القتال في سوريا ليس جهادا
21-04-2013, 09:51 AM
مفتي تونس يؤكد أن القتال في سوريا ليس جهاداً
مفتي تونس الشيخ عثمان بطيخ يقول إنّ القتال في سوريا ليس جهاداً بل استغلال للشباب بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة، وأوضح أن السوريين مسلمون والمسلم لا يحارب، داعياً إلى توعية هؤلاء الشباب بكل الوسائل، مستغرباً ما يسمى جهاد النكاح واصفاً إياه بالبغاء.
القتال في سوريا ليس جهادا هكذا أعلنها صراحة مرة أخرى، مفتي الديار التونسية الشيخ عثمان بطيخ في تصريح لصحيفة المصدر التونسية أكد بأن الشباب السلفي الذي هاجر إلى سوريا بدعوى الجهاد سيمثلون خطرا على تونس بعد عودتهم حاملين أفكارا مغلوطة حول الدين الإسلامي وهم يشكلون قنابل موقوتة على البلاد.
وأكد الشيخ بطيخ أن الشباب السلفي الذين ذهبوا إلى سوريا للقتال فيها تعرضوا للتضليل وتم التغرير بهم بالأموال من قبل جماعات منظمة، مشددا على أن الجهاد يجوز شرعا فقط ضد الاستعماروالحركات الاستعمارية التي تحارب الدين الإسلامي على غرار الحركة الصهيونية، من جهة أخرى استنكر مفتي الديار التونسية الدعوات إلى ما سمي جهاد النكاح مؤكدا أنها تشكل دعوة إلى البغاء باسم الدين مستشهدا بآيات قرآنية تدحض هذه الدعوات الفاسدة.
وكان مفتي الديار التونسية حذر مؤخرا من الفتاوى الغريبة التي تجتاح تونس والمجتمع الاسلامي، تبثها قنوات فضائية مختلفة المشارب والاتجاهات، لافتا إلى أن هذه الفتاوى كثرت وتناقضت منتقدا قيام هؤلاء على اختلافهم بالتحليل والتحريم على هواهم.
الصحافة التونسية كشفت عدة مرات عن تورط مقاتلين تونسيين ضمن المجموعات المسلحة في سوريا وتورد أنباء عن مقتلهم بعد وصولهم اليها عبر تركيا.







