غموض مصير رهينة فرنسي بعد فشل تحريره
12-01-2013, 08:02 PM
غموض مصير رهينة فرنسي بعد فشل تحريره
تضاربت الأنباء حول مصير الرهينة الفرنسي دوني أليكس في الصومال بعد عملية عسكرية نفذها ليلة الجمعة إلى السبت كوماندوز فرنسي لتحريره، فبينما أعلنت وزراة الدفاع الفرنسية مقتل الرهينة على يد خاطفيه من حركة الشباب الصومالية، قالت الحركة إنه لا يزال حيا وإنها أسرت جنديا فرنسيا مصابا.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسية إن الرهينة المحتجز لدى الحركة المتطرفة منذ عام 2009، قتل على يد الخاطفين أثناء العملية العسكرية. لكن حركة الشباب الصومالية أعلنت بعدها إن الرهينة " لا يزال حيا" وأنها تمكنت أيضا من أسر جندي فرنسي سقط جريحا في الإشتباكات بين الجانبين.
وفي وقت سابق، قال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث العسكري باسم حركة الشباب الإسلامية إن "الفرنسيين لم يحصلوا على ما كانوا يريدونه" لأن الرهينة "لم يكن في المنطقة" التي هاجموها ليلة الجمعة إلى السبت. وأكد أن الجنود الفرنسيين تركوا جثة أحد رفقائهم الذي قتل خلال العملية.







