الا عندنا
01-05-2013, 08:53 PM
اذا كانت دولة القانون تبدأ من صفوف الشرطة ، فإن احترام القانون يبدأ من المسؤول الى ابسط مواطن
ليس من الحكمة أو المصلحة العامة أن يتم تجاهل الشرطي الذي يقف لساعات طويلة من أجل تنظيم حركة المرور ، لكن للأسف الشديد هذا ما شاهدته بأم عيني على إحدى الطرقات الرئيسية في المدينة ، وكان الذي صنع المشهد هو "المناصر" لفريق رياضي عندنا .. وإذا كان " حاميها يكيل بمكيالين" فكيف ننتظر من المواطن أن يضع حزام الأمن الذي هو " إجباري" أثناء ركوبه أو سياقته السيارة .. عندما يرى المناصريخرج مجموعة من الشباب من نافذة السيارة بينما هو يقود السيارة أمام الشرطي الذي لم يفتح فمه " وإنما يبتسم " علامة الرضا" فهو معذور لأن سيادته ليس "شخصية عاديا" .. انه "الهول "عندها تفقدون الثقة في الدولة .. كيف سيتعامل مع هذا المشهد " الغير حضاري" التلميذ الذي هو سائق المستقبل عندما يراه أمامه ..؟ في أوربا والدول المتقدمة ـ على رأي أحد أفلام عادل امام ـ القانون يطبق على جميع الناس بما فيهم الوزراء والرؤساء .. ـ مثلا ـ إذا خالف " مسؤول ما " قانون المرور فسيتم معاقبة وفقا للقانون وتحرير مخالفة ضده ، لأن القانون هناك يحترم ويقدس ، لذلك تلك الدول تتقدم وتزدهر . ما يرتكب عندنا من " تعفاس " على القوانين من قبل الكثير من " الغاشي" لا يقل فداحة عن مرتكبي جريمة السرقة أو التزوير .. لأن الجريمة واحدة ، وإن دل ذلك على شيئ فإنه يدل على الفساد المستشري.. وإذا كان هذا نموذجا واحدا لتجاوزات في قانون المرور ، فكيف هو الحال في التعامل مع القوانين الأخرى ..؟ القانون يجب أن يطبق على الجميع حتى يسود العدل ، ولا يسود العدل إلا إذا فرض القانون على الكبير والصغير ، الغني والفقير ، الحاكم والمحكوم ، حتى لا تنتشر شريعة الغاب ، احترام القانون وتطبيقه يجب أن يبدأ من طرف المسئول حتى يغرس في نفوس المواطنين حب الوطن واحترام
الدستور ، القانون هو القانون ، قانون المرور مثل قانون مكافحة المخدرات ومثل قانون محاربة الإرهاب والرشوة والتزوير .. فكيف يعقل أن يحتلرم القانون وهو يري غير ذلك .. لأن مصلحة الوطن والمواطن تأتي من احترام القانون
ليس من الحكمة أو المصلحة العامة أن يتم تجاهل الشرطي الذي يقف لساعات طويلة من أجل تنظيم حركة المرور ، لكن للأسف الشديد هذا ما شاهدته بأم عيني على إحدى الطرقات الرئيسية في المدينة ، وكان الذي صنع المشهد هو "المناصر" لفريق رياضي عندنا .. وإذا كان " حاميها يكيل بمكيالين" فكيف ننتظر من المواطن أن يضع حزام الأمن الذي هو " إجباري" أثناء ركوبه أو سياقته السيارة .. عندما يرى المناصريخرج مجموعة من الشباب من نافذة السيارة بينما هو يقود السيارة أمام الشرطي الذي لم يفتح فمه " وإنما يبتسم " علامة الرضا" فهو معذور لأن سيادته ليس "شخصية عاديا" .. انه "الهول "عندها تفقدون الثقة في الدولة .. كيف سيتعامل مع هذا المشهد " الغير حضاري" التلميذ الذي هو سائق المستقبل عندما يراه أمامه ..؟ في أوربا والدول المتقدمة ـ على رأي أحد أفلام عادل امام ـ القانون يطبق على جميع الناس بما فيهم الوزراء والرؤساء .. ـ مثلا ـ إذا خالف " مسؤول ما " قانون المرور فسيتم معاقبة وفقا للقانون وتحرير مخالفة ضده ، لأن القانون هناك يحترم ويقدس ، لذلك تلك الدول تتقدم وتزدهر . ما يرتكب عندنا من " تعفاس " على القوانين من قبل الكثير من " الغاشي" لا يقل فداحة عن مرتكبي جريمة السرقة أو التزوير .. لأن الجريمة واحدة ، وإن دل ذلك على شيئ فإنه يدل على الفساد المستشري.. وإذا كان هذا نموذجا واحدا لتجاوزات في قانون المرور ، فكيف هو الحال في التعامل مع القوانين الأخرى ..؟ القانون يجب أن يطبق على الجميع حتى يسود العدل ، ولا يسود العدل إلا إذا فرض القانون على الكبير والصغير ، الغني والفقير ، الحاكم والمحكوم ، حتى لا تنتشر شريعة الغاب ، احترام القانون وتطبيقه يجب أن يبدأ من طرف المسئول حتى يغرس في نفوس المواطنين حب الوطن واحترام
الدستور ، القانون هو القانون ، قانون المرور مثل قانون مكافحة المخدرات ومثل قانون محاربة الإرهاب والرشوة والتزوير .. فكيف يعقل أن يحتلرم القانون وهو يري غير ذلك .. لأن مصلحة الوطن والمواطن تأتي من احترام القانون







