شرطة ميانمار شاركت في إبادة المسلمين
22-04-2013, 05:30 PM
شرطة ميانمار شاركت في إبادة المسلمين
أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الإنسان أن السلطات في ولاية راخين بميانمار ساعدت في التطهير العرقي ضد مسلمي الروهينجا العام الماضي في جرائم ضد الانسانية أثارت أعمال عنف ضد المسلمين في مناطق أخرى من ميانمار.
و أضافت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها أن قوات الأمن تواطأت في تجريد الروهينجا من أسلحة بدائية و وقفت في وضع المتفرج بل وشاركت في العمليات خلال قيام بوذيين من الراخين بقتل رجال ونساء وأطفال مسلمين في جوان و أكتوبر عام 2012.
و قال التقرير عن الاضطرابات التي قتل فيها 110 أشخاص “على الرغم من أن قوات الأمن الحكومية في بعض الحالات تدخلت لمنع العنف وحماية المسلمين الفارين فإنها كثيرا ما وقفت دون تدخل أثناء هجمات أو ساعدت بشكل مباشر المهاجمين في إرتكاب جرائم قتل وانتهاكات أخرى أو شاركت فيها.”
وقال فيل روبرتسون نائب مدير قطاع آسيا في هيومن رايتس ووتش إن عدم التحقيق بشكل ملائم أو معاقبة المسؤولين الحكوميين شجع من يقفون وراء الحملات المناهضة للمسلمين في مناطق أخرى مشيرا إلى العنف في وسط ميانمار والذي أدى الى قتل أكثر من 43 شخصا في مارس وتشريد 12 ألف شخص على الأقل.
وقال روبرتسون “يسمح للناس بالتحريض والإثارة في حملة منسقة..هذا هو الدرس الذي أخذه آخرون.







