هولاند ...و المازوخية الجزائرية ؟
19-12-2012, 07:17 PM
تبادل الزيارات بين رؤساء الدول داعم للسياسات خادم للإقتصاد وفق التعامل الندي ، فأنا لا أستنكر زيارة [ هولاند ] لبلادنا وفق ضوابط المعاملة بالمثل ، فرئيسنا ( بوتفليقة ) هو صاحب الدعوة [وهولاند ] أجاب للدعوة ، ولكل طرف حسابات سياسية واقتصادية واستراتيجية لا نفهمها نحن البسطاء مثلما يفهمها من انتخبناهم لتسيير دواليب الدولة ، وقد يكون الحنين للماضي الإستعماري هو ديدن المجيب للدعوة فالفرسان المنتشرون ببرانيسهم الحمراء يذكرني بالباشاغوات وباحتفالات الفرنسيين بمرور قرن من تواجدهم على أرضنا في 1932.
ما أغاضني فعلا هو العناية المفرطة بزيارة [هولاند ] من حيث التزيين والتلميع واستقدام فرق الفلكلور من شتى بقاع الجزائر لاشباع فصول النظام الفرنسي لعلة سييغدق علينا ( بسمبولياته ) الرونوية ، أو بكفاءته التصنيعية ، وحشد ناس فضوليين تبع بأعلام جزائرية فرنسية ، وتعطيل الكثير من الطرق والشوارع المفصلية في حياة الناس ، ولعل ذلك الغضب هو ما أشعل حريقا قرب البريد المركزي أو ما أجج أصواتا صائحة ( فيزا .. فيزا ) لأشعار نظامنا ونظامهم بأن من هذا الشعب مازالت ذاكرته حية لم تنس سنوات سنين الجمر ، وسنوات الإستدمار الفرنسي بسنواته 132 سنة أو أنها لم تكن في تمام الرضى على قيادته .
كان الأجدى أن نساير الأنظمة الفرنسية في استقبال زوارهم من الرؤساء والملوك على عتبا ت [ الشان زيليزية ] أمام عدسات الإعلام دون الحاجة إلى تعطيل نشاط الأمة ، فأمتنا الجزائرية تطوي الصفحات دون أن تمزقها ، فذاكرتنا الثورية حافلة بما لا يُنسى ؟! .
ما أغاضني فعلا هو العناية المفرطة بزيارة [هولاند ] من حيث التزيين والتلميع واستقدام فرق الفلكلور من شتى بقاع الجزائر لاشباع فصول النظام الفرنسي لعلة سييغدق علينا ( بسمبولياته ) الرونوية ، أو بكفاءته التصنيعية ، وحشد ناس فضوليين تبع بأعلام جزائرية فرنسية ، وتعطيل الكثير من الطرق والشوارع المفصلية في حياة الناس ، ولعل ذلك الغضب هو ما أشعل حريقا قرب البريد المركزي أو ما أجج أصواتا صائحة ( فيزا .. فيزا ) لأشعار نظامنا ونظامهم بأن من هذا الشعب مازالت ذاكرته حية لم تنس سنوات سنين الجمر ، وسنوات الإستدمار الفرنسي بسنواته 132 سنة أو أنها لم تكن في تمام الرضى على قيادته .
كان الأجدى أن نساير الأنظمة الفرنسية في استقبال زوارهم من الرؤساء والملوك على عتبا ت [ الشان زيليزية ] أمام عدسات الإعلام دون الحاجة إلى تعطيل نشاط الأمة ، فأمتنا الجزائرية تطوي الصفحات دون أن تمزقها ، فذاكرتنا الثورية حافلة بما لا يُنسى ؟! .










