من المفارقات......
02-03-2013, 03:30 PM
أكتب ما أكتب و في قلبي حرقة كبيرة بعدما رأيت رقصة غربية تغزو بلاد الاسلام و شبابنا يتسارعون في تقليدها و يتنافسون في نشر فيديوهاتهم و هم يتمايلون ليرسموا أسمى صور الانحلال الخلقي.
ساءني كثيرا ما رأيت و ما قرأت من تعليقات ثم تبادر إلى ذهني أن الخلل كل الخلل يكمن في المفارقات التي نعيشها و ازدواج الشخصية التي تعتلي كثيرا منا و يمكن ولوج أي صفحة شبابية على الفايس بوك لتشاهدوا بأنفسكم التناقض الصارخ و التبددب الواضح و الاضطراب الفاضح في شخصية شبابنا، و ما هذا التناقض الموجود في الأبناء إلا نتيجة التناقض الموجود في الأباء.
العجب كل العجب لما نجد شخص ينشر صورة المسجد الحرام و يكتب أسفل منها: كم من لايك لبيت الله الحرام و بالمقابل صورة لمغنية سافلة أو ممثلة منحلة و كتب تحتها: كم لايك لهته البطلة و من التدبدب تجد في صفحة فتاة صورة لأمراة متحجبة كتبت تحتها: تاجي حجابي و بالمقابل صورة لملابس فاضحة كتبت أمامها: كم هي جميلة الموضة، هذا غيض من فيض مما هو موجود في الفايس بوك و غيره من المواقع التي يتردد عليها شبابنا.
بعد تحديد هذا الخلل في شخصية أبنائنا رجعت إلى شخصية الأباء و غالبهم لا يتردد على هته المواقع و لكني وجدته يرسم هو أيضا اسمى لوحات التناقض الصارخ و كما يقال ذاك الشبل من ذاك الليث، ومما وقعت عليه من هته المفارقات على سبيل التمثيل لا الحصر:
- نحن من أكره الشعوب لأسرائيل و لمن يساندها عامة و نحن أشد الناس اتباعا لعاداتهم و تقاليدهم و كل شر يأتي منهم نرحب به أيما ترحيب.
- كلنا نعيب القنوات الفضائية و ما فيها من شرور و فجور لكن كلنا "إلا من عصم الله" يدخل هته القنوات لبيته.
- كلنا نحب النبي صلى الله عليه و سلم و ندافع عنه بالكلام و في المقابل كلنا "إلا من عصم الله" نهجر سنته و نستهزأ بها عن علم أو عن جهل.
- كلنا ضد التبيعية الفكرية و كلنا ننادي "لجزأرة" الفكر و لكن بالمقابل كلنا "إلا من عصم الله" نرضع من الفكر الغربي الكافر حتى الثمالة.
- كلنا ننادي بتطبيق حكم الله و العودة للخلافة الراشدة و بالمقابل لا تجد فينا إلا فئة قليلة استطاعة أن تطبق حكم الله على نفسها و من ترعى.
اللهم أصلح احوالنا و ردنا إلى دينك ردا جميلا و اخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
ساءني كثيرا ما رأيت و ما قرأت من تعليقات ثم تبادر إلى ذهني أن الخلل كل الخلل يكمن في المفارقات التي نعيشها و ازدواج الشخصية التي تعتلي كثيرا منا و يمكن ولوج أي صفحة شبابية على الفايس بوك لتشاهدوا بأنفسكم التناقض الصارخ و التبددب الواضح و الاضطراب الفاضح في شخصية شبابنا، و ما هذا التناقض الموجود في الأبناء إلا نتيجة التناقض الموجود في الأباء.
العجب كل العجب لما نجد شخص ينشر صورة المسجد الحرام و يكتب أسفل منها: كم من لايك لبيت الله الحرام و بالمقابل صورة لمغنية سافلة أو ممثلة منحلة و كتب تحتها: كم لايك لهته البطلة و من التدبدب تجد في صفحة فتاة صورة لأمراة متحجبة كتبت تحتها: تاجي حجابي و بالمقابل صورة لملابس فاضحة كتبت أمامها: كم هي جميلة الموضة، هذا غيض من فيض مما هو موجود في الفايس بوك و غيره من المواقع التي يتردد عليها شبابنا.
بعد تحديد هذا الخلل في شخصية أبنائنا رجعت إلى شخصية الأباء و غالبهم لا يتردد على هته المواقع و لكني وجدته يرسم هو أيضا اسمى لوحات التناقض الصارخ و كما يقال ذاك الشبل من ذاك الليث، ومما وقعت عليه من هته المفارقات على سبيل التمثيل لا الحصر:
- نحن من أكره الشعوب لأسرائيل و لمن يساندها عامة و نحن أشد الناس اتباعا لعاداتهم و تقاليدهم و كل شر يأتي منهم نرحب به أيما ترحيب.
- كلنا نعيب القنوات الفضائية و ما فيها من شرور و فجور لكن كلنا "إلا من عصم الله" يدخل هته القنوات لبيته.
- كلنا نحب النبي صلى الله عليه و سلم و ندافع عنه بالكلام و في المقابل كلنا "إلا من عصم الله" نهجر سنته و نستهزأ بها عن علم أو عن جهل.
- كلنا ضد التبيعية الفكرية و كلنا ننادي "لجزأرة" الفكر و لكن بالمقابل كلنا "إلا من عصم الله" نرضع من الفكر الغربي الكافر حتى الثمالة.
- كلنا ننادي بتطبيق حكم الله و العودة للخلافة الراشدة و بالمقابل لا تجد فينا إلا فئة قليلة استطاعة أن تطبق حكم الله على نفسها و من ترعى.
اللهم أصلح احوالنا و ردنا إلى دينك ردا جميلا و اخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
من مواضيعي
0 السلام عليكم
0 السلام عليكم.
0 طلب اعفاء.
0 استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
0 كلام شديد لأعضاء استخفوا عقولنا.
0 بعيدا عن القناعات الشخصية.
0 السلام عليكم.
0 طلب اعفاء.
0 استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
0 كلام شديد لأعضاء استخفوا عقولنا.
0 بعيدا عن القناعات الشخصية.
التعديل الأخير تم بواسطة عمر القبي ; 02-03-2013 الساعة 05:53 PM









