العثور على دبلوماسية ليبية مخنوقة
03-04-2013, 09:46 AM
العثور على دبلوماسية ليبية مخنوقة في بيتها بمدريد
قالت الشرطة الإسبانية،إن السكرتيرة الأولى في السفارة الليبية بمدريد قضت قتيلة الخميس الماضي في شقتها بمدريد، وإن آثار ضربة قوية كانت واضحة على جبينها، مع رضوض عنيفة وآثار خنق على رقبتها.
كما في المعلومات الواردة من الشرطة أن ابنتها وجدتها على السرير ليلة الخميس الماضي "فظنت العائلة أن وفاتها كانت من أزمة ارتفاع بالسكري"، لكن الشرطة حين فحصت الجثة وجدت ما يدل على تعرّضها لعنف شديد أدى إلى مقتلها.
أفاد موظف بالسفارة بأن القتيلة هي من موظفي الفئة الأولى "وهي دبلوماسية اسمها فوزية زريميق وعمرها 55 سنة، ومسؤولة عن الشؤون الإدارية" في البعثة الليبية لدى إسبانيا.
وذكر أن السيدة فوزية تقيم في مدريد مع زوجها وابنيها منه، وهما ابن وابنة، وتعمل في السفارة منذ عام فقط، وأن السفارة لم تتبلغ أي معلومات رسمية حتى الآن من الشرطة التي مازالت تقوم بتحقيقاتها. أما زوجها فلا يعمل في السفارة "إنما يرافقها فقط"، .
السفير الليبي محمد الفقيه ذكر أن السيدة فوزية كانت تعاني من عدد من الأمراض، منها الضغط العالي والقلب إضافة إلى السكري، وذكر أن هناك إمكانية أن الوفاة طبيعية "لكننا لا نريد استباق التحقيقات التي ننتظر نهايتها"، مضيفاً أن السيدة فوزية "لم تكن تشكو من أي عداء مع آخرين، وإذا كانت الوفاة قتلاً فهي غير سياسية بالتأكيد".
وفي ليلة أمس الثلاثاء ، أفاد السفير محمد الفقيه أنه تسلم من الشرطة الاسبانية ما يفيد بأن وفاة السيدة فوزية كانت طبيعية وسيجري نقل جثمانها في اليومين المقبلين الى ليبيا، مضيفا أن ما ظهر عليها من رضوض "ربما سببه سقوطها في مكان ما من المنزل قبل الوفاة". أما ما شوهد في رقبتها من آثار خنق ففسره السفير على أنه اختناق، لا خنق.







