القاعدة تحكم شرق وجنوب ليبيا
10-05-2013, 09:07 AM
القاعدة تحكم شرق وجنوب ليبيا والتدخل الغربي غير مستبعد
أفادت تقارير اعلامية فرنسية أن حدود ليبيا مفتوحة بالكامل أمام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، فيما أكدت الاستخبارات الغربية، تدخل المليشيات في جسم القوات المسلحة، كمجموعات وليس كأفراد، كما ساهم العزل السياسي في تشتيت وتعميق فراغ الجيش الليبي، وأن الآلاف من الضباط والجنود يتقاضون مرتباتهم دون جدوى في المنطقة الشرقية..
نقل عن وزير الداخلية الليبي عاشور شوايل، قوله في تصريح صحفي، أن هواتفه، وهواتف مساعديه، وحتى هاتفه الشخصي المحمول، تخضع كلها لـتنصّت الإسلاميين والميليشيات التي تسيطر على البلاد.
وزارة الخارجية الفرنسية، وأجهزة الاستخبارات الفرنسية، تتحدث عن عجز السلطات الليبية عن السيطرة على حدودها الطويلة ، التي تتيح وفق تقرير فرنسية دخول الجهاديين إلى معسكرات التدريب على الجهاد .
مدير المخابرات الخارجية الفرنسية "برنارد باجولي" ، وبحسب ما تسرب من شهادته أمام البرلمان الفرنسي مارس ماضي، حول تصاعد التيارات السلفية في إفريقيا و العدوى التي تنتشر فيها إنطلاقا من الشرق الأوسط ،عبر عن مخاوفه من خطورة الوضع.
ومع أن شهادة مدير المخابرات الفرنسية لن تُنشر بالكامل، فإن النواب الذين شاركوا في الجلسة المغلقة يقولون أن المخابرات الغربية تشير إلى موجة من التطرّف تكتسح مجتمعات المشرق والمغرب وغرب إفريقيا.
أما الناشط السياسي الليبي منير المهندس فيقول إن الثوار الذين شاركوا في إسقاط نظام السابق ، لا ينصاعون لأوامر أحد وينظرون إلى أنفسهم بأنهم أكبر من أي رتبة عسكرية، ويقدمون ولاءهم لقادة جبهة القتال ..
وأضاف أن العزل السياسي ساهم في تشتيت وتعميق فراغ الجيش الليبي، وأوضح أن، هناك نحو ستين ألف ضابط وضابط صف وجنود يتقاضون مرتباتهم دون جدوى في المنطقة الشرقية .
وتبقى فرضية التدخل الأجنبي بحسب الناشط الليبي ،قائمة في حال استمرت تداعيات أزمة المليشيات على بناء الجيش، في ظل ترامي أطراف الدولة وضعف تأمين الحدود الليبية .
وتعاني ليبيا منذ سقوط العقيد معمر القذافي من انعدام جيش نظامي متكامل، ما ترك الساحة الأمنية شبه خالية لانتشار الميليشيات المسلحة في طول البلاد وعرضها. ما ينعكس سلبا على الشعب الليبي وشعوب المنطقة ككل .







