تزوج أربعا و طلق خمسا
14-01-2013, 03:37 PM


تزوج أربعا و طلق خمسا


حدث الأصمعي فقال: قلت للرشيد يوما: بلغني يا اميرالمؤمنين أن رجلا من العرب طلق خمس نسوة ، قال الرشيد: انما يجوز ملك رجل على أربع نسوة فكيف طلق خمسا ؟ قلت: كان لرجل أربع نسوة فدخل عليهن يوما فوجدهن متلاحيات متنازعات فقال: الى متى هذا التنازع ؟ ما أخال هذا الأمر الا من قبلك(قال ذلك لامرأة منهن)، اذهبي فأنت طالق ، فقالت له صاحبتها عجلت عليها بالطلاق ولو أدبتها بغيرذلك لكنت حقيقا فقال لها و أنت أيضا طالق فقالت له الثالثة : قبحك الله ، فوالله لقد كانتا اليك محسنتين و عليك مفضلتين فقال: و أنت أيتها المعدة أياديهما طالق أيضا فقالت الرابعة: ضاق صدرك عن أن تؤدب نساءك الا بالطلاق؟ فقال لها: و أنت طالق أيضا .
و كان ذلك بمسمع من جارة له فأشرفت عليه و قد سمعت كلامه فقالت: والله ما شهدت العرب عليك و على قومك الا بالضعف ، أبيت الا طلاق نسائك في ساعة واحدة .
قال: و أنت أيتها المؤمنة المتكلفة طالق إن أجاز زوجك ، فأجابه الزوج من داخل بيته: قدأجزت، قدأجزت.

قيل الدنيا خمس (فرح ، حزن ، نجاح ، حب ، ذكرى) رزقك الله الأولى ، وأبعد
عنك الثانية ، وتسعى للثالثه ، ولكم مني الرابعة ، وتدوم بيننا الخامسة