إسرائيل ألقت قنابل الفوسفور الأبيض أثناء عملية "عامود السحاب " على غزة
12-12-2012, 06:19 PM
إسرائيل ألقت قنابل الفوسفور الأبيض أثناء عملية "عامود السحاب"على غزة
ذكر خبراء دوليون في غزة أن التحليلات الأولية لما إستخدمته إسرائيل في عملية عامود السحاب الأخيرة على قطاع غزة تؤكد إستخدام الإحتلال لقذائف الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا في عدوانها الأخير على قطاع غزة. وقالت المصادر أن خبراء دوليين في غزة فحصوا عينات لبعض ما استخدمه الإحتلال في حربه الأخيرة على غزة وأنهم تأكدوا أن الحديث يدور عن قنابل فوسفورية تم استخدامها في بعض المناطق مشيرة إلى أن مصادر الإحتلال تنفي تلك التهمة وتعتبر أن ما لدى الفلسطينيين هو بقايا قنابل فوسفورية قديمة من عملية الرصاص المصبوب.
وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية قد أكدت أن جدلا كبيرا وإختلافات شهدتها وزارة الحرب الإسرائيلية قبل عملية "عامود السحاب" حول ما إذا كان ينبغي استخدام قذائف الفسفور الأبيض أثناء هجوم عسكري محتمل على قطاع غزة، مشيرة إلى الإنتقادات الواسعة التي وجهت لإسرائيل بعد استخدامها لهذه المادة الحارقة أثناء عملية الرصاص المصبوب على غزة نهاية عام 2008 الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري وصفته بأنه رفيع المستوى قوله "ليس هناك أدنى شك بأن استخدام قذائف الفسفور الأبيض سيتسبب في أضرار كبيرة لصورة إسرائيل أمام العالم لأن عددا من المنظمات غير الحكومية تدعي بأن استخدامه جريمة حرب" .
وأشارت إلى أنه وقبل عدة أشهر تقدم المحامي مايكل سفارد بإلتماس لمحكمة العدل العليا مطالباً بمنع استخدام هذه القذائف في المناطق الجنوبية وخاصة قطاع غزة .. مؤكدة أن نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يائير نفيه قد رد على الإلتماس قائلاً " أصدرت الأوامر باستخدام الحد الأدنى لهذه القذائف في حال قمنا بعملية عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة وسنعمل على التقليل من استخدامها" .
ذكر خبراء دوليون في غزة أن التحليلات الأولية لما إستخدمته إسرائيل في عملية عامود السحاب الأخيرة على قطاع غزة تؤكد إستخدام الإحتلال لقذائف الفوسفور الأبيض المحرمة دوليا في عدوانها الأخير على قطاع غزة. وقالت المصادر أن خبراء دوليين في غزة فحصوا عينات لبعض ما استخدمه الإحتلال في حربه الأخيرة على غزة وأنهم تأكدوا أن الحديث يدور عن قنابل فوسفورية تم استخدامها في بعض المناطق مشيرة إلى أن مصادر الإحتلال تنفي تلك التهمة وتعتبر أن ما لدى الفلسطينيين هو بقايا قنابل فوسفورية قديمة من عملية الرصاص المصبوب.
وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية قد أكدت أن جدلا كبيرا وإختلافات شهدتها وزارة الحرب الإسرائيلية قبل عملية "عامود السحاب" حول ما إذا كان ينبغي استخدام قذائف الفسفور الأبيض أثناء هجوم عسكري محتمل على قطاع غزة، مشيرة إلى الإنتقادات الواسعة التي وجهت لإسرائيل بعد استخدامها لهذه المادة الحارقة أثناء عملية الرصاص المصبوب على غزة نهاية عام 2008 الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري وصفته بأنه رفيع المستوى قوله "ليس هناك أدنى شك بأن استخدام قذائف الفسفور الأبيض سيتسبب في أضرار كبيرة لصورة إسرائيل أمام العالم لأن عددا من المنظمات غير الحكومية تدعي بأن استخدامه جريمة حرب" .
وأشارت إلى أنه وقبل عدة أشهر تقدم المحامي مايكل سفارد بإلتماس لمحكمة العدل العليا مطالباً بمنع استخدام هذه القذائف في المناطق الجنوبية وخاصة قطاع غزة .. مؤكدة أن نائب رئيس الأركان الإسرائيلي يائير نفيه قد رد على الإلتماس قائلاً " أصدرت الأوامر باستخدام الحد الأدنى لهذه القذائف في حال قمنا بعملية عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة وسنعمل على التقليل من استخدامها" .







