قوات الأسد تقذف السكان بقنابل حارقة
12-12-2012, 04:42 PM
قوات الأسد تقذف السكان بقنابل حارقة
أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، أن القوات السورية أسقطت قنابل حارقة على مناطق مأهولة بالسكان، ودعت السلطات لوقف إستخدام مثل هذا السلاح الذي يسبب معاناة إنسانية قاسية بشكل خاص.
وأضافت المنظمة أن أغلب الأسلحة التي عُثر عليها هي لنوعين من الأسلحة السوفييتية، أحدهما يخرج 48 قطعة ذخيرة حارقة صغيرة على مساحة تماثل مساحة ملعب كرة القدم.
وتحتوي الأسلحة الحارقة على مواد سريعة الإشتعال مثل: "النابالم أو الترميت أو الفوسفور الأبيض"، ويمكن أن تشعل النيران في المباني أو تسبب حروقاً أو أضراراً شديدة بالجهاز التنفسي.
وقال ستيف جوس، مدير إدارة الأسلحة في هيومن رايتس ووتش، التي
تتخذ من نيويورك مقراً، إن هذه الأسلحة تسبب للمدنيين معاناة قاسية بشكل خاص ودماراً كبيراً للممتلكات عندما تستخدم في مناطق مأهولة بالسكان.
وذكرت المنظمة أنها إستندت في هذه النتائج إلى مقابلات مع شهود، ومن خلال تحليل شرائط مصورة نشرها نشطاء على الإنترنت. وخلصت إلى أن مثل هذه القنابل ضربت 4 مناطق على الأقل، وهي بلدتان قرب العاصمة دمشق وبلدة في محافظة إدلب بالشمال وبلدة في محافظة حمص.
ويزداد أمر الإصابات الناجمة عن القنابل الحارقة سوءاً في المناطق، التي تضررت بشدة في سوريا، حيث أضيرت البنية الأساسية بسبب الإشتباكات التي تشهدها البلاد وكذلك المستشفيات، في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والتي تعرضت لقصف الجيش.
وجاء في تقرير "هيومن رايتس ووتش" أنه يصعب علاج الحروق خاصة في مناطق الصراع التي تفتقر للمنشآت الطبية اللازمة، ومن الممكن أن يكون العلاج ذاته مؤلماً جداً.
وتابعت المنظمة، إستناداً لنيك جنزن جونز، وهو محلل مستقل متخصص في شؤون السلاح، أن أغلب القنابل التي تستخدمها القوات الحكومية السورية تحتوي على مادة الترميت.
وتحدث نشطاء عن إسقاط قنابل من مقاتلات ميغ روسية وانفجارها في الهواء قبل خروج كرات من اللهب منها على منطقة مساحتها أوسع.
ولم توقع سوريا على معاهدة الأسلحة التقليدية لعام 1980، والتي تشمل قيوداً على إستخدام الأسلحة الحارقة في المناطق التي يسكنها عدد كبير من المدنيين.
أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الأربعاء، أن القوات السورية أسقطت قنابل حارقة على مناطق مأهولة بالسكان، ودعت السلطات لوقف إستخدام مثل هذا السلاح الذي يسبب معاناة إنسانية قاسية بشكل خاص.
وأضافت المنظمة أن أغلب الأسلحة التي عُثر عليها هي لنوعين من الأسلحة السوفييتية، أحدهما يخرج 48 قطعة ذخيرة حارقة صغيرة على مساحة تماثل مساحة ملعب كرة القدم.
وتحتوي الأسلحة الحارقة على مواد سريعة الإشتعال مثل: "النابالم أو الترميت أو الفوسفور الأبيض"، ويمكن أن تشعل النيران في المباني أو تسبب حروقاً أو أضراراً شديدة بالجهاز التنفسي.
وقال ستيف جوس، مدير إدارة الأسلحة في هيومن رايتس ووتش، التي
تتخذ من نيويورك مقراً، إن هذه الأسلحة تسبب للمدنيين معاناة قاسية بشكل خاص ودماراً كبيراً للممتلكات عندما تستخدم في مناطق مأهولة بالسكان.
وذكرت المنظمة أنها إستندت في هذه النتائج إلى مقابلات مع شهود، ومن خلال تحليل شرائط مصورة نشرها نشطاء على الإنترنت. وخلصت إلى أن مثل هذه القنابل ضربت 4 مناطق على الأقل، وهي بلدتان قرب العاصمة دمشق وبلدة في محافظة إدلب بالشمال وبلدة في محافظة حمص.
ويزداد أمر الإصابات الناجمة عن القنابل الحارقة سوءاً في المناطق، التي تضررت بشدة في سوريا، حيث أضيرت البنية الأساسية بسبب الإشتباكات التي تشهدها البلاد وكذلك المستشفيات، في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والتي تعرضت لقصف الجيش.
وجاء في تقرير "هيومن رايتس ووتش" أنه يصعب علاج الحروق خاصة في مناطق الصراع التي تفتقر للمنشآت الطبية اللازمة، ومن الممكن أن يكون العلاج ذاته مؤلماً جداً.
وتابعت المنظمة، إستناداً لنيك جنزن جونز، وهو محلل مستقل متخصص في شؤون السلاح، أن أغلب القنابل التي تستخدمها القوات الحكومية السورية تحتوي على مادة الترميت.
وتحدث نشطاء عن إسقاط قنابل من مقاتلات ميغ روسية وانفجارها في الهواء قبل خروج كرات من اللهب منها على منطقة مساحتها أوسع.
ولم توقع سوريا على معاهدة الأسلحة التقليدية لعام 1980، والتي تشمل قيوداً على إستخدام الأسلحة الحارقة في المناطق التي يسكنها عدد كبير من المدنيين.







