الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهات متوقعة بالضفة الغربية
09-12-2012, 01:11 PM
الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهات متوقعة بالضفة الغربية
نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأحد، ما يدور في صفوف الجيش الإسرائيلي من استعدادات لمواجهة في الضفة الغربية، والتي قالت إن جيش الإحتلال الإسرائيلي يستعد لمواجهات عنيفة في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة بعد الإعتراف بفلسطين كدولة في الأمم المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن ضباط في جيش الإحتلال الإسرائيلي قولهم: "هناك إرتفاع في عدد الإنذارات عن تنفيذ عمليات عسكرية وبناء البنية التحتية للعمليات، وأن الصدام مع قوات الأمن الفلسطينية، على سبيل المثال ما حدث في الخليل يعتبر مؤشرا خطيرا للمستقبل، ونذير بتصعيد وتيرة الهجمات ضد الجيش".
ومن جهته، كتب المعلق العسكري للصحيفة "عمير رببورت": "سنوات الهدوء في الضفة وصلت إلى نهايتها، والجيش يستعد إلى مواجهات عنيفة في الربع الأول من عام 2013".
كما نشرت الصحيفة صورة لجندي إسرائيلي يهرب أمام شاب فلسطيني يحمل حجراً في قرية "كفر قدوم" بمحافظة قلقيلية.
وكانت مدن الضفة الغربية المحتلة شهدت مواجهات عنيفة مع قوات الإحتلال الإسرائيلي خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منتصف نوفمبر الماضي، أدت إلى إستشهاد عدد من الشبان الفلسطينيين وإصابة عدد آخر؛ فيما نفذت فصائل المقاومة عدة عمليات مسلحة كان أبرزها تفجير باص في مدينة تل أبيب المحتلة.
نقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأحد، ما يدور في صفوف الجيش الإسرائيلي من استعدادات لمواجهة في الضفة الغربية، والتي قالت إن جيش الإحتلال الإسرائيلي يستعد لمواجهات عنيفة في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة بعد الإعتراف بفلسطين كدولة في الأمم المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن ضباط في جيش الإحتلال الإسرائيلي قولهم: "هناك إرتفاع في عدد الإنذارات عن تنفيذ عمليات عسكرية وبناء البنية التحتية للعمليات، وأن الصدام مع قوات الأمن الفلسطينية، على سبيل المثال ما حدث في الخليل يعتبر مؤشرا خطيرا للمستقبل، ونذير بتصعيد وتيرة الهجمات ضد الجيش".
ومن جهته، كتب المعلق العسكري للصحيفة "عمير رببورت": "سنوات الهدوء في الضفة وصلت إلى نهايتها، والجيش يستعد إلى مواجهات عنيفة في الربع الأول من عام 2013".
كما نشرت الصحيفة صورة لجندي إسرائيلي يهرب أمام شاب فلسطيني يحمل حجراً في قرية "كفر قدوم" بمحافظة قلقيلية.
وكانت مدن الضفة الغربية المحتلة شهدت مواجهات عنيفة مع قوات الإحتلال الإسرائيلي خلال فترة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منتصف نوفمبر الماضي، أدت إلى إستشهاد عدد من الشبان الفلسطينيين وإصابة عدد آخر؛ فيما نفذت فصائل المقاومة عدة عمليات مسلحة كان أبرزها تفجير باص في مدينة تل أبيب المحتلة.







