2.7 مليون أورو لليبي تعرض للتعذيب في عهد القذافي
13-12-2012, 09:05 PM
لندن ستدفع 2.7 مليون أورو لليبي تعرض للتعذيب في عهد القذافي
وافقت الحكومة البريطانية على دفع 2.2 مليون جنيه استرليني (2.7 مليون أورو) لمعارض ليبي لنظام القذافي، إتهم لندن بالتواطؤ في إعتقاله وتسليمه في 2004 إلى السلطات الليبية التي عذبته .
ويقول سامي السعدي معارض معمر القذافي، أنه نقل في 2004 عنوة مع زوجته وأبنائه الأربعة من هونغ كونغ إلى طرابلس في ليبيا.
ويضيف أن تلك العملية التي نظمتها بريطانيا والولايات المتحدة وليبيا أدت به الى السجون الليبية حيث تعرض للتعذيب.
وصرحت ناطقة باسم الحكومة البريطانية أن لندن "توصلت إلى إتفاق مع رافعي الدعوة" السعدي وعائلته مؤكدة في بيان منحه مبلغ 2.2 مليون جنيه. وأضافت "ليس هناك إعتراف بالذنب ولا أي إعتراف بمسؤولية أقرتها محكمة".
وأعلن السعدي أنه سيسحب الدعوى التي رفعها أمام القضاء معربا في الوقت نفسه عن أسفه "لأن الحكومة البريطانية لا تجيب على سؤال بسيط: هل تورطت في خطفي وخطف زوجتي وأبنائي؟"، مؤكدا أن "تسديد" الحكومة ذلك المبلغ "غني عن التعليق".
وأوضح أنه سيخصص قسما من مبلغ 2.2 مليون جنيه إسترليني لمساعدة أشخاص آخرين عذبوا في ليبيا وينوي إستعمال بقية المال لتمويل علاجه الطبي من آثار التعذيب الذي تعرض له وتربية أبنائه "في ليبيا الجديدة الحرة".
وأكد محاموه أن أدلة تورط بريطانيا في عملية نقله القسرية تبينت بعد سقوط نظام القذافي في 2011 وعثر عليها في مراسلة بين وكالة الإستخبارات الأمريكية والإستخبارات الليبية في مكتب بشقة موسى كوسا، قائد الإستخبارات الليبية لنظام القذافي. وتواجه المملكة المتحدة دعوى أخرى رفعها عبد الحكيم بلحاج الذي أصبح القائد العسكري لطرابلس بعد الإطاحة بالقذافي، بتهمة تسليمه عنوة.
وافقت الحكومة البريطانية على دفع 2.2 مليون جنيه استرليني (2.7 مليون أورو) لمعارض ليبي لنظام القذافي، إتهم لندن بالتواطؤ في إعتقاله وتسليمه في 2004 إلى السلطات الليبية التي عذبته .
ويقول سامي السعدي معارض معمر القذافي، أنه نقل في 2004 عنوة مع زوجته وأبنائه الأربعة من هونغ كونغ إلى طرابلس في ليبيا.
ويضيف أن تلك العملية التي نظمتها بريطانيا والولايات المتحدة وليبيا أدت به الى السجون الليبية حيث تعرض للتعذيب.
وصرحت ناطقة باسم الحكومة البريطانية أن لندن "توصلت إلى إتفاق مع رافعي الدعوة" السعدي وعائلته مؤكدة في بيان منحه مبلغ 2.2 مليون جنيه. وأضافت "ليس هناك إعتراف بالذنب ولا أي إعتراف بمسؤولية أقرتها محكمة".
وأعلن السعدي أنه سيسحب الدعوى التي رفعها أمام القضاء معربا في الوقت نفسه عن أسفه "لأن الحكومة البريطانية لا تجيب على سؤال بسيط: هل تورطت في خطفي وخطف زوجتي وأبنائي؟"، مؤكدا أن "تسديد" الحكومة ذلك المبلغ "غني عن التعليق".
وأوضح أنه سيخصص قسما من مبلغ 2.2 مليون جنيه إسترليني لمساعدة أشخاص آخرين عذبوا في ليبيا وينوي إستعمال بقية المال لتمويل علاجه الطبي من آثار التعذيب الذي تعرض له وتربية أبنائه "في ليبيا الجديدة الحرة".
وأكد محاموه أن أدلة تورط بريطانيا في عملية نقله القسرية تبينت بعد سقوط نظام القذافي في 2011 وعثر عليها في مراسلة بين وكالة الإستخبارات الأمريكية والإستخبارات الليبية في مكتب بشقة موسى كوسا، قائد الإستخبارات الليبية لنظام القذافي. وتواجه المملكة المتحدة دعوى أخرى رفعها عبد الحكيم بلحاج الذي أصبح القائد العسكري لطرابلس بعد الإطاحة بالقذافي، بتهمة تسليمه عنوة.
من مواضيعي
0 إيطاليا توقف مغربيا متهما بالهجوم على متحف باردو بتونس
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
0 إشتباكات عنيفة بين "فجر ليبيا" وتنظيم الدولة الإسلامية
0 رسالة إلى المسمى أبو أسامة
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 شكوى إلى إدارة المنتدى
0 السعودية تحذر من التعامل مع الجزائر
التعديل الأخير تم بواسطة نبيل عزاب ; 13-12-2012 الساعة 09:13 PM







