شركة أردنية تجري إتصالات لإستيراد الغاز من إسرائيل
19-02-2013, 10:47 AM
شركة أردنية تجري إتصالات لإستيراد الغاز من إسرائيل

تجري شركة البوتاس العربية التي تملك الحكومة الأردنية نحو ثلث أسهمها، اتصالات لبحث إمكانية إستيراد الغاز من إسرائيل لخفض كلفة الإنتاج.

وقالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية أمس الإثنين.في بيان إن "اتصالات تجري حاليا بين شركة البوتاس العربية ونظيرتها في إسرائيل من خلال شركة "نوبل" الأمريكية حول إمكانية استيراد الغاز المتاح في منطقة البحر الميت (50 كلم غرب) كوقود رخيص ونظيف لمصانع الشركة الموجودة في منطقة البحر الميت".

وأضافت أن "الهدف من استيراد الغاز من إسرائيل هو خفض الكلفة الإنتاجية لهذه المصانع"، مشيرة إلى أنه "لم يتم التوصل إلى أي إتفاقية بهذا الشأن حتى تاريخه".

وتملك الحكومة الأردنية نحو 27 بالمئة من أسهم شركة البوتاس العربية، فيما تملك شركة "بي اس سي" الكندية 28 بالمئة من أسهمها والشركة العربية للتعدين (وهي شركة سعودية) 20 بالمئة من الأسهم.

وأظهرت النتائج الأولية لشركة البوتاس العربية تراجع أرباحها لعام 2012 الى 199 مليون دينار (نحو 280 مليون دولار) مقابل 299 مليون دينار (نحو 420 مليون دولار).

ونجم ذلك عن إرتفاع كلفة الإنتاج، خصوصا مع تذبذب إمدادات الغاز المصري للمملكة.

وشهدت كميات الغاز الموردة إلى الأردن من مصر تقلبا وتراجعا كبيرين في الآونة الأخيرة.

وبلغ معدل الضخ اليومي خلال الشهر الماضي ما يقارب 130 مليون قدم مكعب، بينما ينص عقد مبرم بين البلدين على تزويد الأردن بـ250 مليون قدم مكعبة يوميا.

وكان البلدان وقعا في 21 ديسمبر 2011 إتفاقا في القاهرة تم خلاله تعديل أسعار تصدير الغاز المصري للمملكة.

وكان الأردن يستورد من مصر 80 بالمئة من إحتياجاته من الغاز الطبيعي لإنتاج الكهرباء وقد لجأ إلى الإعتماد أكثر على السولار وزيت الوقود لتأمين حاجات محطات الكهرباء ما كبد الحكومة الأردنية خسائر قدرت بحوالي أربعة ملايين دولار يوميا.

وعادة يستهلك الاردن ما معدله مئة الف برميل يوميا من النفط الخام، ارتفعت الى نحو 170 الف برميل مع انقطاع امدادات الغاز المصري في الاشهر الاخيرة.

وتعرض الأنبوب الذي يزود الأردن واسرائيل بالغاز المصري في 22 جويلية الماضي لتفجير هو الخامس عشر منذ فيفري 2011.