العميل أنه كلف من قبل مشغليه (جهاز الشاباك الصهيوني) بتقييم الأهداف التي تم إستهدافها خلال الحرب، وجمع معلومات أخرى حول تحركات بعض الشخصيات.
وحسب الإعترافات الأولية فإن مصدر جمع معلومات العميل كانت ترتكز على سؤال المواطنين عن سبب إستهداف هذه الأمكان، وعن الأشخاص الذين تواجدوا أثناء الإستهداف، أو إلتقاط صور لبعض عتاد المقاومة من منصات إطلاق الصواريخ والأنفاق وبعض السيارات.
كما وشملت الإعترافات حسب المصدر، أن ضابط المخابرات الصهيوني طلب من العميل س، أ السؤال المباشر عن بعض الأشخاص الذين نجوا من الإستهداف وهل تمت إصابتهم وطبيعة الإصابة.
كما وطلب منه معرفة حالة الشارع وأصحاب المنازل التي تم قصفها في غزة، وإثارة بعض الشائعات التي تفشت في عضد المجتمع.
وطالب المصدر من المواطنين أن يكفوا ألسنتهم عن التحدث في أمور لا تعنيهم وليس لهم بها علم، كما وطالب المقاومين توخي الحيطة والحذر من الخوض في أحاديث تضر بالمقاومة ورجالها وطرق التخفي والتمويه المتبعة.
كما وأشار المصدر أن عددا من العملاء سلموا أنفسهم خلال فترة العدوان وبعدها وجاري أخذ إفاداتهم والتعامل معهم بصورة مختلفة ممن يتم إلقاء القبض عليه، داعياً من سقط في وحل العمالة إلى تسليم نفسه والخلاص من وحل التعامل مع العدو.
يشار إلى أن المقاومة في غزة قتلت ستة من العملاء خلال فترة الحرب أثبتت إعترافاتهم بالتعاون مع العدو وتقديم معلومات أدت إلى إستشهاد عدد من قيادات ومجاهدي الشعب الفلسطيني .
كشف مصدر أمني ، صباح أمس الثلاثاء عن تمكن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من إلقاء القبض على أحد المتخابرين الخطيرين مع الجيش الاسرائيلي.
وحسب المصدر فإنه تم القبض على العميل (س، أ) بعد إنتهاء العدوان بيوم واحد (الخميس 22 نوفمبر )، وذلك بعد الإشتباه به نتيجة رصده المتواصل أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة وحركاته المريبة.
وتابع المصدر، حسب التحقيقات الأولية فقد إعترف العميل أنه كلف من قبل مشغليه (جهاز الشاباك الصهيوني) بتقييم الأهداف التي تم إستهدافها خلال الحرب، وجمع معلومات أخرى حول تحركات بعض الشخصيات.
وحسب الإعترافات الأولية فإن مصدر جمع معلومات العميل كانت ترتكز على سؤال المواطنين عن سبب إستهداف هذه الأمكان، وعن الأشخاص الذين تواجدوا أثناء الإستهداف، أو إلتقاط صور لبعض عتاد المقاومة من منصات إطلاق الصواريخ والأنفاق وبعض السيارات.
كما وشملت الإعترافات حسب المصدر، أن ضابط المخابرات الصهيوني طلب من العميل س، أ السؤال المباشر عن بعض الأشخاص الذين نجوا من الإستهداف وهل تمت إصابتهم وطبيعة الإصابة.
كما وطلب منه معرفة حالة الشارع وأصحاب المنازل التي تم قصفها في غزة، وإثارة بعض الشائعات التي تفشت في عضد المجتمع.
وطالب المصدر من المواطنين أن يكفوا ألسنتهم عن التحدث في أمور لا تعنيهم وليس لهم بها علم، كما وطالب المقاومين توخي الحيطة والحذر من الخوض في أحاديث تضر بالمقاومة ورجالها وطرق التخفي والتمويه المتبعة.
كما وأشار المصدر أن عددا من العملاء سلموا أنفسهم خلال فترة العدوان وبعدها وجاري أخذ إفاداتهم والتعامل معهم بصورة مختلفة ممن يتم إلقاء القبض عليه، داعياً من سقط في وحل العمالة إلى تسليم نفسه والخلاص من وحل التعامل مع العدو.
يشار إلى أن المقاومة في غزة قتلت ستة من العملاء خلال فترة الحرب أثبتت إعترافاتهم بالتعاون مع العدو وتقديم معلومات أدت إلى إستشهاد عدد من قيادات ومجاهدي الشعب الفلسطيني .









