إسلامي أم ليبرالي الكلمه لشارع
30-11-2012, 11:34 AM
السلام عليكم
بعد كتابة لموضوي الأخير هنا
حصل ما جعلني أتنبه واراجع نفسي قليلا
وليس عيبا ان اراجع نفسي فالأحداث والمتغيرات تجبرنا على مصارحة الذات
حينما كنت أقول لما لا يتحد أصحاب الفكر الإسلامي على موقف موحد
حصل ما نفى كلامي تماما
وهذا بالأحداث الأخيره التي حصلت بمصر بعد الإعلان الدستوري الجديد
وبعدما سمعت رأي الشيخ محمد حسان وهو يعترض على من يرفضون هذا الإعلان
هب السلفيين كلهم لنصرة الإعلان و وضعوا أيديهم بيد الإخوان المسلمين
و أصبحت كل التيارت الإسلاميه لها لسان واحد
حينما أسمع المتحدث الرسمي لحزب النور السلفي مثلا الأستاذ نادر بكار
كما أسمع قيادات الإخوان المسلمين كلهم
كما أسمع باقي التيارات الإسلاميه كلها أمثال الدكتور طارق الزمر
المتحدث بإسم البناء والتنميه وغيرهم من تيارات إسلاميه
الكل أصبح له نفس اللسان بالكلام ونفس المنطق
و أصبح بكلامهم قوة بالرأي وحتى حينما يتكلمون عن الحشد الجماهيري
يتكلمون بقوه كبيره
حينما سمعت المتحدث الإعلامي للإخوان الإعلامي هاني صلاح الدين
حينما قال لمن يعارضون الإعلان والدستور
أمثال معظم الليبراليين بمصر
قال لهم لو نزل معكم ألاف يعارضون
فانظروا لمن سيخرج من الإسلاميين لمناصرة الإعلان سيكون هناك ملايين
وهذا ما قاله كذالك أحد السلفيين حينما قال المجتمع المصري بغالبيته إسلاميين
فلا تدخلونا بأرقام من مع و من ضد لأننا أقوى بالشارع
فأنتم تملكون القنوات الفضائيه التي تطبل لكم
ونحن نمتلك الشارع وهو الأساس
ما أود طرحه بكل موضوعيه وحياديه وبغض النظر عن رأيي
ألا ترون أن هذه الظاهره ترسل رساله للمجتمع العالمي بأكمله
أنه لو يتحد الإسلاميين بأفكارهم لن يهزمهم أحد
و ألا ترون أن الإسلاميين أكثر قوة بعالمنا العربي الإسلامي
و ألا ترون أن هذه الحادثه ستجعلنا نتوقف عندها ونراجع أنفسنا
ونفكر بجديه بإتحاد عااام لفكر السياسي الإسلامي يجمعنا
المصلحه تقتضي قوه و اتحاد لأصحاب الفكر الإسلامي السياسي
وبالجهة المقابله لأكون منصفا
هناك من هم ليسوا إسلاميين و رحبوا بهذا الإتحاد
إذا حتى بعض الليبراليين أصبحوا اليوم يراجعون أنفسهم
وهذا نتيجة تلاحم ونقاش بين الفكر الإسلامي وبين أصحاب الفكر الآخر
فما أقوله دائما النقاش الموضوعي يجعل أصحاب العقول النيره أن تراجع أنفسها
وبإتجاه آخر
أنا كنت من المعجبين ببعض أفكار أصحاب الفكر الليبرالي بمصر
ولكني شعرت أنهم ليسوا ديمقراطيين كما يدعون
فحينما تعلمنا أن الليبراليه هي تأمن بالآخر وتعطيه حقه بالإختيار
فلما اليوم يتجاهلون لغة الشارع
ولما حينما يقول لهم أحد الإسلاميين
لنرجع إختلافنا لشارع
ونستفتي على الدستور الجديد
ولو قبله الشارع لنقبله كلنا
ولو رفضه الشارع لنرفضه كلنا
فيقول له لا الشارع لا يفقه الدستور
إذا هنا هم يتنازلون على أهم مبادئهم ويلغون لغة الديمقراطيه التي يتغنون بها دائما
أنا هنا لست مدافعا على الإسلاميين
ولست معاديا لليبراليين
ولكن جعلني هذا الموقع أن أتوقف قليلا مع نفسي
و أراجع نفسي
لكن الأهم ما توصلت له بهذه الحادثه
أنه لا سبيل لنهوض الإسلاميين وأصحاب الفكر الإسلامي إلا بإتحادهم
ويجب عليهم كذالك أن يكثروا من نقاشاتهم الموضوعيه مع الأطراف الأخرى
ليستطيع لمن يجهلهم أن يعرفهم أكثر
وكذالك لا سبيل لليبراليين او غيرهم إلا بالإعتراف بالآخر
ويجب عليهم ألا يجهلوا المجتمع ليستطيع من يريدهم أن يقتنع بهم
وكذالك هل هذا الإتحاد اليوم هو موقف عابر فقط
وكيف يستطيع الإسلاميين المحافظه على هذا
وهل يستطيع الليبراليين مراجعة أنفسهم ببعض النقاط
وهل سبب هذا التكتلين هما بالأساس قضية كره ام ماذا
أي إتحاد الفكر السياسي الإسلامي هو كره لطرف الآخر
أم أنهم فعلا أصبحت هناك نقاط تقربهم ويبتعدون على إختلافاتهم الفكريه
أم أن بالأمر شيء آخر
من مواضيعي
0 حلقة نقاش بالمنتدى على طريقة «البينج بونج»
0 أمريكا ونحن تحت ستار mbc !!!!
0 تصميم لفضل شاكر
0 الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
0 إقتراح
0 مشكله بصندوق الرسائل
0 أمريكا ونحن تحت ستار mbc !!!!
0 تصميم لفضل شاكر
0 الإعلام بين الإحتقار والإعجاب
0 إقتراح
0 مشكله بصندوق الرسائل
التعديل الأخير تم بواسطة أنور يامن ; 30-11-2012 الساعة 11:39 AM











