ضلوع روسيا في اتهام الشابين الشيشانيين المسلمين بتفجيري بوسطن
25-04-2013, 09:19 AM
ضلوع روسيا في اتهام الشابين الشيشانيين المسلمين بتفجيري بوسطن
أماط أحد أفراد أسرة المشتبه بهما في تفجيري بوسطن اللثام أمس الأربعاء عن حقيقة ودوافع اتهام الشابين الشيشانيين المسلمين، وضلوع روسيا في هذا الأمر.
وأكد سعيد تسارناييف أن تامرلان وجوهر تسارناييف ضحيتان لمؤامرة روسية؛ لترسيخ صورتهما على أنهما إرهابيان شيشانيان يعملان في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح سعيد المقيم في غروزني عاصمة إقليم الشيشان المحتل من روسيا بأن موسكو تريد إقناع الغرب بأن الجهاد الإسلامي الذي تشهده منطقة شمال القوقاز ذات الغالبية المسلمة للدفاع عن أراضيها التي تحتلها روسيا عسكريًّا أصبح عالميًّا، وأنه وصل إلى حد مهاجمة هدف أمريكي.
وأردف سعيد أن "موسكو قامت بإرسال معلومات مغلوطة للولايات المتحدة للإيقاع بالشقيقين تيمورلنك وجوهر تسارناييف؛ لأنهما من أصل شيشاني"، مشيرًا إلى أن "هذا لم يكن ليحدث دون تورط من الجانب الروسي".
وتابع سعيد تسارناييف "56 عامًا" قوله: "روسيا تحتاج لأن تظهر للغرب بما في ذلك الولايات المتحدة أن الشيشان إرهابيون.. لذلك يريدون تشويه سمعتيهما "تامرلان وجوهر" وتقديم الإثنين وشعب الشيشان كله على أنهم إرهابيون".
وتأتي تصريحات قريب المشتبه بهما عقب إعلان الولايات المتحدة على لسان محققي الـ"إف بي آي " بأنها اعتقلت جوهر تسارناييف، وتقوم بالتحقيق معه بعد مقتل شقيقه الأكبر تامرلان في تبادل لإطلاق النار يوم الجمعة الماضي.
وكانت والدة المتهمين بتنفيذ تفجيرات ماراثون بوسطن صرحت في وقت سابق بأنها عازمة على دفن إبنها البكر تامرلان في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن السلطات أوقعت به في سياق مسرحية ضخمة، وأكدت أن الأمريكيين يعشقون هذه المسرحيات.
وقالت الأم زبيدة تسارنايف : "مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي" استجوب تامرلان خمس مرات؛ لأنها اشتبهت بأنه مشروع لقائد إرهابي، وقالوا له حينها: (نحن نعرف الأفلام التي تشاهدها، ما الذي تفعله؟ وما الذي تخطط له؟)".







