بين الغباء و الخيانة
09-02-2013, 09:30 PM
مؤخرا و المتتبع للحاصل في الساحة العربية و بالتحديد اين انتهت الثورات وانتقلت الى مرحلة البناء في كل من تونس و مصر
قد يعتقد اي شخص ان التعقيد اخذ من الاحداث منحنى صعب التعرف عليه
و لكن اذا دخلنا أكثر الى عمق الصراع الحاصل سنجد ان هناك طرفان فقط في الساحة
الاسلاميين و العلمانيين ( بغض النظر عن الطائفية في مصر و التي قد لا تؤثر بشكل كبير مثل الذي تنتظرها في سوريا ....)
ففي مصر تصرف الاسلاميين و ارادتهم في الانفراد بالحكم و السير الى اهداف بخطى سريعة جدا و بطريقة تعزل قوة شعبية اخرى تتكون من العلمانيين و المعارضين للفكر الاسلامي جعلهم يفتحون على انفسهم النار و هم بذلك يتناسون انهم غير مرغوب فيهم من الكثير من التيارات الممثلة للكتل الشعببية الكبيرة ( حتى ان السلفيين لهم تعارض كبير مع فكر هؤلاء الاسلاميين ( الاخوانيين ) ولكن لزم عليهم ان يكونوا معهم في الانتخابات ... )
مؤخرا هناك تسريبات ( و التي صارت فيما بعد مكشوفة ) ان الاخوانيين في مصر كان لهم لقاءات مع مسؤوليين امريكيين لكيفية الانقلاب على الحكم او تدعيمه في مصر
فالاخوانيون كانوا قد خططوا منذ مدة طويلة ( بشهادت بعض منشقيهم ) الى كيفية الوصول الى الحكم وقد نجحوا في ذلك لكنهم في الاخير كان لهم افتقاد كبير فيما يخص مسالة التعامل السياسي دون العقدي
كما انه رغم كرههم الشديد لامريكا و رمي كل اللوم عليها للحاصل في العالم الاسلامي الا انهم تعاملوا معها متحججين بذلك بفتاوى الاعتماد على العدو للظفر بالسلطة
و أمريكا كانت تدرك ان الاخوانيين آجــــلا ام عـــاجلا ستصير القوى الحاكمة في مصر لهذا فتحت مع قيادات هذه الحركة الطريق
نعم فحركة الاخوان المسلمين تحمل بينها اطارات قوية جدا و لا يمكن اطاحتها لكن المعروف ان الحركات الاسلامية لم يشهد لها توافق في الراي مهما كانت لان التعارض بين مبادئ الشريعة و الديمقراطية لا يسمح بهذا التوافق ان يحصل .. فيحدث خلل في اتخاذ القرارات ..
في تونس كانت الضربة القوية من الاسلاميين بمثابة فاجعة للعلمانيين اين نبتو وترعرعو بكل حرية تحت نظام هارب
فكان لهم ان يجدوا مخرجا لهذا فحاولوا ان يفتحوا معهم صفحة البناء لكن تصرفات الجماعات الاسلامية في تونس اغضبت العلمانيين و جعلتهم يتجمعون يوما بعد يوم حول المعارضة لحكومة النهضة
كما ان الاسلاميين الجدد في تونس و الذين وجدوا حرية في التدين بعد الاطاحة ببن علي جعلتهم يتسارعون في الدين و يتوغلون فيه أكثر حتى نادوا بتطبيق الشريعة الاسلامية
فحدثت الشرارة ..
و فرنسا لم تكن راغبة بالاساس في تواجد الاسلاميين بتونس لهذا تواطأت في الازمة التونسية
و لهذا بين مصر و تونس كان لزاما على العلمانيين ان يجدوا من يدعمهم أمام هذه الاحزاب الاسلامية و التي تحمل خلفها قوة شعبية كبيرة لا يمكن هزيمتها
فكان عليهم الاستعانة بالطرف الخارجي أيضا ... و الاستعانة بمؤدي و فولول النظام السابق
و المؤسف انك تجد الشعوب يمكن استغباؤها ببساطة .من كل الاطراف
و كان الاعلام الكاذب و المزور و المروج رأس كل أزمة
و بين ذاك و ذاك ضاعت الشعوب و البلاد و مصالح العباد.
********
قد يعتقد اي شخص ان التعقيد اخذ من الاحداث منحنى صعب التعرف عليه
و لكن اذا دخلنا أكثر الى عمق الصراع الحاصل سنجد ان هناك طرفان فقط في الساحة
الاسلاميين و العلمانيين ( بغض النظر عن الطائفية في مصر و التي قد لا تؤثر بشكل كبير مثل الذي تنتظرها في سوريا ....)
ففي مصر تصرف الاسلاميين و ارادتهم في الانفراد بالحكم و السير الى اهداف بخطى سريعة جدا و بطريقة تعزل قوة شعبية اخرى تتكون من العلمانيين و المعارضين للفكر الاسلامي جعلهم يفتحون على انفسهم النار و هم بذلك يتناسون انهم غير مرغوب فيهم من الكثير من التيارات الممثلة للكتل الشعببية الكبيرة ( حتى ان السلفيين لهم تعارض كبير مع فكر هؤلاء الاسلاميين ( الاخوانيين ) ولكن لزم عليهم ان يكونوا معهم في الانتخابات ... )
مؤخرا هناك تسريبات ( و التي صارت فيما بعد مكشوفة ) ان الاخوانيين في مصر كان لهم لقاءات مع مسؤوليين امريكيين لكيفية الانقلاب على الحكم او تدعيمه في مصر
فالاخوانيون كانوا قد خططوا منذ مدة طويلة ( بشهادت بعض منشقيهم ) الى كيفية الوصول الى الحكم وقد نجحوا في ذلك لكنهم في الاخير كان لهم افتقاد كبير فيما يخص مسالة التعامل السياسي دون العقدي
كما انه رغم كرههم الشديد لامريكا و رمي كل اللوم عليها للحاصل في العالم الاسلامي الا انهم تعاملوا معها متحججين بذلك بفتاوى الاعتماد على العدو للظفر بالسلطة
و أمريكا كانت تدرك ان الاخوانيين آجــــلا ام عـــاجلا ستصير القوى الحاكمة في مصر لهذا فتحت مع قيادات هذه الحركة الطريق
نعم فحركة الاخوان المسلمين تحمل بينها اطارات قوية جدا و لا يمكن اطاحتها لكن المعروف ان الحركات الاسلامية لم يشهد لها توافق في الراي مهما كانت لان التعارض بين مبادئ الشريعة و الديمقراطية لا يسمح بهذا التوافق ان يحصل .. فيحدث خلل في اتخاذ القرارات ..
في تونس كانت الضربة القوية من الاسلاميين بمثابة فاجعة للعلمانيين اين نبتو وترعرعو بكل حرية تحت نظام هارب
فكان لهم ان يجدوا مخرجا لهذا فحاولوا ان يفتحوا معهم صفحة البناء لكن تصرفات الجماعات الاسلامية في تونس اغضبت العلمانيين و جعلتهم يتجمعون يوما بعد يوم حول المعارضة لحكومة النهضة
كما ان الاسلاميين الجدد في تونس و الذين وجدوا حرية في التدين بعد الاطاحة ببن علي جعلتهم يتسارعون في الدين و يتوغلون فيه أكثر حتى نادوا بتطبيق الشريعة الاسلامية
فحدثت الشرارة ..
و فرنسا لم تكن راغبة بالاساس في تواجد الاسلاميين بتونس لهذا تواطأت في الازمة التونسية
و لهذا بين مصر و تونس كان لزاما على العلمانيين ان يجدوا من يدعمهم أمام هذه الاحزاب الاسلامية و التي تحمل خلفها قوة شعبية كبيرة لا يمكن هزيمتها
فكان عليهم الاستعانة بالطرف الخارجي أيضا ... و الاستعانة بمؤدي و فولول النظام السابق
و المؤسف انك تجد الشعوب يمكن استغباؤها ببساطة .من كل الاطراف
و كان الاعلام الكاذب و المزور و المروج رأس كل أزمة
و بين ذاك و ذاك ضاعت الشعوب و البلاد و مصالح العباد.
********
من مواضيعي
0 icer ...... => عماد بوشامة
0 حصري : أداة مراقبة الاداء من برنامجها الاصلي هدية مني إليكم .. :)
0 حصري : أداة مراقبة ا
0 هل تعلم يا غير مسجل ان هذا المنتدى
0 شيء لا يصدق حكم مباراة كرة قدم يشهر بطاقة صفراء في وجه لاعب قام بمراوغة غريبة - شاهد
0 حادث غريب !!! ترى ما هو السبب .. ؟؟
0 حصري : أداة مراقبة الاداء من برنامجها الاصلي هدية مني إليكم .. :)
0 حصري : أداة مراقبة ا
0 هل تعلم يا غير مسجل ان هذا المنتدى
0 شيء لا يصدق حكم مباراة كرة قدم يشهر بطاقة صفراء في وجه لاعب قام بمراوغة غريبة - شاهد
0 حادث غريب !!! ترى ما هو السبب .. ؟؟
التعديل الأخير تم بواسطة نوركيم ; 09-02-2013 الساعة 09:35 PM







