رجل يكتشف سر خطير بعد موت زوجته !
15-04-2013, 11:59 AM
حكي أن زوج وزوجة عاشا مع بعضهما حياة سعيدة وهانئة ملؤها الحب والوئام
في احد الايام مرضت الزوجة مرضا" مرض عضال .... " ألزمها الفراش وقاربت أيامها على الخلاص ..
كان الزوج المخلص خلال تلك الفترة لا يبرح مكانه من جانب سرير الزوجة المريضة...
إلى أن جاء اليوم الذي اشتد فيه مرض الزوجة وبدأت بلفظ أنفاسها الأخيرة .... في هذه اللحظات نظرت الزوجة لزوجها الحبيب وسألته ....
يا عزيزي إذا مت هل ستتزوج من بعدي ...؟؟؟؟
رد الزوج : بصراحة يا عزيزتي وكما تعودت لا أحكي إلا الصراحة معك ... أكذب إن قلت لن اتزوج
أجابت الزوجة : أشكرك يا زوجي على صراحتك المعهودة معي لقد أثلجت صدري بردك هذا ...ولكن هل لي بطلب ...؟؟؟؟
أجاب الزوج : بكل سرور أطلبي ما شئت يا قرة عيني
قالت الزوجة : أطلب منك أن لا تتزوج إلا بعد أن يجف تراب قبري ...أرجووك أن تعدني بذلك
أجاب الزوج : أعدك... أعدك ...لن أتزوج حتى يجف تراب قبرك
وماتت الزوجة بعد أن سمعت كلمة الوعد من زوجها
ومرت الايام اليوم تلو الآخر والزوج الوفي في كل يوم يذهب إلى المقبرة ويتحسس بيديه تراب القبر ليطمئن أنه قد جف ...يعود والخيبة تعتريه لأن تراب القبر ما زال رطبا وكأنما الزوجة دفنت للتو
ومرمت الأيام .....ومرت الأشهر ..... ومرت السنين ...... وما زال تراب القبر رطبا
وضاق بالزوج المسكين ذرعا" ... وحار ماذا يفعل ...؟؟؟؟ فهو قد قطع على نفسه وعدا" غير قابل للتراجع عنه
إلى أن جاء يوم من الأيام وكان في طريقه للمقبرة حتى يطمئن إن كان التراب قد جف أم لا ....؟؟؟؟
وهو في طريقه إذا به يلتقي أخو زوجته المرحومة
فسأله: ما لي أراك في المقبرة
فقال له أخ الزوجة : كنت اقوم بوصية أختي المرحومة
قال له الزوج: و أي وصية
قال أخو الزوجة أوصتني زوجتك قبل أن تموت أن أعدها بأن أذهب كل يوم إلى قبرها وأقوم برش الماء على تراب القبر وأن لا أنقطع عن هذا العمل ما حييت
وها أنا ذا على الوعد باق يا زوج أختي الغالية .....
في احد الايام مرضت الزوجة مرضا" مرض عضال .... " ألزمها الفراش وقاربت أيامها على الخلاص ..
كان الزوج المخلص خلال تلك الفترة لا يبرح مكانه من جانب سرير الزوجة المريضة...
إلى أن جاء اليوم الذي اشتد فيه مرض الزوجة وبدأت بلفظ أنفاسها الأخيرة .... في هذه اللحظات نظرت الزوجة لزوجها الحبيب وسألته ....
يا عزيزي إذا مت هل ستتزوج من بعدي ...؟؟؟؟
رد الزوج : بصراحة يا عزيزتي وكما تعودت لا أحكي إلا الصراحة معك ... أكذب إن قلت لن اتزوج
أجابت الزوجة : أشكرك يا زوجي على صراحتك المعهودة معي لقد أثلجت صدري بردك هذا ...ولكن هل لي بطلب ...؟؟؟؟
أجاب الزوج : بكل سرور أطلبي ما شئت يا قرة عيني
قالت الزوجة : أطلب منك أن لا تتزوج إلا بعد أن يجف تراب قبري ...أرجووك أن تعدني بذلك
أجاب الزوج : أعدك... أعدك ...لن أتزوج حتى يجف تراب قبرك
وماتت الزوجة بعد أن سمعت كلمة الوعد من زوجها
ومرت الايام اليوم تلو الآخر والزوج الوفي في كل يوم يذهب إلى المقبرة ويتحسس بيديه تراب القبر ليطمئن أنه قد جف ...يعود والخيبة تعتريه لأن تراب القبر ما زال رطبا وكأنما الزوجة دفنت للتو
ومرمت الأيام .....ومرت الأشهر ..... ومرت السنين ...... وما زال تراب القبر رطبا
وضاق بالزوج المسكين ذرعا" ... وحار ماذا يفعل ...؟؟؟؟ فهو قد قطع على نفسه وعدا" غير قابل للتراجع عنه
إلى أن جاء يوم من الأيام وكان في طريقه للمقبرة حتى يطمئن إن كان التراب قد جف أم لا ....؟؟؟؟
وهو في طريقه إذا به يلتقي أخو زوجته المرحومة
فسأله: ما لي أراك في المقبرة
فقال له أخ الزوجة : كنت اقوم بوصية أختي المرحومة
قال له الزوج: و أي وصية
قال أخو الزوجة أوصتني زوجتك قبل أن تموت أن أعدها بأن أذهب كل يوم إلى قبرها وأقوم برش الماء على تراب القبر وأن لا أنقطع عن هذا العمل ما حييت
وها أنا ذا على الوعد باق يا زوج أختي الغالية .....








