قطر تطالب بإغلاق سفارة دمشق في الجزائر
17-02-2013, 10:47 AM
قطر تطالب بإغلاق سفارة دمشق في الجزائر
سربت، أمس السبت، تقارير إعلامية جانبا من ”تفجر الخلافات” التي دارت بين سفير الجزائر ووزير خارجية قطر حول سوريا على خلفية طلب، هذا الأخير، إغلاق سفارة دمشق في الجزائر.
تداولت مواقع عربية إخبارية أن ”التراشق بالكلام” بين الجانب الجزائري والقطري خلال مناقشة الوفود العربية قرار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية، بعدما رفضت الجزائر الإستجابة لإغلاق السفارة السورية، فكان رد وزير خارجية قطر بتحذير الجزائر بأن الدور سيكون عليها، فما كان من سفير الجزائر نذير العرباوي إلا الرد ”بالطريقة الجزائرية” قائلا: ”هذا تآمر من قبلك شخصيا، وهو تجاوز على القانون والميثاق وأنت رأس المطية والتخريب ليس في سوريا فحسب، بل في كل العالم العربي، وأنت والأمين العام تجرمون بحق سوريا وحق الأمة العربية”.
والغريب في الموضوع أن من سرب ما دار في الكواليس بين الجانبين الجزائري والقطري مركز ”شتات” الإستخباراتي الإسرائيلي الذي زاد عن ذلك أن سفير الجزائر قال ”أنتم عملاء وأدوات قذرة لتنفيذ أجندة غربية، وسيحاسبكم الشعب العربي في يوم من الأيام على هذه الجرائم، بلد المليون ونصف المليون شهيد لا تقبل تهديد من دويلتك التي لا ترى بالعين المجردة على الخريطة”، مضيفا ”الجزائر موقفها صارم من دولة قطر ونبيل العربي ولم تصوّت أصلا بشأن قرار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية”. وسبق أن حصل تراشق كلامي بين حمد بن جاسم ووزير خارجية الجزائر حين طلب في حينه الكلمة للاستفسار عن مدى تطابق قوانين الجامعة العربية مع قرار تجميد عضوية سوريا، لكن الجلسة رفعت قبل إعطائه الكلمة، بعد تسجيل رفض اليمن ولبنان للقرار وتحفّظ العراق فيما تجاهل رئيس الجلسة القطري تصويت وزير الخارجية الموريتاني، متظاهرا بعدم رؤيته. وكان ”وزير الخارجية القطري، حمد بن جاسم، الذي ترأس الاجتماع قد رفع الجلسة وأعلن القرار، في الوقت الذي كان وزير خارجية الجزائر يتحدث عن عدم قانونية القرار”.وقال مركز شتات الاستخباري، أن المندوب الروسي سبق وأن هدد بن جاسم، حيث رصد ذلك في تسجيل بثته القناة الفرنسية ”2” حول الحوار الذي دار بين مندوب روسيا في مجلس الأمن فيتالي تشوركين ووزير خارجيتها حمد بن جاسم، حيث وجّه بن جاسم الكلام لمندوب روسيا قائلا: ”أحذرك من إتخاذ أي فيتو بخصوص الأزمة في سوريا، فعلى روسيا أن توافق القرار وإلا فإنها ستخسر كل الدول العربية”... فرد الروسي بكل هدوء: ”إذا عدت لتتكلم معي بهذه النبرة مرة أخرى، لن يكون هناك شيء إسمه قطر بعد اليوم”.









