مديرية الشؤون الدينية لولاية بجاية..الى اين انتم ذاهبون؟؟؟و الى متى نحن عليكم صابرون...؟؟؟
28-01-2013, 02:51 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أقسم بالله الذي لا اله الا هو ان مديرية الشؤون الدينة لولاية بجاية تسعى جاهدة لترك اهل المنطقة في جهلهم و ابعادهم عن دينهم بوضع عراقيل لا يتقبلها العقل لمنع خريجي الجامعات الاسلامية من دخول المساجد..رغم كفائتهم و احقيتهم بالتواجد هناك...
أؤكد لكم ان اغلب المساجد ليس بها مرشدات و لا معلمات قرءان و يضعون عراقيل حتى امام المتطوعات منهن...
اكبر مسجد بالولاية الذي من المفروض هو واجهة المدينة الدينية و العلمية ليس به مرشدة و لا معلمات قرءان...الا متطوعات لسن اصلا متخصصات في الشريعة...
آخر نكتة هي رفض ملف طالبة متخرجة من قسنطينة ماستر شريعة و متحصلة على اجازة حفظ القرءان الكريم من الاستاذ بوركاب صاحب القراءات العشر و اشترطوا عليها ان تاتي بشهادة من احدى زوايا او ربما معهد من تيزي وزو...بل و اكثر من هذا يقيمون مسابقات التوظيف في الولاية في ولايات اخرى رغم علمهم بان الطالبات خاصة يتعذر عليهن ذلك...
منذ سنتين تقريبا تحدثت شخصيا مع مدير الشؤون الدينية و سالته لماذا يصرون على شرط حفظ القرءان كاملا رغم علمهم بان المتخرجين من الجامعات اغلبهم لا يحفظ الا الربع...قفال انه يطبق القانون الذي ارسلته الوزارة....فقلت له في ولايات اخرى رغم كثرة الحافظات الا انهم تنازلوا عن هذا الشرط لاعمار المساجد و توعية النساء و تعليمهن دينهن..فقال ان لكل مدينة خصوصيتها...و هنا قلت له ان بجاية اولى بالتنازل عن ذلك الشرط لان مساجدها هجرت و نساءها علمنت و غربت و لا يجدن من يعلمهن امور دينهن و عليكم تسهيل الامر بدل تعسيره و هنا لم يجد الا حجة القانون الذي هم يطبقونه الى الان للرد علي و التهرب من الواقع المر...
حتى اطفال بجاية ليس لهم حظ تعلم القرءان قبل دخول المدارس الا قلة قليلة ممن اجتهد اهاليهم بتعليمهم عند الائمة و المعلمين بعد السن الخامسة...
ما ذكرته قد يكون قطرة من بحر و كم اتمنى ان يحقق الاعلام الحر في هذه النقطة و ليتوجهوا الى منطقة القبائل عامة ليروا كيف انه تسهل الامور للجمعيات الثقافية و كيف تصد الابواب في وجوه غيرها كجمعية العلماء المسلمين التي لا تمتلك حتى مقرا و لا يرخص لها باي نشااط الا بشق الانفس...
و حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم....
أقسم بالله الذي لا اله الا هو ان مديرية الشؤون الدينة لولاية بجاية تسعى جاهدة لترك اهل المنطقة في جهلهم و ابعادهم عن دينهم بوضع عراقيل لا يتقبلها العقل لمنع خريجي الجامعات الاسلامية من دخول المساجد..رغم كفائتهم و احقيتهم بالتواجد هناك...
أؤكد لكم ان اغلب المساجد ليس بها مرشدات و لا معلمات قرءان و يضعون عراقيل حتى امام المتطوعات منهن...
اكبر مسجد بالولاية الذي من المفروض هو واجهة المدينة الدينية و العلمية ليس به مرشدة و لا معلمات قرءان...الا متطوعات لسن اصلا متخصصات في الشريعة...
آخر نكتة هي رفض ملف طالبة متخرجة من قسنطينة ماستر شريعة و متحصلة على اجازة حفظ القرءان الكريم من الاستاذ بوركاب صاحب القراءات العشر و اشترطوا عليها ان تاتي بشهادة من احدى زوايا او ربما معهد من تيزي وزو...بل و اكثر من هذا يقيمون مسابقات التوظيف في الولاية في ولايات اخرى رغم علمهم بان الطالبات خاصة يتعذر عليهن ذلك...
منذ سنتين تقريبا تحدثت شخصيا مع مدير الشؤون الدينية و سالته لماذا يصرون على شرط حفظ القرءان كاملا رغم علمهم بان المتخرجين من الجامعات اغلبهم لا يحفظ الا الربع...قفال انه يطبق القانون الذي ارسلته الوزارة....فقلت له في ولايات اخرى رغم كثرة الحافظات الا انهم تنازلوا عن هذا الشرط لاعمار المساجد و توعية النساء و تعليمهن دينهن..فقال ان لكل مدينة خصوصيتها...و هنا قلت له ان بجاية اولى بالتنازل عن ذلك الشرط لان مساجدها هجرت و نساءها علمنت و غربت و لا يجدن من يعلمهن امور دينهن و عليكم تسهيل الامر بدل تعسيره و هنا لم يجد الا حجة القانون الذي هم يطبقونه الى الان للرد علي و التهرب من الواقع المر...
حتى اطفال بجاية ليس لهم حظ تعلم القرءان قبل دخول المدارس الا قلة قليلة ممن اجتهد اهاليهم بتعليمهم عند الائمة و المعلمين بعد السن الخامسة...
ما ذكرته قد يكون قطرة من بحر و كم اتمنى ان يحقق الاعلام الحر في هذه النقطة و ليتوجهوا الى منطقة القبائل عامة ليروا كيف انه تسهل الامور للجمعيات الثقافية و كيف تصد الابواب في وجوه غيرها كجمعية العلماء المسلمين التي لا تمتلك حتى مقرا و لا يرخص لها باي نشااط الا بشق الانفس...
و حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم....
سنلتقي يوم الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم









