بشار الأسد نقل معظم أسلحته الكيماوية إلى حزب الله
10-12-2012, 07:24 PM
بشار الأسد نقل معظم أسلحته الكيماوية إلى حزب الله
تواصل إسرائيل حملة الترويج لخطر الأسلحة الكيماوية في سوريا بعرض المزيد من التقارير مستندة إلى معلومات إستخبارية أجنبية وإسرائيلية.
وفي آخر تقرير نشرته مصادر مقربة من الموساد، قالت إسرائيل أن هناك أدلة تشير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد، نقل أسلحة كيماوية إلى حزب الله في منطقة البقاع اللبناني وتم توزيعها على عدة قواعد للحزب لتصعيب عملية ضربها .
وبموجب التقرير الإسرائيلي، فإن التقييم الإستخباراتي الغربي والإسرائيلي يرى أن الأسد أصدر أوامره إلى الوحدات السورية في دمشق باستخدام السلاح الكيماوي، في حال نجح المتمردون في إقتحام المطار الدولي في دمشق وإحتلاله أو حتى إحتلال جزء منه.
وبموجب التوقعات التي شملها التقرير، فإن وضع الأسلحة الكيماوية بالقرب من الطائرات يضع إحتمالين للتعامل مع هذه الأسلحة خلال ستين يوماً. أولاً، إستخدام طائرات سلاح الجو السوري هذه الأسلحة أو ثانياً تدميرها وتفكيكها، بما يضمن السيطرة عليها. ووفق التقرير الإسرائيلي والمعلومات المتوفرة لدى إسرائيل والغرب، لا يوجد لدى سوريا خبراء وقوة بشرية لتفكيك السلاح الكيماوي.
وجاء نشر هذا التقرير في وقت حذرت إسرائيل عبر سفيرها في الأمم المتحدة، مايكل اورين، من أن نقل أسلحة كيماوية من سورية إلى حزب الله في لبنان يعتبر خطا أحمر لا يمكن أن تسمح به إسرائيل وبأنها ستكون مضطرة إلى تغيير قواعد اللعبة.
وضمن تحذيره ذكر اورين أن تزويد الترسانة الصاروخية لحزب الله بأسلحة كيماوية ستؤدي إلى وضع خطير في المنطقة لأن الحزب سيصبح قادراً على قتل الآلاف في حال وجه ضربة على إسرائيل، وفق ما قال اورين.
تواصل إسرائيل حملة الترويج لخطر الأسلحة الكيماوية في سوريا بعرض المزيد من التقارير مستندة إلى معلومات إستخبارية أجنبية وإسرائيلية.
وفي آخر تقرير نشرته مصادر مقربة من الموساد، قالت إسرائيل أن هناك أدلة تشير إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد، نقل أسلحة كيماوية إلى حزب الله في منطقة البقاع اللبناني وتم توزيعها على عدة قواعد للحزب لتصعيب عملية ضربها .
وبموجب التقرير الإسرائيلي، فإن التقييم الإستخباراتي الغربي والإسرائيلي يرى أن الأسد أصدر أوامره إلى الوحدات السورية في دمشق باستخدام السلاح الكيماوي، في حال نجح المتمردون في إقتحام المطار الدولي في دمشق وإحتلاله أو حتى إحتلال جزء منه.
وبموجب التوقعات التي شملها التقرير، فإن وضع الأسلحة الكيماوية بالقرب من الطائرات يضع إحتمالين للتعامل مع هذه الأسلحة خلال ستين يوماً. أولاً، إستخدام طائرات سلاح الجو السوري هذه الأسلحة أو ثانياً تدميرها وتفكيكها، بما يضمن السيطرة عليها. ووفق التقرير الإسرائيلي والمعلومات المتوفرة لدى إسرائيل والغرب، لا يوجد لدى سوريا خبراء وقوة بشرية لتفكيك السلاح الكيماوي.
وجاء نشر هذا التقرير في وقت حذرت إسرائيل عبر سفيرها في الأمم المتحدة، مايكل اورين، من أن نقل أسلحة كيماوية من سورية إلى حزب الله في لبنان يعتبر خطا أحمر لا يمكن أن تسمح به إسرائيل وبأنها ستكون مضطرة إلى تغيير قواعد اللعبة.
وضمن تحذيره ذكر اورين أن تزويد الترسانة الصاروخية لحزب الله بأسلحة كيماوية ستؤدي إلى وضع خطير في المنطقة لأن الحزب سيصبح قادراً على قتل الآلاف في حال وجه ضربة على إسرائيل، وفق ما قال اورين.







