النظام السوري وحزب الله حاول تنفيذ تفجير في مكة المكرمة في يوم وقفة عرفات
26-01-2013, 09:30 PM
النظام السوري وحزب الله حاول تنفيذ تفجير في مكة المكرمة في يوم وقفة عرفات

كشف مسؤول التجنيد السابق للجيش السوري في القنصلية السورية في جدة عماد معين الحراكي ان الحكومة السورية اختارته لتنفيذ عملية تفجير في مكة المكرمة، في يوم وقفة الحجاج على صعيد عرفات في موسم الحج
الماضي في 9 ذو الحجة 1433. وقال الحراكي أنه أخبر السلطات السعودية في 23 أكتوبر الماضي أن نائب القنصل العام السوري السابق في جدة شوقي شماط أبلغه أنه أختير لتنفيذ العملية، معربا عن اعتقاده بأن ذلك وراء قرار السعودية إبعاد ثلاثة ديبلوماسيين سوريين من جدة بينهم الشماط. وتم ابعاد الشماط في 25 أكتوبر الماضي.

وأضاف الحراكي أنه أحاط الجهات السعودية المختصة بوجود خلية تابعة لـ «حزب الله» اللبناني تضم أكثر من 20 شخصاً «كانوا على إتصال مباشر بالشماط وبالقنصلية السورية في جدة». وقال: «إن الإختيار وقع عليه من جانب نائب
القنصل العام السوري السابق لتنفيذ عملية التفجير بالعاصمة المقدسة، من دون تحديد المكان». وأضاف الديبلوماسي السوري المنشق: «كنت في تايلندا في رحلة سياحية مع أسرتي، واتصل بي نائب القنصل السابق شماط، ليخبرني أنه تم إختياري لأقوم بعملية داخل المشاعر المقدسة في مكة المكرمة في يوم عرفة،
نظراً إلى إنشغال القوات الأمنية في المشاعر المقدسة، ومن ثم أرجع إلى سوريا لأعيش في رغد البعث وخيراته».

وارتبط الحراكي باكراً بـ «المجلس الوطني» السوري، ولم يعلن إنشقاقه من أجل خدمة الثورة، وأشار إلى أن اللجنة المسؤولة عن التخطيط لعمليات التفجير والتخريب لدى القنصلية السورية في جدة تتكوّن من ثلاثة ديبلوماسيين هم نائب القنصل العام الشماط، وضابط أمن الدولة العميد إبراهيم الفشتكي، وعنصر المخابرات السورية فرع فلسطين علي قدسية، وهو ابن عم نائب رئيس الأمن
القومي في سورية اللواء عبدالفتاح قدسية.

ولفت الحراكي إلى أنه في يوم ترحيل الديبلوماسيين الثلاثة وصلت برقية من الخارجية السورية إلى القنصلية في جدة تتضمن استدعاءه إلى دمشق، مفصحاً عن تلقيه معلومات تفيد بأن حكومة بلاده أصدرت حكماً غيابياً بإعدامه شنقاً بتهمة «الخيانة العظمى». وقال: «اتصلت بالمسؤولين السعوديين لأخبرهم بالأحداث السريعة والمتعاقبة، فأكدوا توفير الحماية الكاملة والأمان لي ولأفراد أسرتي».