قصة و عبرة
21-03-2013, 08:57 AM
قصة وعبرة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يحكى أن شاب تعرّف على فتاة
.
.
بالغة في الجمال و الانوثة ..
.
.
هادئة و رزينة
.
لا تتحدث كثيييراً ... لا تضحك أبداً .. تتبسّم فقط إبتسامة حلوة
.
.
.
بشوشة ... و هادا ما زاد من تعلّق الشاب بها .. و زاد من حبّه لها رغم
رغم ( عاودتها 2 مرات خخخ) ... رغم تعرفّه بها بعد مدة زمنية قصيررة جداً
.
.
طلب منها أن يأخذها معه إلى مطعم فاااخر ... نعم و قبلت بذلك ..
.
.
أخذها معه .. جلسا في طاااولة معزووولة هو وهي ..
.
.
تحت ضوء الشموووع ....
.
.
بدأ يغازل فيها .. و يداعبها ... وبعدها بدءا في تناول الطعام معاً
.
.
و بينما كان السيرفور يوصل لهم الطّعام ... في طرييقه و قبل أن يصل إلى طاولتهم ..
زلق ذلك السيرفور على قشرة موز كانت في الأرض .. وكان ذلك الموقف مضحكاً جداً
ما جعل كل من كان في المطعم ينفجر ضاحكاً
.
حقا كان الموقف مضحكا جدا جدا خاصة تلك الفتاة التي لم تستطع أن تخفي الضحكة بالإبتسامة فانفجرت ضاحكة ووضعت يدها لتغطي فمها
.
و أخذت تضحك بصوت عالِ جداً و أخذ كل من كان هناك في المطعم ينظر إليها ...
.
و هي تستمّر في الضحك و فجأة فتحت فمها أكثر فظهرت كل أسنانها وخاصة سنة العقل و كأنّها بناء فوضوي أو زلزال الحوسيمة واندهش صديقها منها لأنها فقدت جمالها تماما عند ظهور أسنانها المسوسين..
.
.
ومع ذلك مازالت تضحك و تضحك حتى هبطت لها الخنونة (حاشاكم) و أصبحت بذلك المنظر أبشع و أبشع و سقط الاكل من فمها و بدأت في التقيئ شررررررررررررررررررررررررررررررر
و لم يستطع ذلك الشاب النظر إليها أكثر فهرب مسرعاً من هناك و الدمعة في عينيه لأنّ فتاة أحلامه الجميلة كان يختبئ بداخلها وحش عملاق يشبه تشاريزاد ويظهر فقط في المواقف المضحكة ..
وقرر ذلك الشاب أن يجاهد في سبيل المحتاجين في السودان ولا أثيوبيا و المهم هجر لبلاد و صافي
العبرة من القصة : جامي ديير الكونفيونص في وحدة تتبسم ... فوراء ذلك الوجه المبتسم حكاية كي *بي كيبحال هادي
وشكـــراً
ارجو ان تنال اعجابكم








